Home»International»آه يازمن ، ماذا تخبئ من أحداث ؟

آه يازمن ، ماذا تخبئ من أحداث ؟

0
Shares
PinterestGoogle+
 

آه يازمن،ماذا تخبئ من أحداث ؟

تطوى صفحة 2012 بمآسيها وأحزانها وأحداثها المتسارعة،وتطل علينا في الأفق سنة جديدة لايعلم إلا الله عزوجل ما تخبئ من أحداث، في سياق زمني، قد يشهد في اليوم الواحد العديد من المتغيرات.ولعل القاسم المشترك بين سنة تمضي بغير رجعة وأخرى تقبل، هو التاريخ الإنساني وتعاقب مراحله بتلك السرعة التي عجز بنو البشر عن ضبطها،إنه الزمن في تقلباته ومفاجآته والكثير من لدغاته.ومهما بلغ الإنسان من علم ومهما تفتقت عبقريته على فرضيات وتكهنات حول مجرى التاريخ،فلن يصل إلى حقيقة المسار الذي سيأخذه مستقبل البشرية،وهذه نعمة من الله عز وجل على الإنسانية جمعاء،كي لاتتوقف عجلة الإنتاج ،ويسير الإنسان بالتالي في مناكب الأرض أكثر طمأنينة ،يكد ويجتهد ويأكل من رزق الله،جاعلا نصب عينيه الحديث النبوي الشريف (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا،واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا) وهذا حديث حسب فهمي المتواضع يحقق الكثير من التوازن النفسي للمسلم،بحيث يشجعه على عدم الخوف من المستقبل،كما يحرر طاقاته الإبداعية،ويبعده عن ثقافة الكسل التي تفرمل عجلة الإنتاج .

إن آفة هذا العصر والتي كان لها مفعولها السيئ على ميدان التنمية بصفة عامة،هي في اعتقادي النظرة إلى مفهوم الزمن،فمن عابث بالزمن غير مبال به، دارت الدنيا أم لم تدر،إلى معلق كل آماله على الصدف التاريخية والتكهنات الخاطئة،وهل بنت تكهنات حضارة، وشيدت عمارة؟ ثم هل لازال للتكهنات موقع في عالم متسارع الأحداث وعولمة متوحشة ،وقرارات تصنع في غرف مظلمة، من طرف صناعها من ذوي التفوق العسكري والمادي هناك في واشنطن وروسيا .فمن كان يتكهن بسقوط أنظمة أذاقت شعوبها لباس الخوف والجوع والتخلف؟نعم هذا هو التاريخ المباغت والذي لايستقيم على حال.

سيبزغ فجر عام جديد،ولاشك أن العالم سيشهد تغيرات أخرى، فليس في هذا الأمر شك، وتلك سنة الله في كونه،وستكون بدون شك أحداث مستجدة ،إلا أن حجمها ووقعها على البشرية لايعلمه إلا الله عز وجل.        سيتسابق الناس في تهنئة بعضهم البعض بتلك العبارة الشهيرة (سنة سعيدة)ولا أعرف أهي عبارة تحيل على التهنئة أم التمني، إلا أن الراجح لدى غالبية الناس أنها تحتمل الوجهين معا،وسوف لن أقحم معي القارئ في متاهات اللغة ،وأنضم لأصحاب التمني، بأن تكون السنة المقبلة إن شاء الله سعيدة على الجميع وهي سعادة لن تتحقق في نظري إلا بالانكباب على أهم القضايا التي تشغل بال كل أحرار العالم وهي ثلاثة قضايا رئيسة:

1 ــ رفع الظلم عن المظلومين.

2 ــ العدالة الاجتماعية .

3 ــ الحوار بين أبناء الأمة وأقصد بذلك السياسيين على الخصوص،وعدم الارتهان إلى التعصب الفكري والحزبي والمذهبي.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.