Home»International»الجزائر : اضراب عام في الافق و الاوضاع الداخلية قابلة للانفجار.. !!

الجزائر : اضراب عام في الافق و الاوضاع الداخلية قابلة للانفجار.. !!

0
Shares
PinterestGoogle+

مروان زنيبر
في سابقة من نوعها و بهدف « مساندة الحراك الشعبي ». دعت كونفدرالية النقابات الجزائرية الى اضراب عام يوم 28 أكتوبر الجاري، و تضم كونفدرالية النقابات الجزائرية مجموعة من التنظيمات بأغلب القطاعات المهنية، وهي تعتبر نفسها معنية بشكل مباشر بما يجري في بلادنا هذه الأيام، و ينتظر ان تشارك في هده الاحتجاجات 13 نقابة من أصل 15 نقابة منضوية تحت لواء الكونفدرالية.
وحسب مسؤول نقابي فبإمكان الكونفدرالية اللجوء إلى وسائل تصعيد جديدة في حال استمرار النظام العسكري في تجاهل المطالب المهنية والاجتماعية، لشريحة كبيرة من المواطنين الذين قرروا عدم السكوت إلى غاية تحقيق جميع مطالبهم التي رفعوها منذ 22 فبراير الماضي، واضاف المسؤول في تصريح لوسائل اعلامية محلية لقد  » قررنا منذ البداية الانصهار في الحراك الشعبي من خلال تغليب المصالح العليا للوطن، فطرحنا مشاكلنا ومطالبنا الفئوية على الجانب حتى نعطي نفسا قويا لهذا الحراك، إيمانا منا بأن نجاح الحراك الشعبي في تغيير النظام السياسي في الجزائر سيساهم في حل جميع مشاكلنا المطروحة » هدا وستواصل الكونفدرالية دعمها – حسب نفس المصدر – للحراك الشعبي في حال « رفض النظام العسكري تغيير طريقة تعامله مع مطالب المواطنين بخصوص التغيير المنشود ». ينضاف إلى ذلك، رفض أغلب النقابات الجزائرية لقانون العمل الجديد الذي تحاول السلطة تخويفنا به، ونفس الأمر بالنسبة لقانون التقاعد، دون الحديث طبعا عن ممارسات التضييق التي بقينا نتعرض لها منذ عدة سنوات وتبقى مستمرة لغاية اللحظة.
واستطرد قائلا لحد الساعة، نبقى كغيرنا من المواطنين غير مقتنعين بجدوى جميع الحلول التي اقترحتها السلطة لحل الأزمة، لذلك قررنا الشروع في هذه الحركة الاحتجاجية، مؤازرة للحراك ثم تأكيدا على شرعية مطالبنا المهنية، علما ان الكل يعلم أن القدرة الشرائية للمواطنين تدهورت بشكل كبير في السنين الأخيرة بسبب السياسات العرجاء للحكومات المتعاقبة…
وحسب المتتبعين للحراك الشعبي في الجزائر، فهناك تخوفات من انفجار الاوضاع الداخلية ، علما أن معظم الذين تظاهروا في الشوارع منذ 22 فبراير الماضي تاريخ بداية الحراك الشعبي ، من الشباب غير المتحزب الذي سار وفق قناعاته الخاصة، وليس وفق توجيهات سياسية أو حزبية معينة، ليبقى الغموض سائدا حول امكانية احتواء الحراك من تيارات دينية أو سياسية… و لوحظ ولأول مرة فئات مهنية واجتماعية أو ما يعرف بالجبهة الاجتماعية، اعلنت التحاقها بالحراك الشعبي ، خصوصا بعد دعوة نقابات التربية والصحة وأساتذة الجامعات ، وفروع واتحادات نقابية للاتحاد العام للعمال الجزائريين والمحامين والفنانين ، وطلاب الجامعات والثانويات وحتى المدارس، وغيرهم إلى التظاهر سلميا وبقوة في الاحتجاجات الصاخبة…

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *