الكارثة البيئية في ثانوية زيري بن عطية تعيد حكاية القط الذي أكل لحما وبقي وزنه وزن ما أكل
تشتهر حكاية الزوج الذي ابتاع قدرا من اللحم لزوجته لتطبخه فلما حضر وقت الطعام زعمت أن القط ابتلع اللحم ، فقام الزوج بوزن القط الذي لم يزد وزنه عن وزن اللحم فطلب من زوجته أن تحل المعادلة إما بإحضار اللحم أو بإحضار القط. هذا شأن الكارثة البيئية التي حلت بثانوية زيري بن عطية والتي قطع من شجرها الباسق ما يربو عن 85 شجرة من نوع السرو والصنوبر دون معرفة الفاعل.
لقد اتهم السيد المدير إعلاميا فأنكر التهمة إعلاميا أيضا ، وأكثر من ذلك طالب بفتح تحقيق في الجناية مما يعني أن وراء الجناية فاعل لا بد أن يعرف
لقد اتهم السيد المدير إعلاميا فأنكر التهمة إعلاميا أيضا ، وأكثر من ذلك طالب بفتح تحقيق في الجناية مما يعني أن وراء الجناية فاعل لا بد أن يعرف. وما يقال للسيد مدير الثانوية أن الرأي العام يريد حل معادلة الكارثة البيئية على غرارمعادلة القط واللحم ، ذلك أن الرأي العام في الجهة الشرقية يريد معرفة الجاني في حق البيئية مهما كانت سلطته إذ لا سلطة فوق سلطة القانون. وللتذكير لقد جاءت هذه الكارثة في ظرف يتعلق بالميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ذلك أن الوزارة الوصية عن الشأن التربوي أصدرت مذكرة وزارية رقم 16 بتاريخ 10 فبراير2010 في الموضوع . ومما نصت عليه المذكرة ما يلي : » غرس 6 ملايين شجرة ونبتة داخل وخارج المؤسسات التعليمية على يد المتعلمين والمتعلمات في فضاءات المؤسسات التربوية » ففي الوقت الذي أمرت الوزارة الوصية بغرس 6 ملايين شجرة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية حلت كارثة بيئية بثانوية زيري بن عطية ،ويلف الغموض المسؤولين عنها . ولهذا لا بد أن يعرف الرأي العام التربوي وغير التربوي حقيقة لغز الكارثة في أقرب الآجال ولا بد أن تكشف لجان التحقيق عن خيوطها بكل شفافية مهما كانت الجهة المسؤول عن هذا الفساد البيئي المخالف للتوجهات الوطنية قيادة وشعبا .






1 Comment
malgre.toutes.tes.escuses.sur.le.sujet.des.arbres.de.ziri.tu.restera.toujours.a l eternel un rate pedagogue.saches mr l inspecteur que c est sous l ere de mr chatei que ziri a flambe de reussites dans tous les domaines resultats des eleves infrastructures relation administration profs et j en passes.qu ont t ils fait les anciens dictateurs deproviseurs ils n etaient que oualed el bled et ils etaient proteges allah ouhada mounkar.mais dieu est grand et recompensera ses bienfaiteurs j espere que mon article verra le jour.