فتح الحدود والمصير المشترك,,,,,ولكن ؟؟؟؟؟؟

قرات في بعض المواقع الالكترونية وعبر الصحف نية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في فتح الحدود مع المغرب ,وهذه بادرة طيبة تستحق اكثر من وقفة وتامل كما ان معانيها جليلة واهدافها نبيلة قد تخدم مصالح الشعبين الجارين المغربي والجزائري وهذه معطيات لايمكن لاي كان ان ينكرها الا جاحدا,وهذه المبادرة ان كتب لها النجاح فالفضل فيها يعود للعاهل السعودي ,,,
,لكن بالمقابل هناك خفايا واهداف اخرى تقتضيها ظروف المرحلة الراهنة ,مع العلم ان الشعب الجزائري ضاق درعا من ممارسات حكام الجزائر والفرصة مواتية الان اكثر من اي وقت مضى على تغيير حكم العسكر رغم القمع ومنع المظاهرات وبالخصوص بالجزائر العاصمة ,,اين كان بوتفليقة هذه مدة طويلة ؟لماذا لم يقبل كل المبادرات المغربية لفتح الحدود منذ زمان ,ولماذا هذا الوقت بالذات ؟لماذا لم يقبل حكام الجزائر العرض المغربي والذي قدمته الديبلوماسية المغربية في كل المحافل الدولية ؟من هنا يتضح ان هناك شيئا ما يروج في مخيلة عساكر الجزائر ,لانهم يعلمون علم اليقين ان المغرب بحمد الله مستقرا استقرارا تاما .ينعم فيه المواطن بالديموقراطية والحرية وحقوق الانسان ,وهوفي غنى عن فتح الحدود مع الجار الشرقي الذي يدعم حكامه الجبهة الانفصالية الارهابية (البوليزاريو),واليوم وخوفا من انقلاب السحر على الساحر املت عبقرية العسكر ان فتح الحدود مع المغرب قد يخفف من وطاة الضغط على الشعب الجزائري الشقيق ,ويفتح له وجهة هو في امس الحاجة اليها ,لان تجربة 1988اكدت للاخوة الجزائريين ان المغرب من اجمل بلدان العالم رغم تضليل الاعلام الجزائري لان من راى ليس كمن سمع ,,,,,ان كرم الضيافة واستقبال المغاربة لكل الضيوف من مختلف انحاء العالم وهذه من الشيم النادرة نحسد عليهاجعلت من المغرب الوجهة السياحية المفضلة لكثير من سكان المعمور وهذه شهادة دولية من استراليا حتى الشيلي ,نحن في المغرب نرحب بكل مبادرة حسنة من اي كان شريطة ان تكون النوايا حسنة والاهداف واضحة وفي مصلحة الجميع ,اللهم ان كان خيرا في هذه المبادرة فعجل بها وان كانت شرا فقنا منها ,ان يد المغاربة ممدودة وعلى الدوام للاخوة الجزائريين رغم المتاعب التي تسبب فيها جنيرالات الجزائز ومع ذلك فان المغرب مترفع عن كل هذا والوطن غفور رحيم ,اليس ذلك من شيم المغاربة عبر تاريخ البشرية,,,,




5 Comments
Merci pour votre article très intéressant et pour la justesse de vos questions..
Tous les Oujdis se posent la même question quant à l’opportunité la réouverture des frontières en un période cruciale pour les algériens.
En ce qui me concerne, eu égard à la proximité que j’ai avec les algériens, je m’oppose avec énergie à la réouverture des frontières tant que le problème du Sahara Marocain n’est pas résolu définitivement. D’ailleurs un sondage organisé par OujdaCity laisse apparaitre que la quasi totalité des Oujdis s’oppose à la réouverture des frontières en l’état actuel des choses.
La marmite algérienne a atteint un degré tel que le gouvernement algérien pour s’en débarrasser consent, enfin, d’ouvrir les soupapes pour mieux s’oxygéner. Nous allons assister à un vrai exode des algériens dont une partie est incontrôlable.
Rappelez-vous des incidents de Marrakech, de Laayoune et récemment de Dakhla.
Méfiance….Méfiance…Méfiance
نعم للوحدة المغاربية
لا اتوقع خيرا وراء هاته البادرة خصوصا في هاته الظروف…لان التجربة ابانت عن سوء النية للجار ..
لا لفتح الحدود مع الجزائر لأننا كمواطنين لن نستفيد شيئا بل بالعكس سترتفع الأسعار ويزيد من غلاء المعيشة ويكثر الإجرام
المستفيدون هم التجار واصحاب الفنادق والمطاعم
Le régime algérien traverse une grave crise et veut ouvrir les frontières avec Le Maroc pour se donner une bouffée d’oxygène. la majorité du peuple Marocain est contre la réouverture de ces frontières. Le régime algérien nous a fait trop de mal .Bouteflika a dit un jour qu’il n’allait pas ouvrir les frontières pour que les algériens aillent acheter des babouches au Maroc.Il a dit d’autres choses encore plus graves qui touchent les plus hautes autorités de notre pays.
Et puis, tant que l’Algérie n’a pas levé la main définitivement sur nos provinces sahariennes, nous n’avons rien à discuter avec elle. Et que certains de nos responsables arrêtent une fois pour toutes de « cirer les pompes » aux dirigeants algériens car eux prennent ces gestes pour de la faiblesse.