Home»Débats»ما السر وراء العشق البارصوي والمدريدي؟

ما السر وراء العشق البارصوي والمدريدي؟

0
Shares
PinterestGoogle+
 

ما السر وراء العشق البارصوي والمدريدي؟

تكاد تخلو الشوارع من المارة مساء كل سبت وأحد،والسبب هو ترقب مباريات البطولة الإسبانية،خاصة تلك التي يكون أحد طرفيها النادي الكتلوني البارصا أو النادي الملكي ريال مدريد،وهذا عشق قديم من طرف المولعين بكرة القدم خاصة الشباب منهم ،ولنا أن نسأل أنفسنا ما سبب هذا الإقبال على بطولة أجنبية ،ونحن المغاربة لنا بطولتنا مثل الأمم الأخرى تعرف هي الأخرى مباريات نهاية كل أسبوع؟ولنطرح سؤالا آخر أكثر دقة لماذا خلت مدرجات الملاعب المغربية من المتفرجين بينما المقاهي تعرف ازدحاما لانظير له قصد مشاهدة البطولة الإسبانية؟

السر ياسادة بكل بساطة هو عنصر الجودة ،ولاعذر لنا إن نحن اتهمنا الشباب بهذا الإقبال على بطولة أجنبية،وعاتبناه على عدم الاكتراث ببطولتنا،لأنه بكل بساطة أحسن الاختيار،وتعالوا نضع تقييما موضوعيا للبطولتين معا،لننصف هذا الشباب،حتى لانتهمه بالاغتراب،أو نكون أكثر تطرفا ونتهمه بعدم الوطنية.ولنبطأ ببطولتنا أولا.

لعل المتتبع لبطولتنا سواء من قلب الحدث أو من وراء شاشة التلفزة يلاحظ ما يلي:

ضعف على مستوى الإخراج التلفزي،أغلب المباريات لاترقى إلى ذلك المستوى الفني الذي يتعطش إليه الجمهور الرياضي،العنف داخل الملاعب وعدم الالتزام بروح المنافسة الشريفة،أضف إلى ذلك الكلام النابي وسب الخصم والحكم بأقبح العبارات ،مما جعل الكثير من الآباء يمنعون أبناءهم من الذهاب إلى الملاعب.

أما المباريات الأجنبية خاصة مباريات الدوري الإسباني فهي تلخص بحق كل مقومات الفرجة الرياضة من جودة عالية على مستوى اللعب،وروح رياضية مثالية،متفرجون يحضرون مقابلة رياضية كأنهم في عرس ،رجال ونساء وأطفال يتفرجون جنبا إلى جنب،يقدمون صورة حضارية لما ينبغي أن يكون عليه المتفرج على مقابلة رياضية فيها منتصر ومنهزم ،ملعب رياضي ببنية تحتية تسمح للمتفرج أن يعاين المقابلة في ظروف جد مريحة.

ونحن نبسط هذه العوامل التي دفعت بهذا الشباب إلى العزوف عن منتوجه الرياضي الوطني،والإقبال على المنتوج الرياضي الإسباني ،نحمل المسؤولة الكاملة للساهرين على الشأن الرياضي ببلدنا،والذين عجزوا في تدبيرهم للقطاع الرياضي عن الارتقاء بالرياضة إلى مصاف الدول التي قطعت أشواطا مهمة في هذا المجال.وقد استبشرالرياضيون خيرا عندما أقرت الجامعة الاحتراف منذ سنتين،ولكن يبدوأن المغرب لازال يعيش مرحلة الهواية ،ولازال لم يصل إلى احتراف حقيقي يساهم في تحقيق عنصر الجودة الذي به تتميز الشعوب والمجتمعات. 

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. had
    02/12/2012 at 10:29

    انك ياخي تناولت فقط الاسباب الموضوعية والخرجية للاقبال على تتبع الفرق الاسبانية لكن في نظري هناك اسباب اعمق وهي التي تعود العوامل النفسية من وراء ذلك.. فلوكان كذلك لماذا لايقبلون على اشياء اكثر فائدة وجدوى كتتبع الندوات العلمية …

  2. استاذ التربية البدنية والرياضية
    02/12/2012 at 19:40

    اخي لقد حللت الموضوع في جانبه الرياضي وهو شيء طبيعي ينطبق في كل الامور والجودة مرغوب فيها، لكن المشكلة اعمق مما تتصور فمن الخطا الكبير الاعتقاد ان الشباب يتابعون بشغف كبير بطولة اسبانيا وخصوصا البارصا والريال لانهم يعشقون كرة القدم ، بل الفراغ والاحباط هو من جعلهم ابتداع عدو وهمي يفرغون من خلاله طاقاتهم المكبوتة وخير دليل هو تجمعهم في المقهى يتبادلون الصراخ والسب والشتم بل يصل الامر الى العراك بالكراسي والطاولات والضرب والجرح بحجة مناصرة الفريق المفضل ، من هنا لابد ان نتسائل هل عشاق الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة يصلون الى هذا المستوى ويتبثون عكس المقولة « العقل السليم في الجسم السليم » .
    فاذا ذهبنا مع التحليل القائل بان جودة المقابلات هي من تثير شهية الفرجة وهو امر صحيح، لكن من المفروض ان تفرز متفرج بنفس جودة المقابلة اما اذا تبث العكس فلابد من اعادة النظر في تحليلنا الرياضي نحو التحليل السوسيو اجتماعي والسوسيو ثقافي لنتلمس بالفعل السر الكامن وراء فريقي « البارصا » و »الريال »
    واخر سؤال يطرح نفسه لماذا لم نرى تهافت الشباب على الميادين العلمية والثقافية والابداعية؟ وهل كرة القدم هي البديل الوحيد للفراغ الموجودين فيه؟

  3. ANTI MARKETING
    02/12/2012 at 22:04

    LE PREMIER SECRET, RESIDE TOUS SIMPLEMENT DANS LE MARKETING ET LA PRPAGANDE DE LA MACHINE CAPITALISTE, POUR TOUS SIMPLEMENT FAIRE UN MAX DE PRIFITS.LE DEUXIME, ET BIEN, TOUTE A FAIT ECONOMIQUES CAR LA PLUS PART DE NOS JEUNES PASSENT ENNORMEMENT DE TEMPS DANS LES CAFES , VU QU’ IL Y A BEAUCOUP DE CHOMAGE ET DE TEMPS MORT.

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.