Home»Régional»من ذكريات ايام الدراسة أيام زمان « القفزعلى السور »

من ذكريات ايام الدراسة أيام زمان « القفزعلى السور »

0
Shares
PinterestGoogle+

من ذكريات ايام الدراسة أيام زمان
« القفزعلى السور »
بقلم : عبد الرحمان امقران
أيام    كنا  طلابا بالثانوية     ، كانت عواقب التغيبات او حتى التأخرات وخيمة    إذ كانت    الإجراءات الزجرية المعمول بها
في مثل هذه الحالات وخيمة  بامتياز،  فلو تغيبت او تاخرت ستكون    ممنوعا    من     الدخول   للأقسام لمتابعة الدراسة
ما  لم  تقدم ورقة الدخول التي عليك أن   تسحبها من مكتب الغياب .  ولكن الحصول على مثل هذه الورقة لم يكن بالأمر السهل  ، إذ   قد  تكون  مطالبا بإحضار ولي امرك حتى يكون شاهدا    على   سلوكك غير المبرر،   وكلما أكثرت من حالات الغياب  . المتكرر    والتأخرات   دونما مبرر وعذر مقبول فإنك تعرض     نفسك لكثير من الصعوبات   التي انت في غنى عنها لذلك . قد لاتعجب   أن كثيرا   من المتأخرين يقفزون من على
سور. المؤسسة للإلتحاق  بأقسامهم لأن البوابة الرئيسية تغلق
مع انتهاء الوقت القانوني…..ثم حتى ان الخروج من المؤسسة لم   يكن عشوائيا     فالبوابة لا تفتح إلا في الوقت المحدد لها بشكل   قانوني لذلك تجد بعضا من الطلبة والذين يكونون في
الغالب   العام    ذكورا   وهم    يقفزون  إلى  الخارج عبر سور الثانوية ………..إلا أن الجرة لم تكن  تسلم دوما إذ كانت لجنة إدارية.  . تقبض   على العديد من المخالفين الذين قد يدفعون الثمن  . غاليا    جراء مافعلوا والذي قد.يتطور في حالة العود وعدم احترام القانون الداخلي للمؤسسة  إلى عرضهم   على المجلس التأديبي الذي يبث في مثل هذه القضايا وهو ما قد
يؤثر سلبا على المسار الدراسي لكل مخالف…..والحمد لله أن
مثل هذه    التصرفات     كانت   نادرة الحدوث وقليلة بالنظر للعدد… الإجمالي   للطلبة    الذين    كان    جلهم     ملتزمون بمواعيدهم الدراسية الدراسي.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *