Home»Régional»مدير ثانوية زيري بن عطية ينفي أن يكون قد صرح لجريدة المساء بمسؤوليته عن الكارثة البيئية بمؤسسته

مدير ثانوية زيري بن عطية ينفي أن يكون قد صرح لجريدة المساء بمسؤوليته عن الكارثة البيئية بمؤسسته

0
Shares
PinterestGoogle+
 

هتف لي هذا الصباح السيد مدير الثانوية التأهيلية زيري بن عطية بوجدة يلومني لأنني نشرت مقالا عن الكارثة البيئية التي لحقت بمؤسسته على إثر قطع ما يزيد عن خمس وثمانين شجرة من نوع السرو والصنوبر . وقد كان سبب لومه وعتابه لي أنني لم أتصل به لمعرفة رأيه قبل نشر المقال علما بأنني اعتمدت مقالا نشر في جريدة المساء مفاده أن السيد المدير اعترف بمسؤوليته عن الكارثة البيئية ، ومعلوم أن حاكي الكفر ليس بكافر كما يقال ذلك أنني كتبت مقالين في الموضوع لإدانة جريمة قطع هذا العدد الهائل من الأشجار بغض الطرف عن الجهة التي تتحمل مسؤولية هذه الجريمة .

أنه لا يتحمل مسؤولية  الكارثة البيئية بل طالب بفتح تحقيق في الجريمة للكشف عن المسؤولين عنها على حد تعبيره

ولقد اقتبست حرفيا ما جاء في جريدة المساء ، ولم أصدر اتهاما في حق المدير كما بدا له أو كما فهم من مقالي بل ركزت على الفعل في حد ذاته وتركت الأمر للجهات المعنية لتقول كلمتها علما بأنني أشرت إلى عمل لجنتين الأولى نيابية والثانية جهوية ، وهي المؤهلة للبث في القضية في حين يعتبر الإعلام مجرد سلطة ضمير وأخلاق لا غير. وما جاء في مقالي وهو إدانة لفعل شنيع لا يرضاه الله عز وجل ولا البشر ما كنت لأسكت عنه مهما كانت الجهة المسؤولة عنه . وبعدما عاتبني السيد مدير مؤسسة زيري بن عطية صرح لي بأنه يكذب ما جاء في مقال جريدة المساء ، وأنه لا يتحمل مسؤولية الكارثة البيئية بل طالب بفتح تحقيق في الجريمة للكشف عن المسؤولين عنها على حد تعبيره . وأكثر من ذلك اعتبر ما نسب إليه مؤامرة مردها خلافات شخصية مع بعض الجهات . وإنني إذ أكتب مرة أخرى هذا المقال في نفس النازلة أبرهن للسيد مدير ثانوية زيري بن عطية أنني أبادله الاحترام والتقدير وأنني لم أتهمه بل أدنت جريمة قطع أشجار المؤسسة مهما كانت طبيعة الجاني لأن الواجب يقتضي هذه الإدانة ، وكما نقلت عن جريدة المساء أنها نسبت له الاعتراف ، أنقل عنه النفي ليتأكد من أنني لست متحيزا لأحد ، ولست ضد أحد إلا أنني أكرر إدانتي الشديدة للاعتداء على البيئة الطبيعية لمؤسسة زيري بن عطية ، وأتمنى أن تكشف التحريات والتحقيقات عن الجناة وأن ينالوا جزاءهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. ayt lhoucine
    07/03/2011 at 00:07

    هذه السنة غير الحميدة اصبحت ديدن بعض الميؤولين لكسب اموال بهم دون مؤسساتهم, ولنا بتاوريرت مثالان صارخان اولهما اقتراف نفس الجريمة بثانوية صلاح الدين الايوبي في حق اشجار من غرس اساتذة المؤسسة لغرض في جيب من اقترفوه و منع الاساتذة من فضاء يحمي سياراتهم و لبئس التفكير, و لازال الكل ينتظر نتيجة الافتحاص الدي قامت به لجنة جهوية لا تبارح مكانها, و المثال الثاني بمجرسة الرازي و التي تتهاوى اشجارها هذه الايام بدعوى اختيارها مدرية ايكولوحية و اللي فهم شي حاجة يفهمنا معاه , واتمنى من الاستاذين الجليلين الشركي و المقدم ايلاء الموضوع ما يستقه جازاكما الله خيرا

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.