قصيدة ( أنت الأخيرة )

أنت الأخيرة
**سأعيد الحسابات للمرة الأخيرة ..
**كوني واثقةً سيدتي أنها الأخيرة ..
**سأقبل ما لم أكن من قبل أقبله ..
**من أجل تلك الليالي الجميلة ..
**وسأنفذ طلباتك كاملةً ..
**فأطلبي ما شئت أيتها الأميرة ..
**من أجلك فعلت كل شيئ ..
**حتى الأفعال الشريرة القبيحة ..
**من أجل نظرة رضىً من عينيك ..
**من أجل إيمائةٍ من تلك الرموش الطويلة ..
**جميلةٌ أنت .. وشقيٌ أنا ..
**وما أشقاه من أحب إمرأةً جميلة ..
**فلتبحثي داخلي عن طفلٍ ..
**يرفض أن يترك دميته الصغيرة ..
**عودي حبيبتى .. فهنا عرشك ..
**وسأفتح أنا لك صفحةً جديدة ..
**ولكن عليك أن تقبلي شرطي الوحيد ..
**ما دمت أنــا ..
**تبقين .. أنت الأخــيرة ….!!
*******حسام عابدين – مصر


6 Comments
السلام عليكم
ألتمس من السيد حسام عابدين أن يتأمل معي عبارة الشاعر التي لفتت انتياهي ضمن مقالة في هذه الجريدة الموقرة وله واسع النظرفي ذلك, التي هي:
# الشعر ظل الروح و لذّتها التي لا تفارقها , تتواصل مع الذّات , لكنها لا تكتمل إلاّ بالإنصات , أي الآخر. في الذّات تقيم أولا لكن اكتمالها لا يتم إلا بهذا الآخر #
واظن سيدي الكريم أن هناك من ينصت لك وينتظر جديدك أما الدليل على ذلك فهو تعليق قرائك على ما لا تبخل عليهم من شعرك, و ما تجوش به قريحتك .
احتراماتي لك.
بسم الله الرحمان الرحيم
سيد حسام :
إن أثار قصيدتك الرائعة ذكرني بأشعار عمر بن ربيعة و نزار القباني فقد تسلمت الشعلة منهما . جميل أن تمنح المرأة الفرص قبل وضع حد للعلاقة و الأجمل أن تخلدها في أشعارك و تدخلها التاريخ من بوابة الانترنيت .
فمزيدا من التألق و الابداع في محراب ملكتك المذرارة و نحن في انتظار ما في جعبتك من ذرر قلائدك ينشدها العالم الوجدي خاصة .
الأخت الكريمة ريم : لا أجد الكلمات لأشكرك على كلماتك الرقيقة . وأتمنى أن يبلغ شعري ولو جزء من هؤلاء الشعراء العظماء .. شكرا لك .. حسام عابدين
بسم الله ما شاء الله على هدا الكلام الجميل و في نفس الوقت المعبر »واصل »
نتعانا جد معجبة بشعرك خاصة الطابع الرومانسي للكلمات و لشطور كما اتمنى لك مسيرة موفقة سواء في حياتك الشعرية و العادية اما تعليقي فهوكلاتي فانا كلما اقرا قصائدك نلمس فيها الطابع الرمانسي يمكن انت رمانسي بطابعك لكن القارئ يبحث دائما عن المشاكل او ايجابيات المجتمعات (او الفرد) و هدا ما تفتقر قصائدك له اعتدر
ابسم الله الرحمان الرحيم انامعجبة بهده القصيدة لأنها دات طابع رومانسي و معبر عن كل الاحاسيس التي يكبحها الانسان في صدره و شكرا