Home»Régional»في القصاص حياة

في القصاص حياة

1
Shares
PinterestGoogle+
 

في القصاص حياة

اطلعت من خلال الجريدة الاكترونية  وجدة سيتي على خبر وفاة السيد أحمد الشعباني نادل مقهى كولومبو بمدينة وجدة  ،على إثر هجمة شرسة تعرض لها من قبل مجرمين مدججين بالسيوف تسببت في وفاته  بعد معاناة في المستشفى وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم إلى عائلة الفقيد بأصدق عبارات التعازي راجيا من الله أن يتغمده بواسع رحماته ويدخله فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا كما أساله تعالى أن يلهم أسرته الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون

أصبح المجتمع المغربي يعيش على وقع هذه الجرائم ويعاني منها وأصبح المجرمون يصولون ويجولون لأن شرع الله معطل وليست هذه الجريمة هي الأولى في المجتمع ولن تكون الأخيرة  فكم من جريمة ارتكبت ،وكم من عرض هتك ،وكم من طفل اغتصب ،وكم من امرأة ترملت ، لأن القصاص الإلهي  تعطل ،ولأن الإنسان استبدله بالقوانين الوضعية التي لا ترقى إلى القوانين الربانية  مهما اجتهد ومهما ابتكر في هذا الميدان ،ومن المؤسف أن نسمع بعض الأصوات الداعية إلى الاهتمام بحقوق المجرمين في الحياة ومناهضة الإعدام والقضاء عليه وحذفه من النصوص الشرعية مقلدة في ذلك بعض  الأصوات الغربية فما هو رأيهم في هذه النازلة و ما هي حجتهم  في تعطيل شرع الله  الذي لو طبق على المجرمين والقتلة والسفاحين لنجا الخلق من براثنهم ،ولاتقوا شرورهم ،و لعاش أفراد المجتمع في أمن وأمان ولكان القصاص عبرة لمن تسول له نفسه قتل الأبرياء وسلب ممتلكاتهم .فحينما يلقى القبض على أحد المجرمين يهب دعاة حقوق الإنسان للدفاع عن جرمه فتسلط عليه الأضواء باسم حقوق الإنسان وبهذا توفر له أحسن المحامين  لكي تضمن حقوقه أما الضحية فله الله لا أحد يلتفت إليه ولا حول ولا قوة إلا بالله وأما السجون فأصبحت ملجأ لهؤلاء القتلة يمرحون ويهنئون بما توفره لهم الإدارة من ترفيه ورياضة وتطبيب لا يتوفر في الخارج لأغلبية المواطنين المغلوبين على أمرهم كل هذا يحدث باسم حقوق الإنسان ،أعترف أن من بين هؤلاء السجناء من ليس من طينة المجرمين يمكن أن نميزهم ونحاول إصلاحهم لإدماجهم في المجتمع أما القتلة والمجرمون فلا بد من القصاص لأنه شرع الله القائل سبحانه /وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ / سورة البقرة(179

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. ميلود بلعاتي
    21/12/2017 at 11:08

    شكرا لك السيد بنيونس موليلة على هذا التحليل الموضوعي والجيد، فقد أصبت في الصميم وقلت المسكوت عنه. فلو كان المجرمون يعرفون أنهم سينالون عقابا شديدا وأكثرا لما أقدموا على أفعالهم. فالقتلة يجب أن يذوقوا العذاب الشديد قبل أن ينالوا جزاءهم. وبهذه الطريقة فقط يمكن الحد من الجريمة والاعتداء والتشرميل، فقد تبث علميا أن هناك مجرمون يحملون في جيناتهم ميولات نحو الجريمة والقتل، لذا ليس هناك بديل عن شرع الله.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.