Home»National»حفريات في الإشعاع الثقافي لمدينة »وجدة » : »مداخل لدراسة المشروع النقدي لحميد لحميداني:التوسيع- الشمولية – الانفتاح » :نور الدين الفيلالي : الجزء(1)

حفريات في الإشعاع الثقافي لمدينة »وجدة » : »مداخل لدراسة المشروع النقدي لحميد لحميداني:التوسيع- الشمولية – الانفتاح » :نور الدين الفيلالي : الجزء(1)

0
Shares
PinterestGoogle+
 

حفريات في الإشعاع الثقافي لمدينة »وجدة » : »مداخل لدراسة المشروع النقدي لحميد لحميداني:التوسيع- الشمولية – الانفتاح » :نور الدين الفيلالي : الجزء(1)

مبسط عام:

هذه السلسلة من المقالات أبتغي بها وجه عموم القراء، وخصوص الطلبة الباحثين،والصفوة من السادة الأساتذة لأرشدهم إلى ما تزخر به حاضرة « وجدة »: عاصمة الثقافة العربية  لسنة 2018م من كتب علمية ، أو أعمال فنية ، أو إبداعات أدبية ، من مختلف الأعمار أو الأجيال أو الطبقات الثقافية،إذ الدال على « الكتاب » كالقارئ له بالنيابة..بيد أن البعد في هذه السلسلة: هو التعريف أو التوصيف أو الإشهار مع شيء من البيان و التذييل والتحصيل.وقد كنت منذ زمن أحدث النفس([1]) في الشروع في « عمل ما » يعرف بأعلام مدينة « وجدة » وكتابها والناشطين في معترك المجال الثقافي والعلمي والأدبي: فاهتدى التفكير إلى هذه الصياغة ،خصوصا و أن هذه « السلسلة » منضافة إلى سلسلتي الكاتبين: « بدر المقري » و  » عبد الكريم الفيلالي  » يمكن أن تؤسس ل »قطب معرفي » خصب و متنوع قائم على رصد الأبعاد السوسيولوجية  والتاريخية لحاضرة « وجدة ».

        إنها عبارة عن « حفريات » ذات بعد عمودي أو أفقي ، حسب ما يتيسر.والعنوان ،كما يقال، شرط فقد تعمدت مصطلح « حفريات » مطلقة حتى تستوعب كل مناحي البحث والمعرفة دونما قيد أو شرط.وإذا أحببت استحداث « عنوان » آخر لهذه السلسلة ، لأمكنني وسمها بعنوان: »قرأت لكم ».والمستهل مع زميلنا الناقد « نور الدين الفيلالي »: إكراما لجهوده وأعماله الطيبة.

         الدكتور » نور الدين الفيلالي »([2]) من مواليد مدينة وجدة سنة:1974م، ومثقفي الجهة الشرقية. وهو ناقد واعد، ومبدع طالع في مجال السرديات،.يكتب بقلم حثيث متصل ومتواصل. وهو من طبقة مجموعة من الباحثين ، من جيل سبعينات القرن الماضي([3])، الذين يكابدون القراءة و الكتابة والبحث العلمي،رغم ضيق الوقت، و إكراهات الانتماء إلى التعليم المدرسي الشاق و المبتعد، إلى « حد ما »، عن عالم البحث الأكاديمي الموفور في التعليم الجامعي. ولم يكن الكاتب « نور الدين الفيلالي » من زمرة من حصلوا على شهادة الدكتوراه، فانتهى حالهم إلى انهزام أو سكون أو تذمر، أو جاعلين الحصول على شهادة عليا في مجال الأدب « منتهى الأرب ».

       من بواكير أعماله الفنية مجموعة قصصية بعنوان : »حلبة الرهان الأصعب ». وفي السياق ذاته ، لا بد من الإشادة بجهود الكاتب على « الأرض »، إذ الباحث من أنصار القصة القصيرة قلبا وعملا: يشهد بذلك نزوله إلى واقع الناشئة المدرسية، ومكابدته ورشات تحسيسية فنية أو إبداعية، وذلك من أجل الرفع من ذائقتها الأدبية.وهنا لابد من التنبيه إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المثقف العربي تجاه لغة الأمة:اللغة العربية.وفي مجال نقد القصة، أو النص السردي بشكل عام صدر له أيضا: »القصة القصيرة جدا بالمغرب:بحث في مراحل تشكل نوع سردي جديد ». و »رواية العلامة بين التاريخي والتخييلي ».  و »انطولوجيا القصة القصيرة جدا بشرق المغرب » .و »القصة القصيرة جدا عند آمنة برواضي » ،و »التعالي النصي في الرواية المغربية » ،و »رحلة الحكاية وحكاية الرحيل: عن رحيل من سردوا..عن سرد من رحلوا »،  ثم « التعالي النصي: مفاهيم وتجليات ».كما للكاتب جملة من الأعمال النقدية المشتركة، نذكر منها على سبيل المثال لا الاستقصاء: »الرواية العربية بين الخصوصية والتلقي ». ثم « دراسات نقدية في الكتاب المدرسي ». وله أيضا السرد والهامش : دراسات في القصة والرواية ».

       الظاهر أن الكاتب، »نور الدين الفيلالي »،يملك قدرة خاصة على الكتابة الرصينة، التي تتسم بالجمع بين القديم والحديث و الأصالة والمعاصرة ،وإضاءة التراث بوسائل نقدية حديثة، وما اختياره لشخصية « ابن خلدون » التراثية في كتابه: « رواية العلامة بين التاريخي والتخييلي » إلا دليل على صحة ما أقول به.. وإذا كان هذا الكتاب يمكن إدراجه ضمن ما « أجسر » على تسميته ب: « إشباع الإبداع »([4])،فإن مؤلفه ، قيد القراءة : « مداخل لدراسة المشروع النقدي لحميد لحميداني: التوسيع – الشمولية – الانفتاح »، يندرج ضمن مجال: نقد النقد .

……………………………………………………………………………………………………………………..

[1] ) كانت هذه رغبة ملحة من لدن صديقي الفنان « مولاي رشيد البشيري » حفظه الله ونفع به.

( [2] بالمناسبة فالكاتب هو الأخ الأصغر للباحث الدكتور: « الفيلالي عبد الكريم »ذي الحس التاريخي والسوسيولوجي.وهو الآن ينشر سلسلة من المقالات الشيقة على صفحات جريدة « وجدة سيتي » في موضوع : »تاريخ سهل انكاد » .

[3] ) أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: »رشيد سوسان » و »الفيلالي عبد الكريم » و »جيلالي سبيع » و »عبد الحفيظ حميمي » و »سعيد عبيد » و »فريد أمعضيشو » وغيرهم كثير.. »

[4] ) « الإشباع » : مصطلح استوحيته من الدلالة اللغوية وعلوم: العروض والنحو والتجويد..

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.