Home»Correspondants»قصيدة ( حبك قدر من الأقدار)

قصيدة ( حبك قدر من الأقدار)

0
Shares
PinterestGoogle+

حبك قدر من الأقدار
عاشق أنا ..
ليس سراً من الأسرار ..
هذا القلب اللذي عذبته دهراً ..
ما عاد يهوى ذلي وإنكساري ..
قاسية كنت .. ظالمة كنت ..
شامتة كنت عند إنهياري ..
أهديك عشقاً ..
وورداً وعمراً ..
وقصائدي وكل أشعاري ..
سنين العمر أنت ..
ورحلة العمر أنت ..
ولست أخفي حبي وإنبهاري ..
عجيب قلبك هذا ..
بالأمس كنت الحبيب ..
وكانت تهمك أخباري ..
واليوم من أنا ..
أنا قلب ..
تدوسين عليه بلا خجل ..
وفي وضح النهار..
أنا العمر اللذي ضيعته ..
أنا الحب اللذي بعته ..
بأبخس الأسعار ..
أنا اللذي علمتك كل شيئ ..
وتركتك تسبحين في بحاري ..
أنا اللذي أسقيتك في الهوى ..
أعذب الأنهار ..
أنا اللذي أعطيتك عمري ..
وجعلتك هدفي وقراري ..
لوأملك .. لأخرجتك من داخلي ..
ومزقت حبك ..
ومحوتك من ذاكرتي ..
ومن أفكاري ..
سئمت حبك المسموم ..
ومللت من صبري ..
ومن طول إنتظاري ..
لا ترجعي نادمةً ..
لا ترجعي باكيةً ..
إنني أرفض إنتصاري ..
سأبقى مهزوماً بين ذكرياتي ..
وبين خيبة أقداري ..
خذي ماشئت ..
وإتركيني ليأسي ..
لحزني ..
إتركيني لسوء إختياري ..
هذا القلب ما عاد يهواك ..
ولكن يبقى حبك ..
قدرٌ من الأقدار .. !!!
حســام عابـــدين – مصر

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. hajar
    26/04/2007 at 20:34

    ? comment vous faites pour faire comme celui ci

  2. ha ga
    26/04/2007 at 20:35

    لم اجد الكلمات لكي اعبر لك عن مدى اعجابي بكتابتك الشعرية اعتبر هذه القصيدة من اجمل قصائك

  3. قارئة
    29/04/2007 at 21:11

    بسم الله الرحمان الرحيم , إن الحب هدف في حد ذاته وليس وسيلة لأنه ,في نظري ,أسما المشاعر التي يمكن أن يتصف بها الإنسان خصوصا إذا كان حبا بدون مصلحة ولا ينتظر المحب مقابل ما قدمه من عطاء , لأنه بذلك بمكن ان يصطدم بحقيقة غير منتظرة , ويعيش خيبة أمل……. إذا كان يترقب ردة فعل محبوبه . وشكرا

  4. mouna
    17/05/2007 at 21:50

    salut;j ai beaucoup entendu de votre poemes
    j ai lu quelques un et j l’ai trouvés super
    je voussouhaite le bon courage
    merci

  5. ايمان
    19/07/2007 at 20:49

    صحيح ان الفكر اوسع بكتير من اللغة فانا ان قلت ان هذه القصيدة رائعة فهذا قليل جدا عليها ………………..بالفعل مذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذهلة

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *