محمد شركي

ظاهرة الاحتفال بسنوات صارت تعد وتحسب بعدد الشرور لا بعدد الشهور

شتان بين معارضة هادفة وبناءة للحكومة الحالية وبين حملات انتخابية قبل الأوان

الرافضون لشرع الله عز وجل مرضى القلوب ومرتابون يخشون حيفه

الفشل وذهاب الريح نتيجة حتمية لترك حبل الله والتفرق والنزاع

لغة الضاد في غنى عن دفاع المغرضين الذين يظنون أنه من السهل الارتزاق بها

من خسة اللؤمان الإساءة إلى المكرمان

وجدة : أما آن الأوان لإعادة النظر في المصالح الوقائية والأمينة والمرافق العمومية ؟؟

(( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ))

من المثير للسخرية والشفقة أيضا حنين البعض إلى اتهام الإسلاميين بالرجعية

ما بقي أمام خصوم حكومات الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية من خيار سوى التهديد والوعيد