Home»National»معتقلو بوعرفة يوحدون الجمعية المغربية لحقوق الانسان الحزب الاشتراكي الموحد والكونفدرالية الديموقراطية للشغل

معتقلو بوعرفة يوحدون الجمعية المغربية لحقوق الانسان الحزب الاشتراكي الموحد والكونفدرالية الديموقراطية للشغل

0
Shares
PinterestGoogle+
 

عرفت محكمة الاستاناف بوجدة يوم 18/07/2011 حضورا متميزا بمناسبة احالة مجموعة الصديق كبوري للمحاكمة بعد ان ادانتهم    من طرف المحكمة الابتدائية بسنتين ونصف نافدة في محاكمة انتفت فيها شروط المحاكمة العادلة.وما ميز هده الجلسة الحضور النوعي لقيادات كل من الحزب الاشتراكي الموحد بقيادة نائب امينه العام الاستاد محمد الساسي والجمعية المغربية لحقوق الانسان ممثلة في رئيستها خديجة الرياضي وامين مال الجمعية كما سجل حضور المكتب التنفيدي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل في شخص المتوكل وكدلك المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم كما عرفت حضور نواب الحزب الاشتراكي الموحد في البرلمان وممثلي الجرائد الوطنية والاليكترونية وعدد لا باس به من المواطنين ينتمون الى اطارات مختلفة .تقدم حوالي 30 محاميا للدفاع عن المعتقلين وقد انتدبت جماعة العدل والاحسان بعض محاميها لنفس الغاية كما لوحض بعد المناضلين من العدالة والتنمية هدا اضافة الى عائلات المعتقلين وبض الاتحادات المحلية للكونفدرالية الديموقراطية للشغل التي قدمت من خارج الجهة الشرقية.لم تدم الجلسة طويلا حيث طالب الدفاع تاجيلها لمدة اسبوع لاعطاء الفرصة لبعض المحامين الاخرين الدي عبروا عن رغبتهم في الحضور لهده المحاكمة التي يمكن اعتبارها محاكمة غير مسبوقة حيث جمعت عدة اطارات لم يسبق لها ان فعلت دلك وهنا تبدو مكانة المناضل الصديق كبوري الدي يتمتع بمصداقية داخل كل الاطارات التي يشتغل فيها

.بعد رفع الجلسة تلبية لطلب الدفاع نظم الحاضرون وقفة احتجاجية عبر من خلالها الحاضرون عن تضامنهم مع المعتقلين وادانتهم للمتورطين فيها كما تناول الكلمة كل من المتوكل عن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل الدي عبر عن سعادته لما عرفه هدا الملف من تضامن خاصة وان المتابعين على خلفيته لم يفعلوا شيئا سوى انهم طالبوا بحقوقهم المشروعة ومحاربتهم للفساد والمفسدين .في كلمته عبر  محمد الساسي  نائب الامين العام للحزب الاشتراكي الموحد عن دلالة هده المحاكمة التي تعبر بشكل واضح عن المسافة التي تفصل الحاكمين في المغرب عن الديموقراطية حيث صرح بان مثل هده المحاكمة لا يمكن ان تقع في بلد ديموقراطي .اما خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فقد دكرت ببعض فصول المحاكمة السابقة التي افتقدت لكل شروط المحاكمة العادلة واكدت ان الجمعية ستبقى الى جانب ضحايا الاعتقال التعسفي الى حين اطلاق سراحهم

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.