Home»Régional»درس في الوطنية إلى كل الشباب

درس في الوطنية إلى كل الشباب

0
Shares
PinterestGoogle+

درس في الوطنية إلى كل الشباب :

إن المتتبع لما جرى في فرنسا يمكن أن يسجل ما يلي :

– كثافة الإقبال على التصويت ونسبة المسجلين في الانتخابات

الحملة الانتخابية ترتكز على البرامج عوض البحث على الطرق الملتوية والغير مشروعة لاستغلال المستوى المعيشي للناخب وشراء الذمم.

إعلان النتائج : لم يمر على الانتهاء من التصويت أكثر من ساعتين وأعلنت النتائج على الفائز والتي كانت موافقة للتوقعات وظهور المنافسة التي لم تفز لتشكر 17 مليون فرنسي صوتوا لصالحها معترفة بذلك بنتائج الاقتراع ولم تطعن في نزاهتها. إنه بحق درس في الوطنية

إن وطننا يدعو كل شبابه في الانخراط والمساهمة في بناء مغرب حديث فخور بأبنائه وهم يتسابقون إلى التسجيل في اللوائح الإنتخابية والتي تعتبر أمانة على عنقنا وبداية للتغير الايجابي وتفعيل مفهوم الشراكة.

ويناشد كل من استلذوا تعكير صفو الانتخابات أن يتراجعوا عن غيهم وينقذوا ما تبقى من ماء وجوههم ويسعوا فيما تبقى لهم من حياتهم في فعل الخيرات وإن الوطن غفور رحيم وإلا سينطق عليهم المثالين التاليين: " من شب على شيء شاب عليه " أو " العريف لا ينسى هز الكتاف "

وكل صعب على الشباب يهون فهكذا همة الرجال تكون

ولنجعل يد في يد لبناء مغرب الغد

يحيى قرني

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. سميرة محمد
    08/05/2007 at 12:55

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم( حب الأوطان من الإيمان )
    فهل نحن المغاربة – بالخصوص- نحب وطننا المغرب و نسعى جادين لبنائه ؟ و لتحسين صورته بين البلدام العربية فقط – أما البلدان الأوروبية فالبون شاسع .
    وإذا أجبنا نعم نحب وطننا فأين يكمن هذا الحب ؟ فالحب واقر في الصدر و صدقه العمل .
    أما نحن فأعمالنا سواءا المسؤولين أو المسؤول عنهم لا تدل حتى على الإنتماء لهذا الوطن .
    فواحد ينهب من جهته و هناك من يخرب من الجهة الأخرى فيتفقان على تحطيم هذا الوطن و السير به الى الحضيض ، و هناك ثالث غير مبال بما يحدث تراه يحتج اذا سنحت له الفرصة الى ذلك ، و لكن لا يعمل على تغيير المنكر ولو بيدخ أو لسانه و ذلك أضعف الإيمان و يشارك في الإنتخابات ليضع حجرة تسد الطريق على الناهبين و المخربين .
    فمتى تتولد عندنا روح المواطنة لننهض لإصلاح هذا الوطن و تنميته ؟

  2. محمد شركي
    08/05/2007 at 12:55

    أخي العزيز يحيى
    تحياتي مع النحبة والتقدير
    أعتقد أن رسالة أخرى يجب أن توجه الى المسئولين عندنا لأن الشباب عندنا فقد الثقة فيهم فحتى لو أقبل على التصويت كما فعل الشباب الفرنسي لجاءته النتائج المطبوخة سلفا لتحبطه وتجعله يندم على ما فعل. أخي الكريم لا يمكن أن تنزل الانتخابات الفرنسية منزلة الانتخابات عندنا
    فعندنا يحصل في آخر لحظة التدخل الذي لا يرد لتحويل مسار انتخابات فتصير تناوبا بقدرة قادر ويتبجح من أعطي التناوب بالفوز الباهر.
    أنا معك في تلقين دروس الوطنية لشبابنا الذين قتل حسهم الوطني ومات ولكن لا يمكن أن تغيب حقيقة ما يجري عندنا من سلوكات انتخابية لا توجد الا في هذا البلد وأنت أعلم مني بها فأرجو أن تكتب عنها سلسلة مقالات لتوعية من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

  3. ygarni @yahoo.fr
    08/05/2007 at 23:29

    يحيى قرني
    متى تتولد عندنا روح المواطنة لننهض لإصلاح هذا الوطن و تنميته؟

    في البداية أحيي الأخويين سميرة محمد ومحمد الشركي بتفضلها فتح باب النقاش حول موضوع المواطنة وهو جزء من هموم أخي الشركي منذ معرفتي به ونحن نسعى جاهدين وبكل ما نملك لزرع الثقة لدى شبابنا الذي نتعامل معه وأؤكد للأخوين لو كانت انتخاباتنا مثل انتخابات فرنسا لما كان يستدعي كتابة هذه السطور . لكن الظرف تغير وهناك إرادة قوية لطي صفحة الماضي رغم مقاومة ومحاولات المفسدين للاستهانة بأهمية الانتخابات وزرع التذمر لدى الشباب حتى لا يجدوا منافسا لهم يقف في وجههم ويطالب بمحاسبتهم ويطرح عليهم عدة أسئلة ومن بينها :
    كم لك ؟ وماذا كنت تملك ؟ ومن أين لك هذا ؟
    وما فكرة التنمية البشرية إلا إشارة قوية من صاحب الجلالة لمن أراد أن يفهم الدرس وعلى الساهرين على تخليق الحياة السياسية ولكل الشرفاء العمل على إعادة زرع بذور الأمل وقطع الطريق على كل من سولت له نفسه أن يعكر صفو هذا الوطن ويلوث دم أولائك الشباب الذين لم يقتل حسهم الوطني ولم يمت بل لا يزالون يحلمون بغد مشرق يقدر طاقاتهم ويفسح لهم المجال للرقي بهذا الوطن والمساهمة في تنميته وليس هذا بمستحيل ما دام لهذا الوطن رجالاته وأنت واحد منهم .
    فكل منا يحاول أن يجد جوابا للسؤال
    متى تتولد عندنا روح المواطنة لننهض لإصلاح هذا الوطن و تنميته؟ وكيف ذلك ؟
    ولنبدئ من الآن وإن يعلم الله في قلوبنا خيرا سيساعدونا لتحقيق كل ما نصبوا إليه .

  4. adik boujadi
    10/12/2011 at 17:45

    alam cava

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *