ارفعوا الضرر عن ساكنة حي سي لخضر

اصبحت مدينة زيري بن عطية في السنين الاخيرة من اجمل المدن المغربية,خاصة بعد الزيارات الملكية الميمونة المتواصلة,حتى اصبحت هذه الجمالية تسهم في توافد المواطنين عليها والاستقرار بها من كل حدب وصوب,وقد نلمس هذا التغيير الجذري على مدينة الالفية من العائدين من ديار الغربة,حيث يقرون بهذا التغيير نحو الافضل سنة بعد اخرى,
واذا كانت هذه الجمالية تسر الناضرين,وتزيدهم فخرا بمدينتهم,فان بعض النقط السوداء لا زالت تقف حجرة عثرة امام تنمية المدينة,وراحة ساكنتها,واهم هذه النقط السوداء ما يعانيه سكان حي سي لخضر,قرب المسجد الكائن قبالة بنك مصرف المغرب على طريق الغرب باتجاه تازة,فقد تحولت الساحة القريبة من هذا المسجد الى سوق تعمه الفوضى والمعارك الطاحنة,وامتلات عن اخرها بالعربات المجرورة والمدفوعة,واغلقت الطرقات عن اخرها,واصبح من المستحيل مرور السيارات بالقرب منها,بل اصبح من المستحيل استعمال المنبه لطلب فسح المجال قصد المرور,وكل من سولت له نفسه استعمال منبه سيارته لهذا الغرض يهاجم من طرف الباعة والمتسكعين بالفاظ يندى لها الجبين ,بل في بعض الاحيان يرضخ للامر الواقع عساه ينجو بجلده كما يقال.
اما اكوام الخضر الفاسدة,والاسماك النتنة التي يتركها الباعة المتغولون عفوا المتجولون,فحدث ولا حرج,وروائحها تزكم ليل نهار انوف الساكنة المغلوبين على امرهم,بل اصبح السكان يعانون في بيوتهم من لسعات البراغيث التي عششت فيها.
وكثير منهم من اصيب بالحساسية من فرط الروائح الكريهة.
اما رواد السجون فلا مكان لهم احلى من هذه السويقة,يتشبثون بها كما يتشبث المرء بمسقط راسه,كاشفين عن سواعدهم الملاى بالوشم ليبينوا للناس انهم من رواد الاصلاحيات والويل كل الويل لمن كلمهم او حتى نظر اليهم صدفة.
ولقد كتبت فيما مضى عن هذه المعاناة,وكتبت عن معركة كادت تودي بروح بريئة لولا الطاف الخالق,
فالى متى هذه المعاناة,الا ينظر المسؤولون بعين الرحمة للمواطنين الذين يواجهون المذلة والحكرة,من المتسكعين والمنحرفين,ومن هؤلاء الباعة الذين يتركون مساكنهم في احياء بعيدة ليعكروا صفو عيش ساكنة هذه المنطقة
نتمنى من المسؤولين وعلى راسهم السيد والي المدينة والسيد رئيس الجماعة ان يرفع الضرر عن المواطنين وهذا ليس بعزيز عليهم لو نظروا الى هاته المعاناة عن كثب





Aucun commentaire