الادارة التربوية وافاق المستقبل

دعت مؤخرا وزارة التربية الوطنية ,النيابات الإقليمية إلى تنظيم أيام دراسية حول دعم الإدارة التربوية بالسلك الابتدائي بشريا وماديا,وهي دعوة من منظورها الشمولي ايجابية لكن تبقى بعض التساؤلات تطرح نفسها بحدة :هل الوزارة لا تعي الأعباء التي يواجهها مدير مدرسة ابتدائية لتحتاج إلى أيام دراسية حتى وان كانت تروم من ورائها كيفية الدعم؟أليست على علم تام بالمسؤوليات الجسام التي يتحملها مدير ابتدائية في المجال التربوي والمادي والمالي؟كيف ننشد إذن الإصلاح المستعجل ونطوق هذا الأخير بمسؤوليات الإحصاء وتامين الزمن المدرسي على مواقع الانترنيت؟كيف يمكن لأي كان أن يوفق بين مسك العمليات الإحصائية باستعمال الحاسوب ويشرف على الإطعام المدرسي ويقوم بالزيارات التربوية للسادة الأساتذة سواء التفقدية أو المحررة ويقضي مارب الآباء والأمهات يوميا؟
ان هذه المطالب نادى بها قبل جمعية المديرين السادة النواب لأنهم يعلمون أن نجاح الإدارات التربوية بالتعليم الابتدائي هو نجاح حتى للنيابات الإقليمية.
فإذا كانت الإدارات التربوية ناجحة على جميع الأصعدة وهذا لن يتأتى طبعا إلا بتفعيل بيانات الأيام الدراسية فان السادة النواب والطاقم المساعد لهم سينكبون آنذاك على خلق المشاريع التربوية في المؤسسات التعليمية ويكونون السند القوي للمدير في مهامه بدلامن انشغالاتهم التي لا تعد ولا تحصى من جراء الشكايات على اختلاف أنواعها ومسبباتها.
إن الدعم البشري والمادي أصبح من الأولويات إذا كنا نروم خيرا بمنظومتنا وننشد عملا إداريا بعيدا عن الارتجالية.
فقد استفدنا سابقا من عشرية الإصلاح والتي مرت عجافا وها نحن نسابق الزمن مع مشاريع المخطط الاستعجالي والتي نتمنى من قلوبنا أن يرقى بمنظومتنا إلى المكانة اللائقة وهذا ليس ببعيد على وزارة تجند كل طاقاتها وتحمل هم المنظومة التربوية فما ضاعت غاية وراءها جدية وعزم ومثابرة.




1 Comment
لضمان نجاح تعليمنا و بلوغ أهدافه ، أرى من الضروري اعادة النظر في المقاييس والمعايير التي يتم بها اختيار مديري المدارس الابتدائية , فلاينبغي اعتماد الاقدمية التي تكون قد أخذت ما أخذته من هذا العنصر البشري الذي افنى جزءا مهما من طاقاته الفكرية و البدنية داخل حجرة الدرس ، أو ما يكلف به من بحث تربوي يقدمه للمناقشة أثناء المقابلة , و خلال مزاولة المهام يخضع لتداريب نظرية متقطعة و مرهقة أحيانا , فلماذا لايخضع مديرو المستقبل لتكوين اداري و تربوي أكاديمي في مركز جهوي خاص لهذا الغرض , يحدد اطار المتخرجين منه كمدير مدرسة ابتدائية أو اعدادية تأهيلية او ,,,لأان بكل صراحة بعض المديرين يسيؤون التصرف في تسيير المؤسسات التعليمية ، فمنهم من يعتبرها ضيعةيملكهاو الباقي أجراء لديه ، و البعض لا يهمه الا الوجه الخارجي للمؤسسة لينال رضى المسؤولين باسم الاشعاع ، غير مكترث لمستوى تعليم التلاميذ و لمشاكل تعيق التعليم و التعلم ,