أخــطاء تقويـــــــمية و تقديـــــرية في مــــقالات الأستاذ محمد الشركي فيما يخص الأطبــــاْء

بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما
إلى السادة الأطباء الكرام الذين لم يتمكنوا من الإطّلاع على المقالات المعلومة لمفتش التعليم السيد محمد الشركي فهي كالآتي:
تحت عنوان: "أطباء في الجهة الشرقية متورطون في عملية تستر على التزوير" بتاريخ 15/5/2007
تحت عنوان: "عودة إلى قضية تزوير الشواهد الطبية بالجهة الشرقية" بتاريخ 19/5/2007
تحت عنوان: "أخلاقيات التعليق على المقالات" بتاريخ 22/5/2007
كما أنني قمت بالإجابة شخصيا على المقالين الأولين في:
بتاريخ 21/5/2007« A propos des 2 Articles concernant les Certificats Médicaux » تحت عنوان:
و في التعقيب عن "أخلاقيات التعليق على المقالات"
أظن أن السيد محمد الشركي عندما كتب مقاله الأول و حتى الثاني كانت نيته تبدو صالحة و ذهب بمبدأ المواطن الغيور و المؤمن الصالح الذي يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و رغم ما فاه به في هذان المقالان فإنه عندما قرأ تعقيبي لم يأخذ بعين الإعتبار ما أشرت إليه و لم يقرأ بين السطور.
كان الجواب الأول للسيد محمد الشركي مهذبا و لكن مقاله الثالث أخذ بعدا آخر و تهجم على كل من لم يكن على رأيه.
و قبل أن أتطرق إلى ما أراه أخطاء واردة في مقالات السيد محمد الشركي فلا بد أن يتأكد هذا الأخير أني لست متعصبا (تعصب أعمى) لفئة أو مرتشي أو منعدم الضمير أو ممن سمّاه قاعدة الغش و التدليس و ممن فيه الفز فيقفز…و كان عليه أن يبحث قبل أن يتفوه بما صدر عنه (و فيما يخص حتى الأشخاص الآخرين) و أن يتمعن فيما قاله الإمام الشافعي في :
توقير الرجال
و من هاب الرجال تهيـبـه و من حقر الرجال فلن يهابـا
و من قضت له الرجال حقوقا و من يـعص الرجال فما أصابـا
عندما تدخلت لأول مرّة فعلته باسمي الشخصي و ليس بصفتي كرئيس لنقابة أطباء القطاع الحر لوجدة و نواحيها وكنت أود تفادي قيام مشكلة كالتي سبقت لنقابتنا أن عاشتها في مواجهة الوكيل السابق لجلالة الملك لدى المحكمة الإبتدائية بوجدة و التي لم نرد إطلاقا في ذلك الوقت أن يتسرب منها أي تصريح للصحافة و لكن مع الأسف.
1. الخطأ الفادح الأول للسيد محمد الشركي هو "افشائه" لسر مهنته و بطريق الأنترنيت و الذي سيقرأه ما هب و ذب و بما أن السيد محمد الشركي توجه إلى الأنترنيت لإفشاء "سره" و "السر" كما قال السيد الحسين الدراجي في إحدى مقالاته :" خبر أو حالة أو وضعية يكون البوح بها تعرية عن عورة أو فضيحة أو فتنة" فمرحبا و كل واحد يتحمل كل ما قام به من قول أو فعل أو عمل.
و يقول الإمام الشافعي كذلك في :
كتمان الأسرار
إذا المرء أفشـى سره بلسانه و لام عليه غـيره فهو أحـمق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيق
2. و الأخطاء في الأحكام التقويمية و التقديرية في المقال الأول نجد :
· العنوان : " أطباء في الجهة الشرقية متورطون في عملية تستر على التزوير"
· ذكر قسم الطبيب و التشهير به لم يكن الا وسيلة من النيل من الطبيب و من سمعته و هذه خلاصة ما قيل : " إن هذه القضية عبارة عن فضيحة أخلاقية حيث تمس شرف قطاع الصحة المفروض فيه النزاهة كما يعكسها قسم الطبيب الذي قدمناه بين يدي هذا المقال".
" فمشاركة الطبيب في تزوير من هذا النوع هو إخلال بالواجب و استخفاف بالأمانة"
§ و هذا ما فهماه و فنداه كل من السادة محمد الزعماري ومحمد الننتوسي (الله يجازيهم بخير)
محمد الزعماري
الاخ: محمد شركي ان الموضوع الذي اثرته لاتنفرد به الجهة الشرقية فقط وانما هو عام في كل مناطق المغرب ،وكان اطبائنا لم يطلعوا قط على قسم الطبيب الذي تجده في بعض العيادات معلقا ومكتوبا بخط فني جميل. فبعض الاطباء اعماهم حب المال فنسوا القسم ونبل مهنتهم وراحوا يمرغونها في التراب بالمشاركة في التزوير ولا يقتصر الامر على اطباء القطاع الخص بل في القطاع العام من جعل من منصبه دكانا لبيع الشهادات الطبية حسب الطلب ولكل ثمنها ولايهمه ان تستعمل الشهادة في ملف قضائي يؤدي بمظلوم الى غياهب السجن ،كما لايهمه ان بشهادته هذه يساهم في تخريب الاقتصاد الوطني ونهب المال العام…. لو يقوم المسؤولون بحملة لدراسة الشهادات الطبية في جميع القطاعات واعلنوا ذلك لاصبحت فضيحة دولية لاوطنية وعلى الحكومة وليس وزير الصحة وحده تقديم الاستقالة واعادة النظر في جل الاطباء الذين يسلمون هذه الشهادات. اطلعت مرة على ورقة مختومة على بياض لطبيب معروف بمنطقتنا ببيعه للشهادات. وكما نقول بالدارجة:دعيناهم لله والصحة بيد الله.
M. Nentoossi
Lorsque, durant le protectorat, les docteurs prêtaient le serment d’Hipocrate, ils avaient plus de crédibilité. Alors depuis qu’Hipocrate a été remplacé par DIEU, regardez notre société à quoi ça ressemble lorsque vous voyez des gens se balader avec des certificats de toute spécialité ( ophtalmo. ,laryngo. , phtisio. etc.avec des fois des incapacités physiques susceptibles d’envoyer des " mecs" moisir en prison. C’est alors là qu’on doit faire appel à tous les responsables de conjuguer les efforts afin d’avorter ces manigances et, pourquoi pas envoyer ces genres au tribunal et c’est l’arroseur qui finira pa être arrosé
3. في المقال الثاني أراد السيد المفتش أن يتادرك ما سبق أن صدر منه خطأ في النيل من الأطباء و لكن ارتكب أخطاءا أخرى و هي :
· الكشف عن بعض الحقائق التي إذا ما أخذت من ملفات بعض المتهمين فقد يكون هذا "افشاءا" لسر المهنة التي يمكن أن يعاقب عليه حسب القوانين الجاري العمل.
· افشاء ما تقوم به الدولة المغربية و وزارة التربية الوطنية من مهام مع العلم أن من ينوب عن الدولة المغربية هو العون القضائي للمملكة و هو الوحيد الذي يمكنه أن يتكلم أو أن يتقاضى باسمها.
· و إفشاء سر التحقيق إذا كانت القضية في يد العدالة.
4. و الخطأ الأخير والفادح و الموجود في مقاله الأخير و هو في حشو الكلام و استعمال كلمات نابية و غير مشرفة بمقامه :
· فقد تكلم عن التعصب و عقيدة الجاهلية.
· و قال: "و هو موقف لا يشرف أطرا عليا في حجم الأطباء و المدرسين الذين يفترض فيهم النزاهة و الموضوعية يا حسرة"
· " …وجود قاعدة خلفية للغش و التدليس في قطاعي الصحة و التربية تحاول تكميم الأفواه لتمديد عمر الممارسات غير المشرفة من قبل الغش و التدليس"
· "…الا أن يكون الطبيب و المدرس فيه فز جعله يقفز كما يقال"
· و قد استعمل كلمة يخجل كل إنسان أن ينطق بـها و لو على سبيل المزاح
و نذكر كذلك ما يقوله دائما الإمام الشافعي في :
الصمت خير من حشو الكلام
لا خـير في حشو الكـلام اذا اهـتدت الى عيـونــه
و الصمـت أجـمل بالفـتى من منطـق في غير حيـنـه
و عـلى الفـتى لطـباعــه سـمة تلـوح على جبيـنه
و على خلفيات كل ما نشر فقد اجتمع مكتب نقابتنا لفرع وجدة و نواحيها (و الذي يظم أقاليم وجدة و تاوريرت و جرادة و فكيك) و قرر بتتبع هذه القضية بكل اهتمام كما علمنا أن مكتب النقابة المستقلة لأطباء العام لوجدة و نواحيها قد اجتمع هو كذلك و أخذ موقفه من ذلك.
و السلام عليكم و لاحمة الله


12 Comments
الاخ: خالد بوعياد
ارجو الا تاخذوا الموضوع بحساسية مفرطة لان اثارة الشهادات الطبية المزورة لم يات من فراغ وهذا لايعني ان كل الاطباء يزورون ولكن في كل قطاع اناس لايستحقون الانتماء له.فهناك اطباء نزهاء يعملون ما في وسعهم لاشاعة الثقافة الصحية كما يوجد فيهم من يشيع ثقافة العلاج ومنهم من يسيء الى المهنة بالانخراط في التزوير وتقديم شهادات مزورة . واذكر واقعة لشخص اعتدى على والدي ثم اسرع الى الحصول على شهادة طبية قدمها للدرك لفتح تحقيق مدعيا انه تعرض للضرب والاعتداء من طرف ابي واخوتي ونصحني بعضهم بالحصول على شهادة طبية لابي فرفضت ذلك و تشبثت باجراء تحقيق نزيه انتهى بالبراءة. اوردت هذه الواقعة لابين ان مصير اخوتي كان مهددا بالاعتقال والرمي في غياهب السجن لو لم نستطع احضار شهود انكروا ادعاء الخصم.
اذن هناك من يوقع الشهادات المزورة دون ان يحسب عواقبها وسوء استعمالها همه فقط جمع الاموال كانه سيبقى خالدا فيها وهي الشريحة التي اساءت الى الاطباء وهي التي يجب ان تحارب بكل قوة احتراما لقسن الطبيب وللقيم الانسانية السامية.
أشكر الأخ د.بوعياد على رزانة عقله وحكمة موقفه وشكل وطبيعة رده الرزين المنطقي …..
وجود لجان طبية لإجراء فحوصات مضادة على الموظفين للتأكد من صحة المرض أو انه ارتكب خطأ أثناء تسليم الشهادة الطبية دليل على أن المشكل قائم من زمان و هو يعالج داخل مؤسسات الدولة وفق قوانين مضبوطة؛ وبذلك لا تكون مقالات السيد شركي قد أتت بشيء جديد بقدر ما أثارة زوبعة و الظروف الحالية من امتحانات و ما إلى ذلك لا تسمح بإثارتها بهذا الشكل، …………… الدكتور بوعياد لا يدافع على تزوير الشهادات الطبية و لا يشجع على ذلك، بل يريد فقط أنيطعن فيها وفق القوانين الجاري بها العمل و من طرف أشخاص ياهله القانون للقيام بذلك.
Avant de pouvoir répondre aux personnes qui interviennent et pour pouvoir avancer et ne pas rester dans un langage de sourds , quelques mises au point sont nécessaires :
1) Si on doit traduire le titre de mon intervention, il faut comprendre les FAUTES de JUGEMENT et les FAUTES d’APPRECIATION et je ne veux en aucun cas entrer dans un débat linguistique stérile
2) Mon intervention se fait pour le moment à titre personnel et je ne veux en aucun cas être pris pour un Défenseur du Diable et quiconque n’a le droit de se prendre pour le Bon Dieu ni encore moins pour Almahdi Almontadar.
3) Quand vous voyez un titre du type : « Des Médecins de la Région de l’Oriental Impliqués dans une Opération de Camouflage de Fraude ou Falsification », vous ne pouvez pas laisser cela se passer sans bruit et surtout si on est responsable d’un secteur médical à qui on doit une explication.
4) On parle ici de Médecins et on doit savoir s’ils sont Publics ou Libéraux et quand on parle de la Région de l’Oriental, on doit savoir s’ils appartiennent à Oujda, Berkane ou Nador. Car chacune de ses localités a son Syndicat propre.
5) Se réferer au Syndicat ne veut dire aucunement dire qu’àn cherche à intimider quiconque mais cela fait partie du principe démocratique qui régit notre formationn et qui fait que quelques fois les décisions peuvent dépasser le Président et quelques fois même le Bureau.
6) Les Objectifs de Notre Syndicat n’est pas seulement défendre les intérêts professionnels, materiels, moraux et sociaux de ses membres mais aussi défendre les Droits et Intérêts Professionnels de la Médecine Libérale. Et cette dernière phrase veut dire prendre une attitude contre les personnes qui nuisent à la Médecine Libérale même s’il s’agit d’un de ses membres.
7) En attendant, il faut laisser les choses suivre leurs cours et comme je l’ai déja dit s’il y a des personnes qui ont commis des infractions, ils n’ont qu’à subir les conséquences s’ils sont reconnus coupables.
Avec le respect qu’on doit à la médecine et aux médecins d’HIpocrate jusqu’au dernier lauréat auxquels nous exprimons notre gratitude, il se trouve malheureusement que, de l’autre côté, il y a des gens qui souffrent de certains abus. Pour ce qui me concerne, je ne parle pas des droits bafoués de l’élève (Pour cette catégorie, ils leurs » fervents défenseurs » je veux dire les associations qui deviennent intrépides uniquement face aux directeurs des établissements vulnérables..Sachez que les médecins sont sensés nous venir en aide à tout moment, sans rancune, en fermant même l’oeil sur tout le mal que le patient aurait pu dire à l’encontre de l’Homme de la médecine qui lui aussi est un être humain et l’adage dit: « L’erreur est humaine. Supposons que M. CHergui ait commis une erreur, ne vous êtes pas posé la question un seul instant sur la cause qui l’a poussé à le faire? Si ma mémoire est bonne,il semblerait que la réplique de l’un de vos confrères était plus acerbe. Maintenant pour ce qui me concerne, si j’étais un fauteur de trouble, j’aurais utilisé l’anonymat, or en voulant évoluer dans la transparence, – du moins pour ce que j’ai dit, une machination dont j’étais victime a failli tourner autrement si ce n’est l’habileté du procureur à qui on doit beaucoup de reconnaissance .Un tel geste ne peut se faire que dans un pays démocratique qui respecte le droit de l’Homme- pour ne pas dire »le responsable ». Un tel procureur prouve que la justice dans notre royaume est sur la bonne voie et se porte bien. Ns ne pouvons que nous en féliciter. Pour ce qui est de la concrétisation de l’exemple pour l’instant je ne peux en dire plus de peur d’être accusé de divulgation de secret professionnel.Si vous voulez en savoir plus faites – moi signe, je peux me déplacer volontiers jusqu’à votre cabinet. De mon côté tout l’honneur sera pour moi et vous allez apprendre des choses . Pour clore , je ne trouve pas mieux que: باأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤك
أعتبر أن أهم ما ورد في هذا المقال قولكم ان مكتب نقابتكم قرر تتبع قضية شهادات التمارض،وأن مكتب النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام أخذ موقفا من الموضوع،وأرجو مخلصا أن تتخذ اجراءات في حق الأطباء المتورطين مثلما أرجو أن تتخذ اجراءات قانونية في حق الأساتذة المتمارضين صونا لمهنتي التعليم والطب من كل عيب،وحفاظا على مصالح أبنائنا.
الأستاذ الشركي أثار ظاهرة لا تليق لا بقطاع التربية والتعليم ،ولا بقطاع الصحة،والتهم التي وجهها لا تنسحب على كل الأساتذة،كما لا تنسحب على كل الأطباء.هناك-مع كامل الأسف-فئة من المدرسين تدوس على حقوق المتعلمين بادلائها بشهادات التمارض.هؤلاء ليسوا أهلا للتوقير،وما هؤلاء الذين عناهم الشافعي بقوله،هؤلاء لا يقضون حقوقا بل يضيعونها،فكيف يهابون…
اني لا أرى تعارضا بين موقف الأستاذ الشركي وموقفك،والتعليقات التي واكبت المقال الذي نشره الأستاذ الشركي تقاطعت جلها عند استنكار ظاهرة التمارض،بما فيها التعليقان اللذان استشهدت بهما.فقظ أدعوك الى اعادة قراءة مقالات الأستاذ الشركي قراءة ترو وتمعن لفهم مضامينها وادراك مقاصدها وشكرا لك
موضوع الغش أصبح ظاهرة اجتماعية تمس جميع القطاعات ، تبدأ من ذلك » صنايعي » الأمي الذي يغش في حرفته مرورا بالتلميذ الّي يغش في الامتحانات و الأستاذ الذي يسمح له بالغش و انتهاء بالأطر العليا التي لا تؤدي مهامها على الوجه الأكمل . لذلك يجب علينا كأشخاص وهيآت أن نبحث عن الحلول الكفيلة بالقضاء على هذه الظاهرة التي تنخر مجتمعنا وليس التستر عنها أو تبريرها بمبررات واهية . و أظن أن الإعلام له دور جد هام في معالجة جميع الظواهر الإجتماعية السيئة لو أعطاها الوقت الكافي . فمجموعة من البرامج التلفزية الحلية لو نظرنا إلى مدى استفادة المجتمع منها لوجدنا أموالا و أوقاتا تهدر بدون فائدة . فلو أن القائمين على مجال الإعلام السمعي البصري في بلادنا سلطوا الضوء على هذه الظواهر بما يكفي لساهمنا جميعا في محاصرتها إن لم نتمكن من القضاء عليها .
بسم الله الرحمن الرحيم.ارى والله اعلم انه من الأفضل طرح الموضوع في اطار المجلس الاداري
لاكاديمية الربية الوطنية بالجهة الشرقية حيث يخصص له يوم دراسي يستدعى له كل المعنيين .
اضن والله اعلم ان الجلوس معا والمناقشة الهادئة بالحجج والادلة وفي اطار مسؤول لاشك ان يوصل الى نتائج طيبة .وفق الله الجميع لخدمة الصالح العام.
أولا أريد أن أصحح خطأ ورد في عنوان المقال و الذي كان عليه أن يكون : » أخطاء في أحكام تقويمية و أحكام تقديرية واردة في مقالات الأستاذ محمد الشركي فيما يخص الأطباء »
Mr Zaamaoui, je comprend votre amertume mais je crois qu’on discute le problème des CM de Maladie alors que les CM d’Agression est un autre domaine dont on peut en débattre ultérieurement (c’est pourquoi je ne voulais pas discuter des CM dans mon 1er article). Si vous voulez voir de près ce qui se passe vous constateriez que c’est tout un système qui est pourri. Le Médecin « ici » et son « CM » n’est que le Dindon de la Farce et il faut imaginez ceux qui tirent les ficelles. Le CM dans ce cas n’est qu’un moyen parmi d’autres pour justifier une Décision pour ceux qui détiennent le « Pouvoir d’Appréciation » (السلطة التقديرية)
Le CM est aussi un argument pour permettre de « boucher le trou des justificatifs » pour beaucoup d’administrations et sauver des situations pour laquelle appliquer la Loi ferait beaucoup de mal que du bien. C’est tout simplement une Histoire de Manipulation (et il parait qu’il a fallu un CM en « Bonne Uniforme » pour destituer le Pt Bourguiba ?! ) .Le CM est donc un Bien ou un Mal utilisé à « Toutes Fins Utiles » et que pas mal de gens qui sont entrain de « crier au scandale » aujoud’hui, ont du l’utliser au moins une fois dans leur vie pour justifier une petite escapade ou dénouer une situation difficile . Quand le CM est présenté à l’Administration, celle-ci doit faire fonctionner son Contröle par son « Médecin Contrôleur » et non un Médecin Légiste comme on l’a avancé et dans les « Délais » sinon comment peut-on justifier ces CM de 2000 à 2007 pour cet Enseignant « accusé ».
Si cet Enseignant est « coincé », il faut s’assurer de l’autenthicité des CM et s’assurer si c’est bien le Médecin « Accusé » qui l’a délivré et s’il ne s’agit pas de « Faux » : Pas mal de Médecins ont été victimes de CM et d’Ordonnances falsifiés grace au Scan(Voir du côté des Psychiatres et des Neurologues par Ex).
A suivre.
الى السيد خالد بوعياد مع كل احترام
الجدل اللغوي العقيم هو ألا يجيد الإنسان العربي التعبير بلغته الأم فأنت قد نسسبت الأحطاء الى التقويم والتقدير وهي نسبة مقلوبة والصواب هوالتقويم والتقدير الخاطئان وهذا يقتضي معرفة كيفية النسبة في اللغة الأم كمعرفتها في لغة الغير؛ وهذا ليس جدلا لغويا عقيما كما عبرت تحت تأثير الغضب لأنك تظن الظنون السيئة بمن يحاورك فأنا قد قلت خانك التعبير بالعربية بمعنى أنت قد قصد غير ما عبرت به . فمن منا يجادل الجدل العقيم.؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم.لاأضن ان الموضوع يستحق كل هدا الإهتمام .فرغم اهميته فلا يمكن للمفتش المحترم او الطبيب المحترم ان يعالجاه بتبادل التهم. ان الغيرة على الوطن والمواطنين اصبحت عملة نادرة .وهدا لا يعني اني معصوم من الخطأ او ان المفتش المحترم لم يسبق له ان ادلى بشهادة تمارضية او ان الطبيب المحترم لم يعطي اي شهادة تمارضية بل يعني ان نترك هده الشوشرة ونهتم كل حسب تخصصه في ما قد يكون فيه فائدة للجميع . والسلام عليكم
إن الردود المتبادلة و التي وصلت لحد الملاسنة أعطت لمسألة الرخص الطبية أكثر من حجمها و أظن أن الرخص التي يتم الكلام عليها هي حالات شاذة مسيطر عليها من طرف المعنيين حسب مافهمت من المقالات المختلفة ، و لا تمثل ظاهرة يجب التوقف عندها للبحث في أسبابها و قي من يقف وراءها و كيف يمكن معالجتها …، فعلى رسلكم لا تجعلوا (رجال تعليم و أطباء ) من الحبة قبة ،لكن بالمقابل أتمنى ان ينخرط الجميع فيما هو أهم و أخطر في مشاريع يكون هدفها توعية أبنائنا و بناتنا بالأمراض الخطيرة التي تتربص بهم جراء الإنحراف الأخلاقي و انتشار المخدرات …و بالمناسبة لا يفوتوني أن أنوه بالمجهودات التي تقوم بها قي هذا المجال بعض الجمعيات كجمعية تحاقن الدم التي يشارك فيها مجموعة من الأطراف و التي تمثل نموذجا للتعاون بين رجال التعليم و الأطباء و الصيادلة وغيرهم ، كما أتمنى أن يتم إحياء جمعية الأمراض المتنقلة جنسيا لكي تعود للعب دورها في المجال التوعوي ، وإنشاء جمعيات أخرى لهذا الغرض وفقنا الله لفعل الخيرات و ترك المنكرات و لمافيه خير هذا الوطن العزيز العزيز .