Home»Enseignement»سلوكات مشينة بالمؤسسات التعليمية وجب التصدي لها ومعالجتها

سلوكات مشينة بالمؤسسات التعليمية وجب التصدي لها ومعالجتها

2
Shares
PinterestGoogle+

1 – من التحرش الجنسي إلى دعارة المؤسسات التعليمية:

تفشت ظاهرة خطيرة في هذه الآونة الأخيرة ، في صفوف الشباب ممن لفظتهم المؤسسات التعليمية ، ولم يحالفهم الحظ لمتابعة دروسهم. حيث أصبحت الظاهرة مقلقة تقض مضاجع العديد من الفتيات اللواتي يتضايقن بها ، كما تقلق راحة الآباء نحو مصير بناتهم وفلذات كبدهم في أحضان مؤسسات مافتئت ترعى وتصون الأعراض ،وتضطلع بأداء أسمى رسالة أخلاقية وتربوية ، تلك هي ظاهرة تجمهر المراهقين بأبواب المؤسسات التعليمية في أوقات محددة : الثانية عشر ة زوالا والرابعة والسادسة مساء ، شباب في مقتبل عمر الزهور يكون بمرصاد الفتيات دون تمييز منهم بين من يقاسمنهم الشعور نفسه وبين من يحترمن أنفسهن ويحافظن على حشمتهن ووقارهن .
وقد تصاعدت وتيرة هذه الظاهرة وتطورت بشكل أصبحت تبعث على التخوف على مستقبل التلاميذ والتلميذات، يشارك فيها شبان منقطعون عن الدراسة وآخرون يمتطون دراجات نارية من النوع الممتاز يغررون بالتلميذات القاصرات، بل حتى بعض الأجانب يترددون على هذه المؤسسات لاصطياد ضحاياهم من التلميذات بتغريرهن بمبالغ مالية وهم يمتطون السيارات الفارهة.

إن التحرش الجنسي بالتلميذات على مشارف أبواب المؤسسات التعليمية أصبحت ظاهرة متفشية في كل المؤسسات التعليمية الإعدادية والتأهيلية بمدينة جرادة بل ومختلف المدن المغربية. ظاهرة وجب التفكير بشكل فعلي في إيجاد آليات لمعالجتها واحتواءها قبل فوات الأوان، وكي لا نقع مجددا في إشكالية جديدة لن نستطيع حلها بشكل فوري إذا ما تفاقمت، شأنها في ذلك شأن السياحة الجنسية أو ما يعرف « بالسياحة من أجل الدعارة »، سيما أن الحال إذا ما استمر على ما هو عليه على مشارف أبواب مؤسساتنا التعليمية فإننا سنتحدث عما قريب عن دعارة جديدة ألا وهي « دعارة المؤسسات التعليمية »
وعليه، وجب على مختلف فعاليات المجتمع المدني وكذا أولياء أمور التلاميذ ومجالس المؤسسات التعليمية والمصالح الأمنية أن تعمل في إطار تشاركي وفعلي من أجل القضاء على تلك الظاهرة الغريبة عن جسم المجتمع المغربي، والتي بدأت في البروز بشكل ملفت للنظر تحيلنا إلى نوع جديد من الدعارة إنها « دعارة المؤسسات التعليمية.

2 – تعاطي التدخين، الشيشة ، السيليسيون والمخدرات :
من السلوكات المشينة التي ظهرت في صفوف بعض التلاميذ بل والتلميذات أيضا ببعض المؤسسات التعليمية بمدينة جرادة
والتي تتطلب التدخل العاجل لاحتوائها ومعالجتها قبل فوات الأوان ، ففي شهر رمضان الذي ودعناه قبل أيام ، شهر التوبة والمغفرة والصيام وفي عز النهار،ضبطت دورية لرجال الأمن بالمدينة مجموعة من التلاميذ والتلميذات على مقربة من إحدى الإعداديات يتناولن الشيشة .. ومما يشجع التلاميذ على تعاطي هذه السموم سهولة الحصول عليها من مروجين وجدوا ضالتهم في استقطاب المراهقين والمراهقات من التلاميذ والتلميذات لبيع سمومهم دون حسيب و لا رقيب، الشيء الذي يساهم في زعزعة مصيرهؤلاء التلاميذ الدراسي التحصيلي ويصبحون عرضة للضياع والتشرد .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. ROUTIER.
    22/10/2008 at 18:03

    a ahfir c’est l’expo 2008.MP4 +gel et si possible une moto type Zagzaga.un pantallon décapotable(de ceux qui laissent le pont arriére à l’air libre)voilà tout pour une bonne chasse.
    le harcéllement se fait méme au sein du lycée par des contrebandiers.beaucoup de parents obligent leurs filles à rester à la maison.

  2. مسؤول إداري
    22/10/2008 at 19:57

    المسؤولية الأولى تنطلق من بعض لأسر التي تساعد فلذات أكبادها على اقتناء هذه الدراجات النارية الخطيرة والتي لآيملك التلميذ رخصة لسياقتها أولاتراقب بعض الأسر أبناءها خارج البيت من حيث السلوك والأخلاق الدينية والإجتماعية والمواظبة على التحصيل والدراسة فحتى الأسر ذهبت ضحية الموضة المتفسخة والمشوهة فعوض أن يقلدوا الأروبيين في أفكارهم الثقافية والعلمية اتجهوا نحو قشوروفضلات الحضارة الغربية

  3. Oujdi de Hay Al qods
    22/10/2008 at 22:11

    On ne sais pas où veulent les responsables arriver ? Nous vivons le BORDELLE aux lycées, à l’Université… Il faut voir voir à l’interieur des couloirs des Facultés, au cité universitaire… Ouallah Hchouma, un peuple se dit qu’il est mouslim. Mais Bravo Maroc, vous êtes bien classé à l’Echelle de Addaâra (Prostitution, pédophilie, harcelement…). Continuez responsables et Oulémas, Professeurs et Parents, On va récolter ce qu’on sème….

  4. om soumayya
    24/10/2008 at 15:12

    إن الإنسان وهو يمر بأبواب الثانويات يعتصر قلبه ألما على المناظر المخزية التي تعد ضربا بكل قيم العفة، ترى فتيات كاسيات عاريات يجلن أمام الأبواب ،وشباب تافه طائش يركب دراجة ناريةيخيل إليه كأنه بطل من أبطال هليود، فتاة تجلس في حجر شاب هناك، وأخرى تنظر إلى المرآة لتضع بعض لمسات التجميل على وجهها، وآخر يطبطب على ظهر فتاة وهكذا . من أين نبدأ لتشخيص واقع مر نتجرعه يوميا المسؤولون عن هذه الظاهرة لا تتحملها الأسرة وحدها وإنما يتحملهاكل فعاليات المجتمع بدءا من الأسرة والمدرسة والإعلام الفاسد والسلطات ، نحن نعيش تحت وطأة مخطط غربي كبير سلمنا أنفسنا له خاضعين ، فتحول إلى وحش كبير يكاد يقضي على قيمنا وأخلاقنا وهويتنا الإسلامية . فغياب الوازع الديني بسبب التربية السيئة التي يتلقاها الشباب داخل أسرتهم مع البرامج التربوية السطحية والإعلام المنفتح على الأفلام المكسيكية المدبلجة وشبكات الأنترنيت والهواتف المحمولة وغياب الأمن وعدم مراقبة الأولياء لأبنائهم جعل من هذه الظاهرة خطرا يهدد كل أبنائنا أمام الثانويات وفي الحدائق العامة وفي كل مكان حتى الأزقة المجاورة للثانويات لم تسلم من مناظر الخلاعة وتبادل القبلات ولا حول ولا قوة إلا بالله .

  5. ب. حسن
    24/10/2008 at 15:12

    ان فساد المجتمع أو صلاحه يتمحور حول الشباب، ولكن للأسف الشديد، السلطة المختصة تبقى متفرجة، الكل يعرف مروجي المخدرات من سلسيون الى الشيشة الى أنواع الخمور، ولكنها لا تتصرف معهم هؤلاء الذين باعوا ذممهم بدريهمات زهيدة ناسين أن الأمر يتعلق بمستقبل أمة، ولكن الكل يتحمل المسؤولية، أين المجتمع المدني؟ أين الخطباء و أئمة المساجد؟ أين الصحافة المحلية و الوطنية؟ أين المجتمع المدني؟ اللهم ان هذا منكر.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *