Home»International»سيف الاسلام ,وعبثية العقلية الجاهلية؟؟؟

سيف الاسلام ,وعبثية العقلية الجاهلية؟؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

قامت الثورة في ليبيا وهذا امر لايرقى اليه ادنى شك وامر لامحيد عنه ,كما ا ن ال القدافي على وشك السقوط والانهيار ,تابعت خلال الايام القليلة الماضية الخطاب التهجمي الجاهلي لسيف الجاهلية قامت الثورة في ليبيا امر نجل الديكتاتور مجمر يتوعد فيه شباب الثورة والشعب الليبي باوخم العواقب ان هم استمروا في القيام بالمظاهرات وتاجيج الاوضاع لاسقاط النظام وهذا دليل قاطع على هيستيريا الفقيد وانجاله ومن يدور في فلكهم على الرغم من ان جل المقربين منه بدؤوا في الانضمام الى فيالق الحركات الاحتجاجية وشرعوا يسقطون كاوراق التوت في بدايات الخريف ,فنجل العقيد والذي يعتبر نفسه شابا مسؤولا كان عليه عوض الوعد والوعيد والسب والشتم واقبح النعوت في حق الشعب ان يدعوا المتظاهرين الشباب للحوار ودراسة المطالب وتذكيرهم بان ليبيا للبيين والوطن اسمى فوق كل اعتباروان الاصلاح والتغيير يمكن ان يحدث ولكن بنوع من الترو والانضباط وروح المسؤولية ونكران الذات وتغيير العقليات المتشبتة بالكراسي الزائلة واقناع الحكام ان الخلود والدوام لله تبارك وتعالى ,وبذلك يمكن احتواء الوضع وغضب الشارع وصيحات المحتجين والمتظاهرين ,كان على السيف ان يتحلى بنوع من الحكمة والحلم ويحاول ان ينهج اسلوب الاقناع وفن الخطابة عبر سياسة القرب والاستماع لنبض الشارع واقناع المتظاهرين ان ليبيا ليست هي تونس او مصر نظرا لما تتوفر عليه من احتياطي هام من الذهب الاسود ومن مخزون استراتيجي ضخم من الغاز الطبيعي وان الشعب الليبي احسن حال من العديد من الشعوب العربية لان المواطن الليبي يتوفر على مقومات العيش الكريم فقط ينقصه المهم الا وهي الديموقراطية وحقوق الانسان ويمكن تحقيق ذلك لو كانت للعقيد الفقيد نظرة شمولية للاوضاع ,فالتغيير يعم كل ارجاء العالم من كل جانب وبالخصوص الجماهيرية من غربها ومن شرقها فلا يعقل ان تبقى ليبيا تغرد خارج السرب واستحضر المثل المغربي الشائع (افعل ما فعل جارك او غير باب دارك ) كان على السيف ان ينبه والده بتغيير سياسته واقناعه ان افكاره تجاوزها الزمان من قبيل الكتاب الاخضر والشعب المسلح واللجن الشعبية والجماهيرية العظمى كما ان الحرب الباردة انتهى امرها والمعسكرات الاشتراكية عفى عنها الدهر وتغيرت احوال العالم الا عقلية العقيد لم يطرا عليها اي تغيير كانه يعيش في كوكب اخر فافكاره تهرات وتجووزت ان التغيير حقيقة فلسفية لايرقى اليها اي شك وبعد كل حياة ممات فهل يستسغ القدافي وابنه السيف ويستمع الى نبض الشارع ام ان عدم الاكثرات ووهم السلطة والتسلط ستبقى لديه لكن هذه المرة بدون عنوان ,,,,

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *