Home»Débats»النقابي مصطفى قشنني يمثل أمام العدالة بروح من المسؤولية ويؤكد: الصحافي ليس فوق القانون

النقابي مصطفى قشنني يمثل أمام العدالة بروح من المسؤولية ويؤكد: الصحافي ليس فوق القانون

0
Shares
PinterestGoogle+

بين ثنايا احترام المؤسسات ونبذ الفوضى، جاء موقف الزميل مصطفى قشنني، الكاتب العام للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة الشرق ومدير جريدتي  » الحياة المغربية » و »رسبريس » الالكترونيه، نموذجاً يُحتذى في التعامل المسؤول مع القضاء. فبعد الشكاية التي تقدم بها والي أمن وجدة، امتثل قشنني لاستدعاء الضابطة القضائية، وأدلى بأقواله في هدوء وثقة، وسط أجواء يطبعها الاحترام المتبادل، بعيداً عن أي توتر أو استفزاز. وفي اتصال بـ » وجدة سيتي »، كشف قشنني أن الأمور مرت في إطار سليم، واحترام متبادل ، مؤكداً أن هذا المسار الطبيعي لا يكرس سوى دعائم دولة الحق والقانون في المغرب.

ما يثير الإعجاب في تصرف قشنني، أنه لم يلجأ إلى منصة المزايدات أو لغة الضجيج والزعيق، بل اختار طريق المسؤولية والوضوح. فقد أكد، بكل جرأة، أنه يحترم المؤسسات الوطنية جميعاً، وفي مقدمتها القضاء المغربي، قبل أن يطلق عبارة مفصلية: « أنا صحافي مغربي لست فوق القانون، وإذا دُعيت إلى الاستماع إلي في أي شكاية، فسأمتثل كما يفعل أي مواطن ». بهذه الكلمات، يضع قشنني حداً لأي محاولة لتوظيف المهنة كغطاء للإفلات من المساءلة، ويذكر الجميع أن الحصانة ليست حكراً على أحد، وأن الصحافة الحرة تنتصر للقانون .

والجميل في هذه القضية، أنها لم تتحول إلى سيرك إعلامي أو استغلال سياسوي، بل جرت بإيقاع هادئ، حيث تركت النقابة الوطنية للصحافة المغربية القضاء يؤدي مهامه، وآثر قشنني الالتزام بالصمت الإجرائي، معبراً عن ثقته الكاملة في نزاهة القضاة. هذا السلوك النقابي الراقي، الذي يجمع بين الدفاع عن الحقوق والالتزام بالقوانين، هو ما يحتاجه المشهد الإعلامي المغربي اليوم، بعيداً عن الشعبوية أو التصادم العقيم.

في المحصلة، يظل موقف الزميل قشنني محطة مضيئة، تؤكد أن الصحافي المغربي قادر على الجمع بين الحرية والمسؤولية، بين النقد والاحترام، بين المطالبة بالحقوق والخضوع للقانون. فمن يطلب العدالة، عليه أن يبدأ بالخضوع لها. ومن يدافع عن الحريات، ينبغي أن يكون أول من يحترم حدودها. إن هذه الروح هي الضمانة الأكيدة لدولة القانون، ولصحافة واثقة من رسالتها، لا تخشى المساءلة لأنها تعرف أنها ليست فوق أحد، بل في خدمة الجميع. وفي انتظار ما سيسفر عنه القضاء في خضم هذا الملف الذي يتابعه الرأي العام المحلي والوطني على حد سواء ويترقب ما سيسفر عنه من انصاف للزميل الصحافي المقتدر الدكتور مصطفى قشنني الذي هو صاحب قلم مشهود له وطنيا وعربيا في الدفاع عن مؤسسات وطنه.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *