Home»Débats»« ليجزي الله الصادقين بصدقهم »

« ليجزي الله الصادقين بصدقهم »

0
Shares
PinterestGoogle+

رمضان مصباح

انضممت، كاتبا متطوعا، الى احدى الجراىد الالكترونية، سنة2011؛اخلصت فيها ايما اخلاص لقضايا الوطن، الداخلية والخارجية: الصحراء، العلاقة المتوترة مع الجزاىر، نقاش الامازيغية، وقضايا التعليم، والمجتمع عموما.

مقالاتي بها تتجاوز الالفين، وهي كلها محفوظة في ارشيفها.

اكتسبت، والحمد لله مكانة بين القراء، داخل المغرب وخارجه.

قراء من مستويات شتى، حتى الرسمية.

شاع صدى مقالاتي، خصوصا ذات الاشتغال الجزاىري والامازيغي.

وجراء بعضها هددت مرار في سلامتي من طرف مايبدو انها الاجهزة الجزاىرية، خصوصا في فترة الحراك.

هاجمني غلاة الامازيغية، مرارا وتكرارا؛ رغم كوني امازيغيا، بفهم للقضية يختلف عن فهمهم وتعصبهم العرقي.

وحينما مال اليهم القرار الرسمي، انسحبت من الموضوع، وان كانت الايام لا تزال تؤكد رجاحة رايي، في الحرف المعتمد، ومطلب التركيز على الاستقطاب بدل التنفير، الذي اصبح يتكرس نهجا لهؤلاء الغلاة.

كل هذا والجريدة اخذة في الازدهار وجدارة التموقع في الصدارة.

لاعاىد ماليا استفدت منه، وما طلبت شيىا لانني اعتبرت نفسي متطوعا، ومن اجل هدف نبيل.

رغم علمي بان الجريدة تدفع لمن تريد.

ثم انتهى الامر الى جفاء اخاله مبررا بموقفي من الحرب ا ل ص ه ي و ا م ر يك ي ة، ضد ايران.

وعلمت، كما علم المتتبعون للشان الاعلامي ان الجريدة اضحت ملكا لجهة عربية اخرى.

حمدت الله ان تحول الهوى لم يكن من وطني الذي احب، وانا مستعد للموت من اجله.

حل الجفاء عربيا خارجيا.

لم يكن لي الا ان اودع زاهدا في لون لم يعد مغربيا، كما عهدته.

اقول هذا لقراىي الذين استغربوا غيابي، وطالبوني بالبوح.

وها انا افعل، والحمد لله على كل حال.

مقالاتي اليوم مرحب بها في جريدة العمق المغربي، ولهذا قصدتها، فهي بنت بلد.

اما وجدة ستي، الحبيبة، فاعتبر نفسي تكملة للونها الاحمر، لون العلم.

ما بدلت الا حينما بدلوا.

صادق انا، ومعتنق لقضايا الوطن والامة، حتى الموت.

وحيثما لاح الحق، فثمة حروفي.

والسلام على القراء الاعزاء.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *