Home»International»كما تدين تدان

كما تدين تدان

0
Shares
PinterestGoogle+

غريب أمر معتوه ليبيا,والذي يستحيي الإنسان أن يقرن اسمه بهذا البلد المجاهد,بلد عمر المختار الذي ضحى بروحه في سبيل الحرية والانعتاق,أما هذا المعتوه فظل طوال عقود ينهب خيرات البلاد والعباد هو وبطانته النتنة ليعيشوا في النعيم ,وأبناء الشعب يواجهون التشرد والفقر والجوع ,وكأن الخيرات خلقت له وحده دون غيره.
ماذا قدم هذا المجنون لليبيا ليستحق هذا التنعم في خيراتها؟ فلم يقدم سوى مسرحيات في خطاباته الحمقاء ليضحك العالم من الإنسان العربي رغم أن العروبة تتبرأ من هذا الأحمق المتعجرف.
ماذا قدم للعروبة إن صحت عروبته عدا سخرية العجم من ملابس وعمامات وشعر أشعث وخيمة متنقلة لا يرضاها حتى الرعاة؟
ماذا قدم من مدا خيل البترول لبلده؟فلو كانت خيرات ليبيا في بلد غيره لكانت جنة وارفة الظلال,كثيرة المعالم,ولكان شعبه رائدا ماجدا في العلم والتقانة.
لقد ظل هذا الأحمق المعتوه يسخر أموال ليبيا لزرع البلبلة في كثير من الأقطار,ويشعل نار الفتن في كثير من البلدان المسالمة,وفي نفس الوقت يدعي ويضحك على ذقون الليبيين والشعوب انه أمير المؤمنين,ولولا شرارة الثورة المباركة التي دكت مضجعه لادعى النبوة وربما الإلوهية.
وحتى المغرب لم ينج من حماقته حين ظل يسلح ويطعم ويدرب مرتزقة البوليساريو ,لكن عظمة الخالق كانت أقوى من مكره,وارادة الشعب وحنكة ملك البلاد دكت مخططاته ومخططات المعتوهين مثله.
إننا ننعم رغم كيده وكيد أمثاله بالحرية والعيش الكريم,أما الطاغية الأحمق,ملك ملوك إفريقيا,صاحب الكتاب السخرية,هاهو يواجه الطوفان ,أليس الله يمهل ولا يهمل؟وكما يقال :كما تدين تدان.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *