Home»Régional»جرادة:كلمة إكبار، في حق العامل السابق عبد الغاني الصبار !!!!!

جرادة:كلمة إكبار، في حق العامل السابق عبد الغاني الصبار !!!!!

0
Shares
PinterestGoogle+

من منا كساكنة جرادة لم يذكر الخدمات التي أسداها عامل صاحب الجلالة السابق بالإقليم ،و الذي يوجد حاليا بإقليم تازة. إنه شخصية بامتياز،فهو لم يتوان و لم يبخل جهدا من أجل أن يقف هذا الإقليم على سكة المسار التنموي. 
كل من تعرف على  هذه الشخصية عن قرب ،يحس بالصرامة التي تميز بها هذا الرجل الذي كرس كل وقته لخدمة الساكنة،ففي عهده تم إدماج مجموعة من المعطلين في سلك الوظيفة العمومية،و قام بعملية ترسيم لمجموعة من الشباب في إطار الإنعاش الوطني ،و أبلى البلاء الحسن في إيجاد الحلول  بروح وطنية و بعيدا عن المراوغة و أسلوب  الإستيعاب الذي مر عليه الزمن.
فعندما يستقبلك،تحس بقيمة الرجل،فهو يقدر كل ضيف حل عليه ،و يسعى جاهدا للإستماع إليه ،فهو لا يقاطعك من أجل إفراغ تدخلك من محتواه ،و لا يروم السيطرة عليك،أما إذا جئت عنده مصحوبا بضيف أجنبي،فإنك تحس بالمستوى الثقافي العالي،و إتقان اللغة،و أنه فعلا الرجل المناسب في المكان المناسب.
فساكنة إقليم جرادة تتأسف فعلا على فقدان هذا الرجل العظيم،الذي لم يتوان يوما في خدمة الصالح العام،مدججا بالرؤية الإستراتيجية،و بالإهتمام الكبير بالمشاكل الشاخصة.أو ليس هو ابن قلعة السراغنة،ذي الأصول الصحراوية المغربية ،و المشكلة للهوية المغربية الضاربة في عمق التاريخ المغربي الأصيل؟؟؟؟ !!!!!
فثقتنا كبيرة في جلالة الملك،و مغربنا الجميل مليء بالكفاءات- من عيار عبد الغاني الصبار – للنهوض بالإقليم ،من أجل  تسريع عملية التهيئة الحضرية،و الإستجابة للحاجات الملحة لساكنة جرادة،التي ترزح تحت نير الفقر،و التي أحست ،بعد رحيل العامل السابق ،بالتهميش و اللامبالاة،و بخطابات،و » تنوزيق » العهد البصراوي البائد.فهل سيتغير هذا الخطاب و الممارسة إلى الأحسن ؟أم حليمة ستبقى على عادتها القديمة.و تحية تقدير ،لرجلنا الكبير ،وكل التهاني إليكم ياسيد عبد الغاني.وكل يوم و جرادة بألف خير.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. HBN JERADA
    17/02/2011 at 00:32

    شخصية العامل السابق لاقليم جرادة كما دكرها الكاتب للمقال هو رجل الميدان كما عرفه كل من كان له صلة قريبة او بعيدة بهذا الرجل المسؤول المحنك الذي قضى اكثر من خمس سنوات باقليم جراذة وكانت له بصمات عديدة في الدفع بالاقليم من الخروج من مخلفات اغلاق المناجم و ركوب قطار التنمية المستدامة سواء في ميدان برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية او البرامج الاخرى ورغم المشاكل التي يهاني منها الاقليم استطاع من مواجهة البطالة ومشاكل السندريات والرعو العشوائي ومخلفات الجفاف ومعالجة البنية التحتية المنعدمة او الهشة بالوسط الحضري بجرادة و عين بني مطهر وتويسيت وكنفودة كما انه كانت له منهجية في العمل اذ كان يدون كل ما يدرج خلال الاجتماعات وبقوم بمتابعة شخصية للمشاكل العليفة التي تدرج هذه شهادة لله في حق هدا الرجل الذي عرفناه وربطتنا به صلة خدمة مصلحة الساكنة والحمد لله ان المغرب لازال يزخر بالكفائات من ابنائه البررة وان مدينة جرادة لازالت في حاجى الى كفائات مماثلة لعبدالغني الصبار ونتمنى له مشوار ناجح يواصل به أداء الواجب .ابن جرادة والمتتبع لما يجري و يدور

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *