Home»International»تيسير خالد : تسهيلات نتنياهو الاقتصادية مناورات للافلات من الاستحقاقات السياسية

تيسير خالد : تسهيلات نتنياهو الاقتصادية مناورات للافلات من الاستحقاقات السياسية

0
Shares
PinterestGoogle+

تيسير خالد : تسهيلات نتنياهو الاقتصادية مناورات للافلات من الاستحقاقات السياسية

وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصريحات نتنياهو بشأن التسهيلات الاقتصادية ، التي ينوي تقديمها الى الجانب الفلسطيني بأنها مجرد مناورات سياسية لخداع الرأي العام الدولي والرباعية الدولية للافلات من الاستحقاقات السياسية والضغوط الدولية ، التي تدعو حكومة اسرائيل الى وقف نشاطاتها الاستيطانية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وفي المقدمة منها مدينة ومحافظة القدس العربية .
واكد ان حديث نتنياهو حول حقل الغاز وتحلية المياه وزيادة الصادرات في قطاع غزه فضلاً عن تسهيلات شكلية في الضفة الغربية مثل تسهيلات في نقل الترددات إلى شركة « الوطنية » الخليوية، والموافقة على تدشين 7 مراكز للشرطة الفلسطينية ومشاريع إسكان وهمية للفلسطينيين في القدس المحتلة ،عشية إنعقاد اللجنة الرباعية في بروكسل على مستوى الممثلين، يؤكد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ما زال يتمسك بخيار السلام الاقتصادي كبديل للتسوية السياسية الشاملة والمتوازنة للصراع ، وهو سلام يبقي الاوضاع على ما هي عليه ولا يقدم للجانب الفلسطيني سوى حكم اداري ذاتي في المناطق الفلسطينية كثيفة السكان في وقت تواصل فيه اسرائيل سياستها الاستعمارية وأنشطتها الاستيطانية في القدس وغيرها من مناطق الضفة الغربية ، لقطع الطريق على فرص اقامة دولة فلسطينية مستقلة تمارس سيادتها على الاراضي الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 .

وأضاف أن على الرباعية الدولية ، التي تخلت عن مسؤولياتها في اجتماعها الأخير في ميونيخ على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ ، ان تدرك هذه الحقيقة وتضطلع بمسؤولياتها في كبح جماح سياسة حكومة اسرائيل المعادية للسلام ودفعها الى التوقف عن سياسة العقوبات الجماعية المحرمة دوليا وعن عمليات القتل اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزه أولاً والتوقف عن جميع نشاطاتها الاستعمارية الاستيطانية في الضفة الغربية ، حتى يصبح ممكنا العودة الى مفاوضات على قاعدة قرارات الشرعية الدولية والارض مقابل السلام وبرعاية دولية من اجل التوصل الى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة تضع حدا للاحتلال وتوفر الامن والاستقرار لشعوب ودول المنطقة وفي المقدمة منها دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتصون حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، بما فيها القرار 194 .

رام الله : 1/3/2011 مكتب الاعلام

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *