Home»Correspondants»العريس في العمارية يا لالة.و العروسة أين هي يا لالة؟

العريس في العمارية يا لالة.و العروسة أين هي يا لالة؟

0
Shares
PinterestGoogle+
 

العريس في العمارية يا لالة.و العروسة أين هي يا لالة؟

من هو العريس؟

من هي العروسة؟

من هي الخاطبة ؟

من هم الشهود؟

العريس يبلغ من العمر 86 سنة،وهو دخول رسمي و منذ سنوات في مرحلة أرذل العمر.هو (رئيس) الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين(الاخواني)،و له وظائف أخرى ما شاء الله، كعميد لكلية الشريعة و الدراسات الاسلامية جامعة قطر،و مدير المعهد الثانوي و مدير مركز بحوث السنة و السيرة النبوية بنفس الجامعة …وهو مصري خريج الجامع الازهر المصري،وهو هارب من تنفيذ حكم المحكمة المصرية حاليا(حكم العسكر المصري).

العروسة هذه المرة مغربية  (مناضلة أو مريدة) من حزب العدالة و التنمية ، الفرع التابع للاخوان المسلمين العالمي…تبلغ من العمر 49 سنة.و تصغر الزوج ب37 سنة.موظفة بالقطاع العمومي بمدينة الرباط.وهي الزوجة الثالثة لحضرته.

الزوجة الاولى لحضرته مصرية،و الزوجة الثانية لحضرته جزائرية كانت وقتها تصغره ب60 سنة ميلادية حسب بعض المنابر الاعلامية.و طبعا الزوجة الثالثة :مغربية من بن جرير بنواحي مراكش المغربية.و تعمل بالقطاع العام بالرباط…

الوسيط الذي لعب دور الخاطبة (نوسة المنقذة من العنوسة):حركة الاصلاح و التوحيد الذراع الدعوي لحزب العدالة و التنمية.و نظرا لحالته الصحية المتدهورة  وحفل الزفاف الذي يجب أن يقام على الطريقة المغربية منها فرض الجلوس على العمارية، ونظرا  لخوف حضرته،  من أن يسقط وهو الشيخ المبجل و المحترم الوقورمن  كل اعضاءحزب العدالة و التنمية ،و لكنه بالنسبة للاخرين لايعدو أن يكون صاحب فتاوى القتل على العلماء الاخرين من مذاهب اخرى و فتاوى القتل على رؤساء بعض الدول العربية، ومفتي الحروب المدمرة في الوطن العربي. قدم  حضرته الاعتذار الذي كان مقبولا من حضرتهم(عائلة العروسة) ،

 المغاربة يغنون و يرقصون و العمارية تدور:(العروسة كتدور_ العريس كيدور).ومن كثرة الدوران العريس (كيدوخ)…

الزواج المغربي من سنته المؤكدة: الخطبة،يعقبها الحفل الموسيقي و الغنائي الذي يحضره الاصدقاء و العائلة و الأحباب،يصفقون و يرقصون و يهللون و يكبرون و يحمدون و يسبحون أيضا في بعض حالات الزواج…

حفل الزواج أقيم في فندق 5 نجوم…و بسرية تامة لولا بعض المتطفلين من المخبرين، ما سمعنا بالخبر…

من الحضور المهمين من حزب العدالة و التنمية رئيس الحكومة الحالي السيد عبد الاله بنكيران و السيد مصطفى الرميد وزير العدل و السيد حامي الدين عبد العالي النائب البرلماني،و آخرون من القادة و الأطر العليا من أهل الحل و العقد لحزب العدالة و التنمية .

فزواج مبرور و مسعود بين مصر و المغرب.و لعل السيدة المغربية بهذا الزواج الميمون و المبروط ستدخل الجنة بأنواعها المختلفة(الرضوان و النعيم و الفردوس…و جنات فيها أنهار من من ماء غير آسن و أنهار من لبن  و أنهار من خمر و أنهار من عسل مصفى…) ،و هي تعتني بشيخ  مسن وهرم( قد يكون من الهرمين المحافظين على أسنانهم اللبنية)،و ليس بينه و بين القبر الا حبة من خردل.والمسكينة، عليها الاكثار من الحفاظات فهي كالدرهم الأبيض الذي ينفع في اليوم الأسود،أو كالصديق الذي لا يعرف الا  وقت الضيق…

و تعلم حضرتها أنها بهذا العمل الاجتماعي مجاهدة في سبيل الله ، أنها قبلت  الزواج بالعلامة ظاهرة عصره، وستدخل التاريخ العلمي و الاجتماعي من أبوابه الواسعة،و أيضا الى صفحات سجل الأرقام القياسية.

كل ما نطلبه أن الحكومة الجزائرية لن تقدم شكوى الى الامم المتحدة و منظمة حقوق الانسان، بالمغرب الذي زوج احدى بناته الى الشيخ طليق الزوجة الجزائرية(اسماء بن قادة)، و أمرها لا زال معلقا بين السماء و الارض في المحاكم، فهي تطالب الشيخ الجليل بالنفقة لمدة سنتين كاملتين،لم تر منه فلسا قطريا اثناء زواجها منه في قطر…فأين العدل و الدين يا صاحب المقام؟؟؟فهل  ما أمر به الله في كتابه لايوجد الا في خطب الجمعة؟

نطلب الله السلامة من شيوخنا المتصابين الذين يفتون في أمور تشبه القنوات الاباحية( شرف الله قدركم).

تكلم علماء التحليل النفسي عن أزمة منتصف العمر(عندما يصل الانسان  ما بين 40الى 50سنة) و التي قد يتبدل سلوك الرجل النفسي و الجنسي و يبدأ في ملاحقة المراهقات و الاهتمام بمظهره و البحث عن مقاهي جلوس المراهقين و المراهقات… بل منهم من يلجأ الى وسائل التجميل ليبدو وسيما.. هي المرحلة التي قد يسميها البعض بالمراهقة المتأخرة.رغم أنها ليست كذلك،بل  نزوة عابرة قد تظهر عند بعض الأشخاص.

و لكن عندما تظهر هذه العلامة المشابهة  (فارق السن بين الزوج سماحة الشيخ القرضاوي و الزوجة الجزائربية 60سنة،و فارق السن بين سماحته و بين الزوجة الثالثة المغربية 37 سنة، وهو شيخ يبلغ من العمر86سنة شمسية) فماذا يقول العلم النفسي و الفسيولوجي و البيولوجي و الوراثة و الطب الاكلينيكي في هذه الظاهرة الانسانية الغريبة؟؟؟

ما يخشاه العباد من المغاربة البسطاء أن يعلن سماحته يوما من أيام الله الفاضلة، أنه خليفة المسلمين،و أمير المؤمنين، و سلطان المرشدين و ملك ملوك العالمين و حامي الملة و الدين،و سلطان العصر، و الامام المنتظر في الدنيا و الآخرة و ما بعدها… و هلم…. بل  قد يدعي النبوة(لم، لا، ما المانع من ذلك؟) كما فعلها غيره من  المدعين في مدينة العيون الشرقية في هذا المغرب الحبيب ،و لولا العصا السحرية لرجال الأمن لكان لهذا المدعي شأن عالمي تساهم في نشره الحركة الصهيونية…هذه الخزعبلات الدينية من ادعاء النبوة في القرن 21 التي تظهر بين الحين و الآخر ، لا تعدو أن تكون هذه الا غيضا من فيض من جنون العظمة…بل ان هذا الادعاء يبدو شيئا عاديا لمن أصابه مرض الخرف الشيخوخي و قانا الله و اياكم من شروره الظاهرة و الباطنة…فليس له من علاج الا الموت التي تريح الناس من شخص لا أمل في شفائه منه : هويستريح  وأهله يستريحون من المصائب التي يسببها لهم( فيقال أراح و استراح أو بلغة أحمد بوكماخ في نصه « الثرثار و محب الاختصار » عندما أكثر الشيخ من وصف وتعداد آلامه وأوجاعه التي لا تعد و لا تحصى و أمره أن يبلغها عائلته، فاختصر  القول في جملة واحدة: سيقول لهم »لقد مات و السلام »…

أما نحن عباد الله المغمورين  و الذين ليس لهم لا ناقة و لا جمل و لا كبش ولا معزة و لا دجاجة  و لا حتى بيضة  من بيض الدجاج الرومي في  هذا الأمر، نحن نقول فقط: الله يخلق ما يشاء….و لله في خلقه شؤون لا يعلمها الا هو سبحانه.

اللهم احفظنا من خرف فقهاء و علماء الخليج و المشرق العربي.آمين يا رب العالمين…

انجاز: صايم نورالدين

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. يحي
    18/10/2015 at 13:48

    ويحفظنا كذلك من خرف وخرافات وخزعبلات وعشوائيات وعبثيات وترهات و حماقات و وساوس وأحلام و رؤى و لغط فقهاء وشيوخ العالم العربي كذلك انهم كلهم في الهوى سوا.لا فرق بين هذا وذاك: كلهم شتم وسب وتهديد وغيرة مرضية وكراهية وعدوان ورمي المحصنات وغنى باسم الدين وتعدد الزوجات وتسلط وهذيان اللهم كفينا شرهم وشر بعض رؤساء الأحزاب السياسية.

  2. Zerouali
    18/10/2015 at 22:17

    Si cela est vrai,sincèrement, je vous envie Joseph. Chapeau bas.

  3. صايم نورالدين
    20/10/2015 at 07:05

    السيد زروالي المحترم كل الحقائق الواردة في المقال حقيقية وهي مستقاة من منابر اعلامية لها مصداقيتها( زواج القرضاوي من المغربية و زواجه السابق من الجزائرية و زواجه الاول من مصرية و الشهود و الحضور من اعضاء حزب العدالة و التنمية و مكان الحدث :فندق 5 نجوم) كلها حقائق لا غبار لها و لا عليها.اما العمارية و ما الى ذلك انها توابل الكتابة و كذلك التعليق فهو راي شخصي. .لكن حدث الزواج صحيح و الاشخاص حقيقيون.

  4. عكاشة أبو حفصة .
    22/10/2015 at 01:45

    أستاذي الفاضل صايم نو الذين ، في البداية أشكركم جزيل الشكر على المواضيع المختلفة التي تتحفننا بها هنا في هذا الموقع الوجدي المتميز . أنا لا أدافع على من يبيح دم المسلم كيفما كانت مرتبه الذينية ـ كما أن بعض الفتاوي الصادرة من هنا وهناك أصبحت تخيفنا كأناس مسالمين لا يحبون رؤية الدم يسيل .أما عن الزواج فهذا أمر عادي ومشروع مدام هناك شروطه كالمهر حضور الولي الشهود القبول الى غير ذلك . اعرف أشخاص بلغوا من كبر عتيا لكن كانت لهم القدرة على الزواج فتزوجوا وأنجبوا كذلك وهذا أمر عادي . كما أننا نجد في المقابل هناك شباب قوي قادر ومتحمس لكن الظروف المادية والمسكن تحولوا دون اتمام الزواج وقد تستمر الخطبة أعوام عديدة على غير القادر ماديا على الزواج – وكل وحدة غير تتمكن كتقولك ديري داري بوحدي -. من جانبي انا كأب مطلق طلاق الشقاق لم أفكر على الاطلاق منذ 12 سنة خلت لم افكر في الزواج ولا في تجديد الفراش أو العتبة أتدري لماذا يا استاذ ؟؟؟ لاني فقدت الثقة نعم فقدت الثقة في مجموعة من الأشياء شاهدتها بأم أعيني ولن تنمحي لي من الذاكرة بكل سهولة . وهذا ما جعلني أعدل على الزواج وركوب العمارية من جديد بعد الطواف حول المدينة بسيارة ليموزين . رغم أنه أتيحت لي فرص كثيرة للزواج بشابات وأنوانس اطارات في  » الأدارة والتعليم « . فالزواج قسمة ونصيب ، واذا لم يكن مبني على الصدق في كل شئ فبناقص منو » كما يقول المتل العربي بالدارجة . انا لا ألوم هذا الشيخ الهرم الذي بلغ من الكبر عتيا لانه لم يرتكب أي » جرم لانه يبتغي الحلال وليست حالته فريدة ولكن ألوم من قبلت وبقارق هذا الزمن العريض في السن … على أي اتمنى السعادة للجميع ولي راه باغي يتزوج الله ايسهل عليه ولي راها باغية اتعمر دارها الله ايوفي لها وايزيد .أما أنا فسأبقى في دكة الاحتياط وربما لا أغامر على الاطلاق لاني كلما اقلت تدكرت . فما احلى عيشت العزوبة- ومع ذلك أخشى أن القى الله على هذه الحالة… أقف هنا كعادتي والسلام عليكم ورحمة الله .أخوكم عكاشة أبو حفصة

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.