Home»Débats»بين حسام وشيل…ما بين السماء والأرض..!!

بين حسام وشيل…ما بين السماء والأرض..!!

0
Shares
PinterestGoogle+

لا أم لي سوى بلدي وأمي التي حبلت بي…والجمهور ليس للبيع

الفرق بين الإثنين واضح، الأول، حسام حسن الذي اشتكى من تنقل فريقه من أكادير إلى طنجة عبر الطائرة، وأن السنغال لعبت الربع يوما واحدا قبله.
الثاني إريك شيل مدرب نيجيريا، تحدث عن مباراته أمام المغرب ولم يثر أيا مما قاله حسام حسن، رغم أنه تنقل من فاس إلى مراكش لخوض الربع أمام الجزائر، وتنقل مجددا إلى الرباط للقاء المغرب، كما أنه لم يشتك من أن المغرب لعب الربع قبل نيجيريا بيوم واحد…!
الأول هو مدرب مصر، دخل في مناوشات مع المغاربة منذ مباراة الثمن ضد البنين، وهو يدرك جيدا أن إعلام بلاده « المفلس مهنيا » سبب مباشر في انقلاب الجمهور على منتخبه، وكرس هذا السلوك في مباراة الربع والنصف، أما الثاني وهو مدرب نيجيريا، خسر أمام البلد المنظم المغرب، ولم يأت على ذكر المغرب بأي سوء قبل وبعد المباراة، بل كان في قمة الاحتراف.
نفس الأمر بالنسبة للاعبين، النيجيريون تعانقوا مع لاعبي المغرب، ولاعبو مصر تفننوا في التمثيل و »التزويق » على الإقصاء بحركات بديئة على أرضية الملعب، أحدهم وجه يده صوب الجمهور بإشارة إلى الرشاوى، وأحدهم استلهم من مدربه حكاية رفع اليد بإشارة رقم 7..يعني 7 ألقاب إفريقية…بعضها جاء في يومين من التباري بين 3 منتخبات، وبعضها جاء بإعادة لاعب مطرود في جنح الظلام في واحدة من مهازل الكرة في العالم.
حسام حسن..أسوأ اختيار لقيادة مصر…يتحدث ويتصرف بعقلية اللاعب المشاغب في الميدان، تابعناه منذ أن كان لاعبا سواء ضد المنتخب أو الأندية، وحتى وهو يدرب أندية مصر التي لعبت بالمغرب، نفس السلوك ونفس الحركات ونفس التصريحات، حتى لو أصبح رئيسا للاتحاد المصري، سيحتفظ بنفس العقلية الصبيانية.
لا أريد الخوض في إشارة اليد ورقم 7 التي رفعتها في حق الجمهور المغربي، فالأمور واضحة جدا، لكني أقول لك، الجمهور المغربي ليس للبيع، بل لمن يحترمه أكثر، الجمهور المغربي حريص على سلوك الآخر، كان إلى جانبك في أكادير، لكن بمجرد الإساءة للمغرب ومنتخبه، كان من حقه أن ينقلب، ويريك الوجه الأخر، لا أن يعطيك خذه الثاني لتضربه مجددا.
أن تقول في الندوة الصحفية إن « مصر أم العرب »، ذلك كلامك وخيالك، ونعرف أنك تحاول تهدئة عاصفة إعلام بلدك بعد خروجك من نصف النهائي بأداء صادم.
لا أم لنا خارج المغرب، لك أن تعيش على أحلام الستينيات وخطابات جمال عبد الناصر، لكن الواقع اختلف، لا أم لي غير بلدي، وأمي التي وضعتني في هذا العالم…نقطة إلى السطر.
=======
منقول عن : منصف اليازغي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *