أعدادية القدس بوجدة : غرباء يعتدون على تلميذتين داخل المؤسسة

علمنا ان شخصين غريبين تسربا الى ساحة اعدادية القدس يوم الثلاثاء 24 ابريل الجاري ، وقاما بتهديد تلميذتين بالسلاح الأبيض لأرغامهما على ان يسلماهما ما يمتلكان من النقود ، احدى التلميذات هي بنت رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ اعدادية القدس السيد محمد حومين ، والأخرى بنت رئيس فريق المولودية الوجدية ، هذا وعلمنا انه تم القبض على أحد المعتديين في حين لاذ الثاني بالفرار …
الحدث خلف صدمة في نفسية التلميذتين ، مما اثار استياء كبيرا في نفوس آباء وأولياء التلاميذ ، وخوفهم على فلذات اكبادهم ، ففي الوقت الذي كانت الأشكالية الأمنية موضوع نقاش في محيط المؤسسات التربوية فاذا بالأمر يزداد استفحالا في الوقت الذي اصبحت مشكلة الأمن مطروحة ألآن حتى داخل حرم المؤسسات التعليمية ، الأمر الذي يتطلب التفكير بجدية لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد جل مؤسساتنا التعليمية خصوصا امام تفشي تعاطي الأقراص المهلوسة " القرقوبي " في محيط هذه المؤسسات.


10 Comments
حماية المؤسسات التربوية مسؤولية مشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين والسلطات المحلية …فالوزارة في المدة الاخيرة تخلت عن توظيفات اعوان الحراسة بحجة تفويت الخدمة لشركات والسلطات المحلية غالبا ما تتلكا في تلبية نداءات المؤسسات عند وقوع مثل هذه الحوادث واحيانا لاتتعامل بصرامة مع منتهكي حرمة المؤسسات التربوية ،فاصبحنا نلاحظ متسلقي اسوار المدارس وهناك من جعلها ملاعب مفتوحة دون حسيب ولارقيب بعد ان اعيت المسؤول عنها الشكايات التي لايستجاب لها ..ان جل مؤسساتنا مهددة وامن افراد اسرة التعليم اطفالا واطرا معرضة للخطر في اي وقت… ومثل هذا مطلب يستحق اثارة الانتباه اليه … ومقالك جزء من طرق تحسيس المسؤولين بالمشكل
إذا كان العنف المدرسي ليس وليد الساعة طبعاً، فإن حدته ارتفعت وأصبحت بادية للعيان، فقد باتت الأوضاع الأمنية بمؤسساتنا التعليمية تدعو إلى القلق، وهي ظاهرة تكاد تمس أغلب هذه المؤسسات؛ لأنها مرتبطة في نظر العديد من الباحثين بعدة عوامل لا يسع لا الوقت ولا البال المكلوم الخوض فيها.
إن ما وقع يوم الثلاثاء 24 أبريل 2007 بإعدادية القدس بوجدة يعتبر خطوة تصعيدية خطيرة في مسلسل استباحة المؤسسات التربوية من طرف الغرباء والمنحرفين والجانحين وتهديدهم للأمن التربوي. لقد أصبحنا أمام نوع جديد من » الإجرام المراهقاتي » تقوم به مجموعة من المراهقين المنحرفين الذين يستفيدون من دعم زملائهم داخل المؤسسات الذين يمدونهم بمعلومات ضافية على الضحايا وعلى جداول حصصهم الدراسية بحيث يقوم هؤلاء باعتراضهم في أماكن مختلفة ويسلبونهم أموالهم وممتلكاتهم البسيطة تحت التهديد المادي واللفظي المصوبحين في غالب الأحيان باستعمال السلاح الأبيض . لقد أصبح هؤلاء الجانحون يحصلون على مصروفهم اليومي لاقتناء جميع أنواع المهلوسات بهذه الطريقة وأصبح لكل منحرف لائحة ضحايا قارة تؤمن له دخل معين يزيد أو ينقص حسب الظروف الأمنية وظروف الضحايا الذي أصبح بعضهم يضطر إلى سرقة أهله وذويه لتخليص ذمته والوفاء بالتزاماته تجاه » الفتوات الجدد ».لقد تخطى هؤلاء « الجباة الجدد » كل الخطوط الحمراء وكل الأعراف وأصبحوا يفرضون إتاوات وغرامات وحقوق المرور على بعض التلميذات وحتى بعض التلاميذ, وأحيانا يتم هذا أمام الشهود الذين يرفضون التدخل أو » تقديم المساعدة لشخص في خطر » كما ينص القانون ويكتفون بتغيير المنكر » بأضعف الإيمان » خوفا من قطاع الطرق الجدد. إنني أشعر بالحزن والمرارة لما آلت إليه المدرسة العمومية من تردي وبؤس على جميع المستويات وأتألم لفشلها في تحقيق مصالحتها مع المجتمع ومساهمتها في تصاعد عداوة بناتها و أبنائها وقسوتهم عليها , إنهم يدخلون الغرباء إلى المؤسسات وإلى الأقسام حيث ترتكب جميع المحرمات ولست في حاجة إلى ذكر الأسماء الوقائع لأنها لا تشرفني لا أستاذ و لا كمسؤول جمعي ,لأن هذه السلوكيات العنيفة هي نتاج المدرسة التي « شربت »أطفالنا قيم العنف والقهر الأمر الذي أثر و يؤثر في المنظومة الاجتماعية. لم أعد من الناس الذين يعتقدون أن نظامنا التربوي قادر على تطوير المجتمع و تغيير شكله في ظل وجود مدرسة وطنية متعددة السرعات و استمرار مظاهر القهر والفقر والإقصاء والتهميش والهشاشة وأقصى ما ننتظر من نظامنا التربوي هو حماية المجتمع والحفاظ عليه وحتى هذا الحد الأدنى أصبح
قاب قوسين أو أدنى الأمر يبدو جلياً في إخفاق معظم تجارب نظامنا التربوي الذي غدا حقلاً مكروراً للتجارب الفاشلة .
إلى وقت قصير كنا نشتكي من العنف في محيط المؤسسات وكان المتهم بالنسبة لنا موجود ومعروف أما اليوم, فقد أدخل أبناؤنا وبناتنا هذا العنف إلى حرم المدرسة وفي أقسامها ومرافقها وقاموا بحمايته ورعايته , إنني غاضب ومستاء لأنني كنت دائما أعتبر أبناءنا « ملائكة » وأحمل المسؤولية للتقصير الأمني. لقد كنت دائما أعارض عسكرة » الحرم التربوي » ولكن أمام ما يحدث في هذا الزمن الأغبر, أخشى أن يكون تصوري هذا أصبح متجاوزا.في انتظار إيجاد مدخل تربوي سليم لحل ظاهرة العنف المدرسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة,أشكر الأخوات والإخوان الذين اتصلوا بنا وفي أوقات متأخرة من الليل للاطمئنان والمواساة ,خاصة لما علموا بغيابنا عن الإقليم , وأؤكد لهم بأن الحدث عادي جدا ولا خلفية من وراءه. كما أشكر رجال الأمن على سرعة التدخل وفعاليته والشكر موصول للسيد العميد المركزي أبو الذهب على طمأنتنا على سير البحث رغم اتصالنا المتأخر ليلا بسيادته,دون أن أنسى السيد مدير الإعدادية الذي كان في إجازته العادية ولولا حضوره المفاجئ لكانت النتائج أسوأ , وفي الختام أخص بالشكر صديقي وأخي الأستاذ قدوري مدير جريدة » وجدة سيتي » على مكالمته الرقيقة وعلى متابعته وحرصه, وأقول له كنت ولا زلت وستبقى أخا عزيزا محترما احتفظنا لك دائما ورغم كل الجروح برصيدك الكامل من المحبة والتقدير والمعزة ولم ننقصه منه شيئا .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بداية لابد من كلمة شكر وتنويه في حق الساهرين على الامن وعلى راسهم السيد العميد المركزي والسيد عميد الدائرة الاولى وكل مساعديهم الذين لا يبخلون علينا بدعمهم وحضورهم للمؤسسة في كل الاوقات ، ولولا هذا الحضور لكانت الظروف احلك والمعانات افظع سواء بالنسبة لابنائنا التلاميذ او للعاملين بالاعدادية فشكر خاص لهم وتقدير كبير لجهودهم المحمودة.
ان ما اود ان اقف عنه بصدد بعض المظاهر المشينة واللاتربوية التي تعيشها المؤسسات التعليمية لا يختلف في شيء عما اصبحت جنبات شوارعنا وطرقاتنا تعج به غيران تظافر جهود جميع المعنيين بالامر سواء كدولة او كمجتمع مدني او كاسر او كمواطنين بكل بساطة هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه الظواهر السلبية . وكل تساهل او خوف من المواجهة لابد ان يترك المجال مفتوحا على مصراعيه امام ثلة من المنحرفين الذين يستمدون قوتهم من تكتلهم ونحن اولى بهذا التكتل والتازر . فالامر لم يعد مسالة اصلاح سلوكي او تربوي بل اصبح اعمق من ذلك انه يقتضي المواجهة الصارمة والقوية لهذه الاقلية التي تعيث فسادا في المجتمع.
والمؤسسات التعليمية هي قبل كل شيء شان عام وملك عام وبالاساس مستقبل للبلد ككل وبالتالي فلا يمكن باي حال من الاحوال ان يسمح لنفسه اي واحد منا بالانسحاب او التخاذل، ان انقاذ المؤسسات التعليمية وتظافر الجهود من اجل ذلك هو جوهر المواطنة التي ما فتئنا ننشيء ابناءنا عليها ، والاعتقاد بان المسؤولية ملقاة فقط على العاملين بالمؤسسات خطأ كل الخطأ فالمسؤولية مشتركة بين الاسرة والمؤسسة التعليمية وكل انسحاب من هذا الطرف او ذاك لابد ان تنجم عنه عواقب وخيمة .
مرة اخرى نحمد الله على سلامة التلميذتين وندعو الجميع من هذا المنبر الى تظافر الجهود لمواجهة هذه الثلة من المتسكعين وسيكون النجاح حليفنا ان شاء الله تعالى .
بصفتي أحد من أسند لهم تسيير إحدى الثانويات التأهيلية التي كانت عرضة للإعتداءات بكل أنواعها،من جهة، و في الوقت الذي الله وحده هو الذي يعلم أن كل محاربتي للشغب كانت تنصب في هدف واحد و هو الحفاض على البراعم الذين لولا هم لم نكن نحن و لولا نحن لرجعت ضروف الحياة إلى عهد ما قبل الدولة، من جهة أخرى، فإنني أدين بشدة الاعتداءات التي راح ضحيتها بنتان – في الحقيقة كل بناتنا – من طرف شردمة من « المجرمين » علما مني ما سيلحقني من لوم في تسمية الأشياء بمسمياتها. و أغتنم هذه الفرصة لأرفع نداء إلى المديرين الحقيقيين – لأن منا من يحمل اسم المدير إلا بالكرسي أو الخاتم الذي يحمل اسمه – و لعل هذه نقطة أخرى من الخلاف الذي أحس به مع فئة قليلة من زملائي. لا ينتضر أحد خاتم سيدنا سليمان للقضاء على هذه الظاهرة ما دام في الساحة مديرون ضعاف الشخصية – و لا تدفعوني لتبرير موقفي لأن له شهود كثيرون- أقول مديرون ضعاف الشخصية الذين يسيرون من طرف آخر يحركهم بجهاز التحكم عن بعد و الذين يتراجعون عن القرارات في حينها و يتهمون جهات أخرى لعدم القيام بالواجب. و السبب الثاني هو إرجاع المفصولين و الفاشلين على الدراسة بمذكرات تأتي من المنظرين الذين هم بعيدون عن الميدان بعد السماء و الأرض و لعل ما يثبت ذلك لهو العزوف الملموس عن الإدارة. لما تكون عند المدير الشجاعة لتطبيق قرار مجلس القسم ، نكون قد انتصرنا على هذه الظاهرة بنسبة 60% . لما مجلس القسم ينكب على مشكل و يفصل أو يعاقب هنا أتساءل لماذا المدير يقول للتلميذ المفصول: » روح دبر الانتقال و ارواح نعطيك المغادرة نظيفة . و هنا أنادي السيد النائب أن هذه الأشياء موجودة
ظاهرة مشينة خطيرة تهدد مجتمعنا و مؤسساتنا التعليمية ونحن كأشخاص ، لكن في سياق الموضوع تمنيت لو كتب الموضوع عن حالات سبقت في العديد العديد من مؤسسات وجدة وليس حتى تصاب اعدادية القدس ، فالاهداف التعليمية مستهدفت دوما وأبدا وقد حدث ماهو أبشع مما حدث أول أمس باعدادية القدس ، لكن لم يحرك ساكن ، لكن ماذا سيتغير بعد هذا المقال أو ذاك ، فقد وقعت نفس الفعلة عديد المرات ، وكما اشار احد الراديين قبلي ، انه يجدر وضع حارس أمني
بل وحتى ان وضع العشرات من حراس الأمن في كل مؤسسة ، سيتعرض التلاميذ للاعتداء مباشرة بعد خروجهم وحينها لاتحمل المؤسسة المسؤولية ….. ، اذن فمن الأولى محاربة الأسباب الدافعة للجريمة وهي انتشار ظاهرة القرقوبي والمخدرات بكل أشكلها و بالتوعية بأخطارها في كل المؤسسات التعليمية و مراقبة مهربي هذا السم الفتاك لا مستعمليه ، فالمستعمل ضحية قبل كل شيء . لكن » لمن تحكي زبورك يا داوود » فالمخدرات أصبحت تسكت الاف الشباب اما من يعمل بها وجد عمل ولم يطالب بشغل وأما من يستعملها نسى كل شيء وأما من يهربها ويجلب العملة الصعبة اما من أوربا كأورو أو من الجزائر ويدخل ملايين الدراهم …..
ستستمر الدوامة المعيقة لتقدمنا وعنوان تقهقرنا ، الى أن يتحرك المجتمع المدني بصفة فعالة لا بشعارات أخاذة وباعلانات ، وبحملات مؤقتة ……
لكن للكل علاقة تدهور مقررات التعليم عزوف التلاميذ عن الدراسة وانتشار القرقوبي غيابات بالجملة للأساتذة غياب التوعية ……… = ترك المجال مفتوح للجريمة
نتحمل المسؤولية جميعا من الألف للياء لكن بدرجات
هذا هو العبت عينه ألن تتدخل الشرطة إلا بعد أن يتعض التلاميذ للهجمات داخل المؤسسات والله إننا لا ننتظر من الشرطة شيئا لحمايتنا بعد هذا .
هذه المؤسسات لا ترفر لنا شيئا لا معدات لا حراسيب تخيلر أننا ندرس مادة الإعلاميات دون حواسيب تخيلو أن إعدادية الرحدة تمتلك حاسوب وحيد من نوع : dos3 و لو شاهدتم الم ختبرات لذهلتم إنها فارغة تماما هل فقدنا حتى الأمن لا أحد يرجو ذلك .
من جهة أعبر سروري لسلامة التلميذتين من الأذى .
ومن جهة أخرى أعبر باسمي شخصيا ونيابة عن باقي زملائي في مكتب جمعية أباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ تاهيلية الزرقطوني بجرادة عن إدانتي الشديدة لهذه الحقارة والعدوانية وعن تضامني مع الأبوين والتلميذتين
وأدعو كافة التلاميذ إلى اليقظة والحذر والعناية التامة بسلامتهم والمشاركة في صيانة مؤسساتهم ..
إلى الأخ محمد ننتوسي :
أعتقد / في تقديري / أنه من نافلة القول التفريق بين إرجاع المفصولين والتقاطهم من الشارع إلى المكان الطبيعي الذي ينبغي أن يكونوا فيه ، وبين المنحرفين الذين لا تربطهم بالمؤسسات التعليمية – حتى لا أقول التربوية – إيه رابطة .
فالتلاميذ الذين فصلوا والذين عبروا عن رغبتهم في العودة إلى المقاعد المدرسية هم بحاجة إلى من يفهمهم ويأخذ بأيديهم ويتابعهم ويشد من أزرهم تربويا ويقدر كيف يجب التعاطي معهم . لا أنكر أن الأستاذ يجد المتاعب التي لا تحصى مع بعض التلاميذ ، ولكنه وبمعية الآخرين بمن فيهم التلاميذ أنفسهم ، لا يعدم وسيلة لحل المشاكل .
بل إن المنحرفين أيضا بحاجة إلى إدماج وعقاب.. يجب أن نقر أن مؤسساتنا التربوية لا زالت تمارس القمع والتخويف ولا زالت بعيدة عن صناعة تلاميذ على القدر المطلوب من الجرأة والديمقراطية والتضامن والدفاع عن مؤسساتهم وصيانة سلامتهم والاعتزاز بالانتماء إلى الفضاء التربوي . يجب أن نستمع إليهم ونفكر معهم بدل أن نفكر لهم .يجب أن نقول : لماذا ؟
المفيد المختصر: أننا جميعا بحاجة إلى مقاربات تربوية لا بوليسية . .
وأنا أكاد اطلب من النيابة العامة أن تغير اسمي من عبد القادر بنهار إلى عبد القادر لماذا.
لقد علمت أن الفتاتين تعرضتا للاعتداء من جديد داخل المؤسسة ومن طرف نفس الأشخاص وذلك يوم الخميس وتم اعتقال الجناة ووضعوا تحت المراقبة بأمر من وكيل الملك وبالمناسبة أقدم تعازي الحارة للأستاذ حومين في وفاة أحد صهراته والذي أبلغ بما وقع لكريمته وهو في المقبرة.
اناتلميد من 4/3من مؤسسة القدس اقول ان هدا تلميد لم يفعل شيء . فهو تلميد محبوب فنطلب من السيد محمد الزعماري باءفراج عنه و السلام