Home»Régional»ثلاثة آلاف معطل من حاملي الشهادات العليا بين وعد التوظيف وهاجس الامتحان

ثلاثة آلاف معطل من حاملي الشهادات العليا بين وعد التوظيف وهاجس الامتحان

0
Shares
PinterestGoogle+

ثلاثة آلاف معطل من حاملي الشهادات العليا بين وعد التوظيف وهاجس الامتحان محمد شركي بعد مسلسل طويل من المعاناة النفسية القاسية بسبب الاعتصامات والوقفات أمام البرلمان وفي مختلف المدن أمام الولايات والعمالات والبلديات ؛ وبعد انتظار طويل كانتظار الذي يعود ولا يعود جاء خبر الامتحان عوض التوظيف ؛ وأخبر المعطلون من ذوي الشهادات العليا بأنهم سيجتازون مباراة من شقين كتابي وشفهي من أجل الظفر بوظيفة في قطاع التعليم وغير قطاع التعليم . لقد أفنى هؤلاء ومعظمهم من الشباب ذكورا وإناثا جزءا لا يستهان به من زهرة الشباب بعد فترة دراسة تتراوح بين 18 سنة و22 سنة على الأقل ؛ فإذا أضيفت هذه السنوات من الدراسة إلى عمر التمدرس كان الحاصل ما بين 29 سنة و32 سنة ؛ وإذا أضيفت إلى ذلك سنوات الانتظار تقلص عمر الشباب وذوت زهرته كما يقال ؛ وعلينا أن نتصور في هذه الحال معاناة الجنس اللطيف الذي كشرت العنوسة عن أنيابها في وجوههن ؛ وتبخرت الأحلام الطويلة العريضة ؛ وحتى الذكور بدا الذبول عليهم ؛ من شدة الانتظار الطويل. إن ذنب هؤلاء هو الانشغال الطويل بالدراسة ؛ حتى ضاعت منهم فرص الحصول على وظيفة تضمن لقمة عيش وبناء عش. ولقد كان هؤلاء يظنون أنهم أحسنوا صنعا عندما واصلوا دراستهم العليا وحصلوا على شهادات عالية فيها ولكنهم في الحقيقة أخطئوا الحساب والتقدير؛ فكانت شواهدهم هي سبب معاناتهم بل هي مصدر الشؤم وسوء الطالع أوهي النحس عينه. لقد بلغ عددهم ما يزيد عن ثلاثة آلاف عنصر يحملون شهادات في مختلف التخصصات ؛ وحصة الجهة الشرقية منهم ما يزيد عن 177 عنصر في مجموعة واحدة عدا المجموعات الأخرى . وبمجرد تكوين ملفات طلب منهم إعدادها؛ وسماع خبر المباراة بدأ هاجس الامتحان؛ وانهمك هؤلاء في البحث عن سبل مواجهة الامتحان فقصدوا كل جهة لاستشراف طرق الامتحان. وقد أخبر من أحيلوا على قطاع التعليم بأنهم سيمتحنون في محورين هما: محور علوم التربية؛ ومحور المستجدات التربوية وهما محوران يتطلب الإلمام بهما وقتا لا يستهان به علما بأن المباراة ستكون في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي بشقيها الكتابي والشفهي. كنا نود أن تلبى رغبة هؤلاء فيلحقون بحكم شهادات العليا بالوظيفة العمومية سواء تعلق الأمر بقطاع التعليم أم بغيره لتنتهي مأساتهم الطويلة ؛ ولكنهم وجدوا أنفسهم أمام محنة جديدة من نوع جديد محنة شبح الامتحان ؛ وتسرب اليأس إلى النفوس من جديد. والامتحان سيجعل هؤلاء ضحايا مظنة السوء في عيون أهلهم وذويهم إذا ما كان الفشل لا قدر الله هو القدر المحتوم؛ كما أن شواهدهم العليا ستكون تحت رحمة مباراة لا علاقة لها باختصاصاتهم ما دامت مرتبطة بقطاع التربية ؛ وهو تخصص قائم بذاته ؛ لا سابق عهد لأصحاب الشهادات العليا به. فهل ستغلب حكمة أصحاب القرار فتتراجع عن قرار المباراة لفائدة قرار الإلحاق بالوظيفة ؛ وبعد ذلك يخضع المعطلون من ذوي الشهادات لتكوين أساسي حسب القطاعات المستقبلة ؛ على أساس الاستفادة من التكوين المستمر أم أن المباراة هي عبارة عن شماعة للتملص من مسئولية حل مشكل المعطلين عن طريق الغربلة والانتقاء ليس بدافع البحث عن الكفاءات ؛بل بدافع البحث عن المبررات ؟؟؟؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

8 Comments

  1. ذ .محمد العثماني
    09/11/2007 at 11:32

    أنصح هؤلاء الأطر على رفض الامتحان و التمسك بحقهم الدستوري في الشغل . و إن الامتحان الحقيقي هو مدى التزامهم بوحدتهم و التصدي للمناورات و الوعود الكاذبة .

  2. عبد العزيز قريش
    09/11/2007 at 11:32

    أتضامن مع شبابنا المعطل وأطالب بحقهمفي الشغل والعيش الكريم دون عقبات وحواجز. والله الموفق.

  3. محمد
    09/11/2007 at 23:35

    أنا بدوري أتضامن مع كل عاطلي المغرب في إيجاد منصب شغل يضمن للمواطن الكرامة و لقمة العيش.لكن استسمح الأخوة في الإشارة إلى أن كل الدول التي تحترم نفسها و ضمنها الدول العريقة في الديموقراطية و حقوق الإنسان لا تتصور التوظيف بدون مباراة و بروفيل واضح للمهن يدقق المواصفات بناء على الحاجات المهنية إلا عندنا.فرق بين أن نتضامن مع ذوي الحقوق لكن مع الإقرار بالواجبات.يجب ألا يتحول التوظيف إلى شكل من المساعدة الاجتماعية خصوصا في ميدان يتطلب كفايات و شروط معرفية و بيداغوجية.شكرا للاستاذ الشركي و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  4. محمد شركي
    13/11/2007 at 20:45

    أخي الكريم محمد أنا متفق معك لو كانت المباريات موجودة دائما أما أن يسد باب التوظيف لسنوات طويلة في وجوه أفواج من خرجي المعاهد والجامعات ويضرطرون للوقفات والاحنجاجات ويتعرضون للضرب أما البرلمان وبعد مسلسل طويل من المعاناة يطالبون بامتحانات لولوج مناصب اقل من شهاداتهم وربما بعيدة عن تخصصاتهم فهذا غير مقبول لا منطقا ولا قانونا ولا شرعا وشكرا لك

  5. boubouche
    13/11/2007 at 20:45

    نحن مجموعة الشرق حاملي الشهادات
    حقنا في الوظيف بلارشوة بلا امتحانات
    نسال الوزارة لماذا توظف السابقون دون امتحان
    ثم لماذا وعدنا في المحضر ان تكون هناك مقابلات فقط »
    سنرغم وزارة التربية على الغاء الامتحان الكتابي والشفوي وسيكون النصر حليفنا ان شاء الله تعالى

  6. الإطار المعطل "سمية"
    13/11/2007 at 20:45

    نعم أخي « محمد شركي » أشكرفيك هذه الروح التضامنية و أحييك من طاولة مملوءة بوثائق تهم مستجدات التربية و التكوين. بالفعل أبحر في الأنترنيت و أنسخ المواضيع ، لكن أين هي روح التركيز ءاذا كنا قد أفنينا عمرنا في الدراسة كي نصطدم في الأخير بشبح البطالة؟. كيف لنا أن نستوعب كل هذا و الأمر جلل؟ كيف يمكننا أن نواجه ذوينا؟ لقد استحييت أن أقول لوالدي المتقاعد -الذي أفنى حياته بين جدران القسم و غبار الطباشير-و ككل مرة أنني مقبلة على الإمتحان. مع العلم أن هذا الأخير سيكلفني المكوث بأحد الفنادق لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ءان ملف المعطلين أصبح ورقة رابحة للسياحة الداخلية؟؟؟؟؟ أين ذهبت سنوات النضال؟ أقسم أننا في أزمة نفوس قبل أن نكون في أزمة برامج و قرارات. و خير ما أختم به تعليقي هو « حسبنا الله و نعم الوكيل »

  7. lmane
    15/11/2007 at 22:01

    c vraiment un grand pronlem car ca peux provecer des comba

  8. noure
    29/11/2007 at 12:53

    je m’excuse d’ecrire en français car j’ai pas l’arabe dans mon pc.
    a9oul lilhokoma lmohtarama walikoli ola ika ladina kano atnaa lintikhabat yatachada9on biaanahom sayowadifon milion 3atil. ala tastahyon min anfossikom.
    ghir 3000 3atil ma9editto twadfoha. whad l9adiya dyal l imtihan raha mahzala. kifach kayssemho lnefsshom bach yemtahno wahed gha3 hyatou 9raya w baht . wchkoun hada be3da li gha yemtahnou w fach? lhassol ida lam tastahyi faf3al ma chiit. ou lah yehdi ma khla9.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *