Home»Débats»أما آن الأوان لرفع الوزارة الوصية على الشأن الديني الحظر عن أداء صلاتي الصبح والعشاء في المساجد بعد نهاية شهر رمضان ؟

أما آن الأوان لرفع الوزارة الوصية على الشأن الديني الحظر عن أداء صلاتي الصبح والعشاء في المساجد بعد نهاية شهر رمضان ؟

0
Shares
PinterestGoogle+
 

أما آن الأوان لرفع الوزارة الوصية على الشأن الديني الحظر عن أداء صلاتي الصبح والعشاء  في المساجد بعد نهاية شهر رمضان ؟

محمد شركي

لقد كان قرار الوزارة الوصية على الشأن الديني بخصوص حظر أداء صلاتي الصبح والعشاء في المساجد بلا مبرر منطقي ومعقول خصوصا وأنها لم تحظر باقي الصلوات ،الشيء الذي جعل الرأي العام الوطني يتساءل  باستغراب هل انتشار وباء كورونا يحضر في صلاتي الليل ،ويغيب في صلوات النهار ؟

ولقد كان بإمكان هذه الوزارة كما سبق أن أشرنا إلى ذلك مع بداية شهر الصيام أن تمنع صلاة التراويح ولها ما يبرر ذلك، وهو الإقبال الكبير عليها كما دأب على ذلك المغاربة ،الشيء الذي يجعل احتمال انتشار عدوى الوباء كبيرا، ولكن لا مبرر لحظر صلاتي الصبح والعشاء أيضا ، وقد كانتا تؤديان في المساجد قبل حلول شهر الصيام ، علما بأنه كان بالإمكان فتح أبواب المساجد مباشرة بعد رفع أذان الصبح، الشيء الذي يعني خروج وقت أداء صلاة التراويح ، وإغلاقها مباشرة بعد أداء صلاة العشاء، الشيء الذي يعني عدم أداء صلاة التراويح التي جرت العادة أن تؤدى خلف المقرئين ، ولا يؤديها المصلون أفذاذا .

ولو أن الوزارة أخذت بهذا الإجراء، لما اعترض على قرارها  أحد ، ولكان قرارها بمنع أداء صلاة التراويح مبررا ومنطقيا ومقبولا ، أما قرارها بحظر صلاتين دون ثلاث صلوات، فغير مبرر، وغير منطقي ، وغير مقنع لأن ما يخشى من الاجتماع  في المساجد لأداء صلاتين  بالليل  ممكن حصوله أثناء أداء الصلوات الثلاث بالنهار .

ومع نهاية شهر الصيام ،كان من المفروض أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبله حيث تقام صلاتي الصبح والعشاء مباشرة يوم العيد إلا أن ذلك لم يحدث لحد الآن ،الشيء الذي يجعل الرأي العام  يتساءل عن السبب الحقيقي لاستمرار حظر أداء  صلاتين  من الصلوات الخمس في المساجد  . ولا مبرر للقول بأن حظر الحركة  من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا هو السبب ،لأنه بالإمكان استثناء الحركة من أجل أداء صلاة العشاء من خلال تمديد الحظر ساعة واحدة فقط  ، أما صلاة الصبح فالعادة ألا تؤديها إلا أعداد محدودة من المصلين لحلول وقتها اليوم في ساعة مبكرة يكون فيها معظم الناس نياما .

ويبدو أن الوزارة الوصية و خصوصا من على رأسها  إما يمارس نوعا من الانفراد بالقرارات  إلى درجة الاستبداد أو أنه يخضع لقرارات تملى عليها من جهة أخرى تكيل بمكيالين حيث لا تبالي بإمكانية انتشار الوباء  في مختلف أماكن التجمعات في حين تظهر تشددا بالنسبة للتجمع في بيوت الله عز وجل، علما بأن هذه الأخيرة هي أكثر الأماكن تطبيقا لإجراءات الوقاية من عدوى الجائحة تكميما ، وتباعدا ، وتعقيما .

وفي الأخير نرجو أن يرفع عاجلا  الحظر عن صلاتي الصبح والعشاء  علما بأنه  كان المؤمنون يتميزون عن المنافقين بحضورها في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونعوذ بالله من أن يفرض علينا سلوك المنافقين من خلال حظر هاتين الصلاتين ، ونتمنى ألا تكون وراء استمرار حظرهما نية مبيتة .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.