Home»National»مواقع التواصل على الشبكة العنكبوتية بديل للعلماء والدعاة عن التضييق عليهم فوق منابر المساجد وفي مختلف المحافل

مواقع التواصل على الشبكة العنكبوتية بديل للعلماء والدعاة عن التضييق عليهم فوق منابر المساجد وفي مختلف المحافل

0
Shares
PinterestGoogle+

مواقع التواصل على الشبكة العنكبوتية  بديل للعلماء والدعاة عن التضييق عليهم فوق منابر المساجد  وفي مختلف المحافل

محمد شركي

تطالع  بين الحين والآخر من  يهتمون بالشأن الديني من خلال المواقع على الشبكة العنكبوتية  فيديوهات  تتضمن خطبا و دروسا ومواعظ ومحاضرات لعلماء ودعاة ووعاظ  مشهورين لهم وزنهم العلمي على الصعيد العالمي ، وهم بذلك يقدمون خدمة جليلة  للإسلام عبر البديل العنكبوتي أمام التضييق عليهم حيث كان من المفروض والمعهود أن  يوجدوا و تسهل مهامهم عوض منعهم والتضييق عليهم وإبعادهم والزهد في خدماتهم الجليلة .

ودون الخوض في موضوع التضييق على هؤلاء في دور العبادة لأسباب  لم تعد خافية على عامة الناس بله خاصتهم ،ارتأيت تعميما للفائدة  إشراك القراء الكرام في تقديم موعظة بليغة  للعلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الدَّدَوْ كانت حصيلة فيديو بث على موقع في الشبكة العنكبوتية حيث تناول هذا العلامة الذي طبقت شهرته العلمية الآفاق  في موعظته الوازنة موضوع  متعلق بنعم الله تعالى التي جاد بها على خلقه  وهي موجبة للشكر والثناء عليه  ، وجعل بعضها من جلائل النعم ، والبعض الآخر دونها مرتبة مع كونها ضرورية  إلى جانب تلك الجلائل .

أما جلائلها فقد جعلها سبعا مرتبة  ترتيب تعالق فيما بينها كحلقات سلسلة ، وهي كالآتي  :

1 ـ نعمة الخلق التي هي على رأس هذه الجلائل لأنها عبارة عن إخراج  الخلق من العدم ، ولا يدرك قيمتها إلا من أمر هذا الإخراج العظيم .

2 ـ نعمة الاستطاعة ، وهي إقدار الله تعالى خلقه بما هيأهم عليه من قدرات  ومؤهلات بها تتحقق مخلوقيتهم السوية .

3 ـ نعمة التشريع ويتعلق الأمر بما شرع لهم من أجل أن تستقيم حياتهم في الأرض التي أسكنهم واستخلفهم فيها .

4 ـ نعمة التعليم التي تؤهلهم لفقه تشريعه سبحانه وتعالى ، والتي تخرجهم من ظلمات الجهل إلى  أنوارالعلم .

5 ـ نعمة التوفيق وهي منة منه سبحانه وتعالى امتنها على الخلق الذين لا تجدي عنهم النعم الأربع السابقة دونها كما هو حال إبليس اللعين الذي خلق مستطيعا  وعارفا بتشريع الله تعالى وعالما ما عُلِّم إلا أنه  لم يحظ  بتوفيق خالقه فضل وأضل ، وكذلك يكون  حال كل مخلوق من الإنس والجن إذا ما اتبعوا سبيل ضلاله .

6 ـ نعمة القبول وهي نعمة  بعد نعمة التوفيق تدل على رضى الله تعالى عن سعي الموفقين من خلقه  .

7 ـ نعمة المضاعفة وهي نعمة تأتي بعد نعمة القبول وبها يتفاوت الخلق في الدرجات والأجور مقابل عيهم  وهم يؤدون واجبات العبادة والطاعة ، فيحصل بعضهم على أجور تكون أضعافا مضاعفة عن أجور البعض الآخر .

وتأتي بعد هذه النعم الجلائل نعم مكملة لها جعلها العلامة  قسمين :

أ ـ  نعم الجلب ويتعلق الأمر بما ينعم به الله تعالى على الخلق من رغد العيش وهنيئه مسكنا وملبسا وأكلا وشربا وصحة وعافية ….

ب ـ نعم الدفع ويتعلق الأمر بصرف أنواع البلاء  المختلفة عن الخلق من مسغبة وعلل ومصائب ومكاره . ولا تعرف هذه النعمة إلا بالتأمل في أحوال من ابتلاهم الله تعالى بهذه البلايا .

وينتهي العلامة في موعظته الثمينة إلى أن الخلق وهو ينعم بهذه النعم الجلائل والتي تليها إنما  يركب قطار الحياة  الذي يمر بهم عبر محطات هي:  محطة الخلق من تراب ، ومحطة الخلق من النطف ، ومحطة العلق ، ومحطة المضغ ، العظام ، ومحطة كساء العظام لحما ، وكلها محطات  في الحياة الدنيا ، وتبقى  لديهم محطتان أخيرتان متعلقتان بالحياة الآخرة وهما محطة الموت ومحطة البعث حيث  يصل القطار ويقع الاستقرار إما في نعيم أو في جحيم حسب  شكر النعم  عن طريق حسن العبادة وحسن الطاعة .

وفي الأخير أوجه عناية القراء الكرام  إلى  إجراء مقارنة  بين هذه الموعظة الثمينة  لعلامة جليل فذ صالح لا نزكيه على الله عز ودل  على ما فيها من إيجاز وتركيز مع ما يحضرونه من  خطب  تسديد التبليغ عندنا  التي  يكاد الرأي العام الوطني  يجمع على أنها دون مستوى ما كانت عليه الخطب المنبرية من قبل خطة ما سمي تسديدا للتبليغ ،ولهم كامل الحرية في الحكم . والله تعالى من وراء القصد ، وهو يهدي السبيل .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *