المحسوبية الصارخة في تعيين ونقل نواب وزارة التربية الوطنية

مازال الرأي العام لم ينس طريقة تعيين أفواج سابقة من نواب وزارة التربية الوطنية حيث كان الواحد منهم يسأل من ضمن ما يسأل عنه عن حزبه ونقابته قبل السؤال عن كفاءته ؛ وكان السعد بجانب من كان من حزب السيد الوزير ونقابته. وهذا الموسم جرى تعيين نواب جدد ؛ ونقل آخرون تحت الدف كما يقال بالعامية أو حسي مسي .
فلم يتم ذر الرماد في العيون كما حصل من قبل من خلال الشفافية المزعومة المعهودة المتمثلة في استصدار مذكرة تفتح المجال للتباري على المناصب بل تولى حزب السيد الوزير نهارا جهارا وعلى عينك يا بن عدي كما يقول المثل العامي عندنا بتعيين مناضليه في المناصب الجديدة ونقل القدامى منهم إلى حيث شاءوا .
ولعل السيد الوزير يريد عض عضته الأخيرة قبل أن يغادر منصبه بعد الاستحقاقات الانتخابية القريبة المقبلة ليكون قد وفى بعهده لمناضليه الذين ظل لعابهم يسيل لمناصب النيابة لزمن طويل. وهذا الأسلوب لا يستغرب ممن أدرك منصبه على ظهر الحزبية التي تعتبر مطية الوصوليين والانتهازيين . وقد عرفنا من نواب الوزارة وأطرها العليا من سلخ جلده الحزبي عدة مرات ليوافق لون المتربع على كرسي الوزارة واللعنة تلاحقه وماء وجهه يهدر مرات أمام رغبته الجامحة في منصب يكشف سوءته عند أو ل مشكلة تعترضه في مهامه .
لقد نزع الله الحياء من وجوه الوصوليين الانتهازيين فصاروا لا يحفلون بما يصدر عنهم من خروقات صارخة حولت الوزارة إلى ضيعة يملكها حزب ويولي مناضليه ما شاءوا من مناصب ؛ وفاتورة الخسارة يدفعها قطاع التربية وأبناء الشعب ؛ وأكبر خسارة هو نهاية القطاع لأن الأمور إذا آلت إلى غير أهلها حلت ساعتها كما جاء في الأثر.
فهل سيظل هذا القطاع الحيوي تحت رحمة الأحزاب كلما آلت الأمور إلى طيف ولى مناصب القطاع مناضليه وجعلها كعكة توزع على أساس المحسوبية لا على أساس الكفاءة والاستحقاق؟؟؟


13 Comments
كلامك عين الصواب اخي الكريم وما دام اسناد المهام يرتكز على الحزبية والزبونية في القطاع التعليمي وغيره فلا يمكن ان ننتظر خيرا لهذا الوطن العزيز على قلوب كل المغاربة المخلصين الاوفياء الذين يعملون بجد واخلاص لترقية هذا البلد لكن امثال هؤلاء غير مرغوب فيهم عند اولئك ولعل ما اشرت اليه من خسران نماذج النواب الذين لم يختيروا لكفاءتهم ولكنهم اختيروا لاعتباراب اشرت اليها ولا حاجة لتكرارها فقد هزموا في اول يوم من ممارستهم لهذه المهام التي هي فوق امكاناتهم فسقطوا في الاخطاء والمشاكل التي لاحصر لها فافسدوا النيابات التي عينوا بها واصطدموا مع كل الاطر مدرسين اداريين شواش مواطنين واصبحوا مثار التندر عند رجال التعليم فهذا مثلا ينتقل الى المؤسسة التعليمية ويدخل التلاميذ الى الاقسام ويتدخل من اجل اعطاء ورقة الدخول للتلاميذ ….ملغيا دور ادارة المؤسسة التعليمية وذاك ضبط متلبسا في الطريق وفي واضحة النهار … وذاك حول داره (لسيده ) في رايه ليفعل فيها ما شاء ….. وكل هذا نتيجة ولوج هذه المناصب من نوافذها وليس من ابوابها الشرعية المستحقة التي تحدث عنها الاخ الكريم صاحب المقال .
عندما تسند الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة .
تحية احترام وتقدير للأخ الفاضل والكاتب المناضل الصادق الصريح السيد محمد الشركي.انك وكعادتك سباق الى فضح الممارسات الاوتوقراطية التي تتبعها ادارتنا في تمرير قراراتها بالطريقة التي تخدم مصالحها .ان وزارتنا المسكينة البريئة الشفافة قد استدعت بعض الزبانية واجرت معهم لقاءات شكلية بأطر معروفة ونية مكشوفة مخيبة كل الامال ضاربة عرض الحائط كل المساطر غير آبهة بالعواقب والمخاطر لأن مدبريها رغم علو مكانتهم مجرد موظفين سيتنصلون من مسئوليتهم بمجرد تغيير الوزير مستغلين الظرف وبتواطؤ الجميع واختيار العناصر التي تخدم التوجهات كانت حزبية أم زبونية .وليست الحركة الانتقالية ببعيدة حيث افرغت من محتواها وثم انتقال البعض حسب هواها رؤغم أنهم كانوا الوحيدين ببعض النيابات والامثلة موجودة مما يدل ان الوزارة لا تأبه بتغطية المناطق بقدر ما تهتم بقضاء المآرب.نتمنى بعض التغييرات التي قد ترفع بعض الظلم ولو أن الأمل ضئيل.
رجاء من الاخ الفاضل تزويدنا بلائحة النواب الجدد ليتعرف عليهم الراي العام وشكرا.
Cher frère,tout ce que vous dites est juste mais ce ne sont pas nos commentaires qui vont arranger les choses , il faut agir ,il faut se manifester,il faut stoper cet hémorragie.
يبدو أن كاتب المقال يكن الحقد للاحزاب السياسية وعلى الخصوص للإتحادي الإشتراكي للقوات الشعبية. للك عوض اتهام الوزير بتعيين المتعاطفين والمنتمين الى حزبه بهده المنصب, كن شجاعا وعزز مقالك باسماء استفادت ون ان تتوفر على الكفاءة المطلوبة.
إلى المواطن من شمال المغرب
أرجو أن تحيلني على مصادر الشجاعة ؛ السلعة المفقودة في هذا الزمان
أنا لا أكن عداوة لحزب الوزير كحزب ولكنني أدين الممارسات غير المسئولة مهما كان مصدرها لست ممن يحبون ويكرهون على أساس الانتماء بل أحب وأكره على أساس الصلاح والفساد
ما تطلبه ليس بالشيء الخفي على الناس فكم من نائب محسوب على حزب الوزير كثرت زلاته وأثبت عجزه وفشله وأفسد أكثر مما أصلح ولو كنت تتابع الشؤون التربوية في الصحف الوطنية لما سالت سؤالك الغريب الذي يتطلب في نظرك الشجاعة ؛ ولو كنت تعلم ما كتبت سابقاعن هؤلاء وغيرهم لسألتني عن الشجاعة من أين جئت بها لقد ولدت شجاعا من أبوين أمازيغيين وأنت تعلم دلالة كلمة أمازيغ لأنك ولله الحمد من الشمال
أنا متفق مع صاحب المقال على هذه النقطة، أظن أنه آن الأوان لأن يتم إنتقاء نواب الوزارة عبر المباراة.
بعيدا عن أي بوليميك، فالزبونية والمحسوبية مع الأسف تشكلان مرض المجتمع وآفته التي لا تنتجها فقط الأحزاب السياسية، وإنما جميع المؤسسات، عمومية كانت أم خصوصية، دنيوية كانت أم دينية.
أما فيما يخص نواب التربية الوطنية، أعتقد أنه كان من الأفيد لو أعطيت أمثلة عن النيابات التي أسندت فعلا لأبناء حزب الوزير، عوض الاكتفاء بالقول إن الجرائد تقول كذا وكذا، وبما أن صاحب المقال متأكد من ذلك، لا أعتقد أنه يصعب عليه الإشارة، على شكل هوامش، مادامت الموضوعية تقتضي ذلك، إلى أعداد الجرائد التي سبق لها أن تعاملت مع الموضوع . فمثلا إذا أخذنا نيابة وجدة أنكاد، فالمسؤول عنها ليس اتحاديا حسب علمي، وكذلك بالنسبة لنائب الناظور، والجديدة على ما أعتقد وبركان، يبقى نائب تاوريرت، فهو فعلا إبن الحزب، وكذلك بالنسبة لنائب جرادةة على ما أظن. لكن أليس من حق من تحزب أن يتحمل هذه المسؤولية؟ لا أعتقد ذلك. إذن المشكل لا يكمن هنا، بل في الأساليب المتبعة لاختيار أو تعيين النائب.
أما فيما يخص مسألة الكفاءة (التدبير والتسيير الإداريين)، فأ عتقد أنها مسألة تنقص جميع المفتشين، خاصة مفتشي المواد التعليمية. هذا ليس تنقيصا من قدرتهم، لكن الواقع لا يخفي ذلك، لأنهم بكل بساطة لم يسبق لهم أن تحملوا مسؤوليات إدارية. وبما أن الوزارة قررت منذ مدة اسناد هذه المناصب لأشخاص، لهم مواصفات تربوية أكثر منها إدارية، لاحظنا منذ ذلك الحين انزلاقات خطيرة في التسيير الإداري، لأن المسؤول دخل الإدارة من بابها التربوي، ونسي على أن لها نوافذ إدارية، أغلقت في وجهه من طرف العاملين بهذا الميدان، والمطلعين على أسراره، وبالتالي المتحكمين في خبايا الأمور. وحينما » يعيق » المسكين، تكون الإصابات قد سجلت، والعجينة أصبحت ثقيلة ولزجة ، يصعب عليه – هذا إن كان ابن حلال – التحكم فيها…
الحل إذن يكمن في الرجوع إلى الطريقة القديمة، وإسناد هذا المنصب الحساس جدا إلى الأطر الإدارية المتمرنة على التسيير الإداري، وذلك طبعا حسب معايير تأخذ من الكفاءة مصدرها… هذا ما أردت قوله بكل موضوعية ذاتية، وبدون أن أدعي أنني أملك الحقيقة. أتمنى فقط أن تكون المناقشة هادئة، بعيدة عن الانفعالات وعن الادعاءات والدعايات ( ما دمنا في أوج الحملة الانتخابية) المجانية، وبعيدا كذلك عن العصبية القبلية والحزبية، لأن كل ذلك لا يثير إلا الشفقة، والاشمئزاز في نفس الوقت….
إلى السيد العرجوني المحترم
تريد مناقشة واحد من قندهار وأنت ابن رحاب الحضارة الراقية ؟؟؟ حشوما والله ما تكون
إلى السيد الفاضل المناضل، صاحب الكلام الصريح ،المتفقه في الأمور الدنيوية والدينية، الناصح الغير المنصوح، الأستاذ الجليل شركي، أقدم لكم اعتذاري إن كنت أسأت لكم، وأثرت غضبكم الأمازيغي ( ويا له من غضب)، فوالله لم يكن قصدي، وأعتبر نفسي نادما عن مخاطبتي مقامكم الجليل، أستحق عن هذا توبيخا كتلميذ « باسل » أو طرد من قسم وجدة سيتي، أرجو أن يصدر مجلسه الموقر، المتكون من القراء الأعزاء، قراره في حقي… مع المحبة والاحترام، لأستاذنا الباسل…
إلى السيد محمد العرجوني المحترم تارة أخرى
لقد وصفتك بالمحترم فقط لأنني كنت صادقا في هذه الصفة اليتيمة ولكنك وصفتني بالفاضل والمناضل وصاحب الكلام الصريح والمتفقه والناصح غير المنصوح لأنك لم تكن صادقا بل استفزك ردي وعمدت إلى التعريض بي من خلال كيل صفاتك التي نقلتها المفردات المتتابعة جزافا
لقد أعرضت عن الرد على تعليقك الأول لأنك اشترط شرطا أعجزت به المعلقين وهو المناقشة الهادئة البعيدة عن الانفعالات والادعاءات والدعايات العصبية والقبلية والحزبية التي تثير الاشمئزاز والحالة أن الموضوع عبارة عن قضية ساخنة تتعلق بالمحسوبية ؛ وكنت كالسلطان الأسطوري الذي رد طالب يد ابنته بمهر مستحيل وهو لبن اللبوءة في جلد شبلها .
فتعليق فيه مفردات وعبارات من قبيل :(بولميك ؛ وكان من الأفيد ؛ والتدبير مسألة تنقص جميع المفتشين التربويين ؛ ولا تنقص الأطر الإدارية من صنف السيد العرجوني ؛ والمفتش الملكف بالتسيير الإداري المسكين والذي يعيق بعد الاصابات المسجلة والعجينة الثقيلة اللزجة) تعليق لا يمكن التعليق عليه بالشرط المطلوب فيه لهذا كان ردي عليه هو حشوما والله ما تكون لأن عبارات : (فاضل ومناضل وصريح وناصح غير منصوح جليل) تساوي واحد من قندهار
الى الاخوة الاعزاء رواد هده الجريدة اقول باني قد اكتويت بنار هده الممارسات عمدا او سهوا ولكن احمد الله حمدا كثيرا لما جنبني تحمل المسؤولية في زمن كهدا. الا اني اعاتب بعض الاخوة لما صدر منهم من تجريح في حق احزاب واشخاص وصلوا الى مراكزهم بنضالهم ومنهم من داق مرارة السجون والقهر وضل صامدا في وجه الرصاص والقناص ومنهم من وصل بالجد والكد ومنهم قليلون من استفاد بطرق غير مشروعة وقد يحصل هدا في كل زمان ومكان لكن العيب ان نضع الجميع موضع الشبهة . والدليل اننا نشتغل مع مسؤول اتحادي يشهد له الجميع بالكفاءة والنزاهة الا ما قد يقع سهوا علما باني لست من حزب هدا الوزير .