محمد المحب يدخل غمار الاستحقاقات التشريعية.. رهانات جديدة وطموح لخوض معركة انتخابية بوجدة


مع انطلاق الاستحقاقات التشريعية، يدخل محمد المحب غمار المنافسة الانتخابية بمدينة وجدة، بلائحة تضم أسماء وازنة، تحت شعار، « نصغي لكم..نمثلكم ونخدمكم بضمير »، حاملا معه طموح خوض تجربة سياسية جديدة، في فترة ظلت فيها المدينة تعاني من مشاكل بنيوية وتجارب سياسية فاشلة ساهمت بشكل كبير في تعميق الأزمة ومعاناة المواطنين
.
اختيار محمد المحب خوض هذه المعركة الانتخابية باسم حزب الحركة الشعبية، لا يبدو مجرد حضور عابر في المشهد، بل يعكس الرغبة الأكيدة في تقديم نفسه وجها قادرا على التواصل المباشر مع الناخبين، والانخراط في نقاش يرتبط بالانتظارات اليومية لساكنة وجدة، خصوصا في ما يتعلق بالتنمية المحلية، وفرص الشغل، وتحسين الخدمات، ودعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية ودعم القدرة الشرائية والتعليم والصحة
.
ومع بداية الحملة الانتخابية، راهن محمد المحب على التواصل الميداني والاقتراب من المواطنين، حيث يشكل التجول بين الأسواق والأحياء واللقاء المباشر مع التجار والساكنة ومختلف الفاعلين والهيئات التمثيلية الجمعوية والنقابية والحقوقية إحدى الآليات الأساسية لبناء الثقة واستعراض برنامجه الانتخابي، وفق مقاربة تشاركية جادة ومسؤولة تبحث فيها الكتلة الناخبة عن مرشحين قادرين على الانتقال من الخطاب السياسي المبني على التضليل والوعود فقط، بل إلى الدفاع الفعلي عن قضايا المدينة والمرافعة بضمير ومسؤولية عن كل الملفات التي أصبحت تؤرق وتشغل بال المواطنين وساكنة مدينة وجدة عموما
.
ومن هذا المنطلق، اختار محمد المحب أن يجعل من التواصل الميداني إحدى أبرز أدوات حملته الانتخابية، حيث ظهر منذ اليوم الأول للحملة الانتخابية وهو يقترب من الساكنة والتجار والمهنيين والفاعلين الاقتصاديين في محاولة لفتح نقاش مباشر حول القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي، باعتبار أن التواصل مع مختلف فئات الشرائح المجتمعية يكتسي أهمية خاصة في مدينة وجدة، بالنظر إلى الدور الذي تقوم به الأنشطة التجارية في تحريك العجلة الاقتصادية المحلية، وما تواجهه أيضا هذه الفئات من مشاكل وتحديات مرتبطة بالقدرة الشرائية، وتراجع الحركة التجارية، والمنافسة، وتغير أنماط الاستهلاك، فضلا عن التحولات التي يعرفها الاقتصاد المحلي
.
ويبقى الرهان الحقيقي أمام أي مرشح لا يتمثل فقط في الوصول إلى الناخب والاستماع إليه، وإنما في إقناعه بأن هذا التواصل لن ينتهي بانتهاء الحملة الانتخابية. فالناخب المغربي أصبح أكثر حساسية تجاه الوعود الانتخابية، وأكثر ميلا إلى مساءلة المرشح حول ما يمكن أن يقدمه فعلياً، وما هي الملفات التي يستطيع الدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية. من هنا يبرز التحدي أمام محمد المحب وكيل لائحة حزب السنبلة بمعية مرشحي اللائحة، إذ إن النجاح في الانتخابات يتطلب الجمع بين الحضور الميداني والقدرة على تقديم خطاب سياسي واضح، يستجيب لانتظارات المواطنين ولا يكتفي بالشعارات العامة
.
هذا، ويشكل المهندس محمد المحب طاقة استثنائية ونموذجا يحتذى به للفاعل المحلي الجمعوي والنقابي، إذ يجمع بين رصيد أكاديمي ورؤية هندسية دقيقة، وبين تجربة تدبيرية ميدانية جعلت منه وجها جديدا يبعث على الأمل والاستبشار في المشهد الانتخابي القادم. فترشحه كوكيل للائحة حزب الحركة الشعبية على صعيد عمالة وجدة أنجاد، ليس مجرد محطة سياسية، بل هو تأكيد حي على الثقة والمصداقية التي يحظى بها، ومكسب حقيقي للمنطقة لما يحمله من كفاءة ونزاهة، وهو ما يدعونا لأمل كبير في أن يمنح المواطنون الوجديون الغيورون أصواتهم للوجوه الجديدة ترسيخا لخيار التغيير المنشود والنهوض بالتنمية الترابية
.




Aucun commentaire