هل تتحول غابة جماعة راس عصفور إلى مطرح لرمي النفايات
كما لايخفى على الجميع فإن غابة جماعة راس عصفور بإقليم جرادة والتي هي في غالبيتها من نوع البلوط الأخضر والعرعار تعتبر تحفة طبيعيةفي هذا الإقليم يشبهها الكثير بغابة إقليم إفران وهي فعلا كذلك لأنها تقع فعلا على نفس إرتفاع هذا الإقليم الذي يفتخر به المغاربة على المستوى السياحي إلا ان غابة جماعة راس عصفور والتي هي محاط قبيلة بني بوحمدون يظهر أنها لم تنل حظها من العناية حتى تتبوأ تلك المكانة السياحية التي تحتلها العديد من الغابات على مستوى التراب الوطني بل الأدهى من ذلك أن هذه الغابة وبالإضافة إلى نهب تربتها من طرف أصحاب الفيلات الكبرى والمقاولين الكبار الذين يحصلون على صفقات إعداد الحدائق العمومية بالملايين ومع ذلك لايؤدون للجماعة اي سنتيم مقابل هذا الإستنزاف وهو ما اثار غضب السيد رئيس الماعة السابق رحمه الله وكذلك غضب الساكنة التي وجدت نفسها مهددة في كلإ ماشيتها ( وقد أخبرنا في حينه السيد رئيس مصلحة المياه والغابات وكذا رئيس جماعة راس عصفور)،بالإضافة إلى كل ذلك نجد ان هذه الغابة أصبحت يوما بعد يوم تتحول إلى مطرح للنفايات المنزلية وغير المنزلية إذ تعمدشاحنات وفي غفلة من السكان إلى إفراغ حمولتها التي غالبا ماتتكون من مواد ملوثة وخطيرة على البيئة معظمها مواد بلاستيكية أو مواد استهلاكية منتهية الصلاحية الشيء الذي اصبح يهدد مستقبل هذه الغابة وكذا الوحيش الذي يعيش فيها بل أصبح يهدد مستقبل الساكنة في رزقها ولعل ما تعرض له السيد السهب العربي وهو من سكان القبيلة عندما تناولت أحد نعاجه مادة قاتلة في هذه المطارح العشوائية خير دليل على ان هذه الغابة أصبح مستقبلها في حكم المجهول إذا لم تتظافر جهود جميع من يعنيهم الأمر وفي مقدمتهم المجلس المنتخب ومصلحة المياه والغابات والسلطة المحلية وأعوانها وجمعيات المجتمع المدني ولعل تساءل أحد ابناء الجماعة كان بليغا جدا عندما قال : أي سكان للمدينة هؤلاء الذين نمدهم بالأكل ويرموننا بالزبالة؟



Aucun commentaire