Home»International»عاجل: انتحاريان يفجران حزاميهما الناسفين في وسط مدينة البليدة، جنوب الجزائر العاصمة خلال زيارة البابا ليون الرابع عشر

عاجل: انتحاريان يفجران حزاميهما الناسفين في وسط مدينة البليدة، جنوب الجزائر العاصمة خلال زيارة البابا ليون الرابع عشر

0
Shares
PinterestGoogle+

عبدالقادر كتـــرة


تناقلت وكالات الانباء الدولية خبرا مأساويا وصادما بالجزائر، خاصة وأنه يتزامن مع حدث ذو أبعاد روحية وسلمية كزيارة البابا التي بدأت اليوم 13 أبريل 2026.
​في وقت مبكر من بعد ظهر هذا الاثنين 13 أبريل، حاول انتحاريان تنفيذ هجمات في وسط مدينة البليدة (50 كلم جنوب العاصمة). استنادا جريدة « لوبوان » الفرنسية، بحسب شهادات من الموقع، حاول شخصان يرتديان أحزمة ناسفة مهاجمة مركز للشرطة ومجمع رياضي خاص في شارع محمد بوضياف، الذي يعد أحد أهم شرايين المدينة.
​وصرح مصدر محلي من البليدة. حسب نفس المصدر، : « أطلق رجال الشرطة النار على الانتحاريين قبل وصولهما إلى أهدافهما، مما أدى إلى تفجير نفسيهما ». وتظهر صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جثة أحد المهاجمين ممزقة.
لم يتم تحديد حصيلة الضحايا بعد، لكن معلومات غير مؤكدة تتحدث عن وقوع بعض الجرحى. وتأتي هذه المحاولة المزدوجة في اليوم الأول للزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، حيث من المقرر أن يتوجه يوم الثلاثاء إلى مدينة عنابة شرق البلاد.
​يُذكر أن آخر هجوم انتحاري مؤكد في الجزائر يعود إلى أغسطس 2017 في تيارت، حيث استهدف انتحاري مقر أمن الولاية، واستشهد حينها شرطي ألقى بنفسه عليه لمنعه من الدخول. وقد تبنى تنظيم « داعش » ذلك الهجوم آنذاك.
من المتوقع أن ترفع السلطات الجزائرية حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى في العاصمة، البليدة، وعنابة لتأمين المسار المتبقي لزيارة البابا.
عادة ما تتبع هذه العمليات إدانات دولية واسعة، خاصة وأن المستهدف هو « الاستقرار الأمني » في لحظة دبلوماسية فارقة.
الزيارة للمقررة غداً إلى كنيسة « القديس أغسطينوس » في عنابة قد تشهد تعزيزات استثنائية غير مسبوقة.
​اختيار توقيت الزيارة البابوية ليس عشوائياً. الجماعات الإرهابية (أو الخلايا النائمة) تحاول دائماً استغلال الأضواء الدولية لإثبات « وجودها » وكسر صورة الاستقرار التي تروج لها الدولة. الهجوم في البليدة، القريبة جداً من العاصمة، يهدف إلى إحداث صدمة إعلامية عالمية.
​بناءً على التقرير، يتبين أن اليقظة الأمنية حالت دون وقوع كارثة أكبر. إطلاق النار على الانتحاريين قبل وصولهما إلى الأهداف (مركز الشرطة والمجمع الرياضي) يشير إلى أن الطوق الأمني كان فعالاً، رغم قدرة المهاجمين على الوصول إلى وسط المدينة.
​رمزية الاسم (أحد قادة الثورة الذي اغتيل) وازدحام الشارع يجعلان منه هدفاً لإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين.
بينما كان البابا يكرم شهداء الثورة الجزائرية، كان « الإرهاب » يحاول ضرب « أمن » أحفاد هؤلاء الشهداء، وهو تناقض صارخ يبرز الصراع بين منطق الدولة ومنطق الجماعات المتطرفة.
​الجزائر تسعى منذ سنوات لتسويق نفسها كوجهة آمنة وللعب دور وسيط ديني وثقافي. هذا الحادث، رغم فشله ميدانياً، يضع تحدياً كبيراً أمام « صورة الجزائر » في الإعلام الغربي، ويتطلب رداً رسمياً سريعاً وحازماً لطمأنة الرأي العام الدولي.
​ملاحظة: يظل هذا التحليل مبنياً على المعطيات المتداولة إعلاميا وفي انتظار البيانات الرسمية من وزارة الداخلية الجزائرية لتحديد هوية الجناة والجهة التي تقف وراءهم

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *