Home»National»الإدارة بين العلم / التقنية والفن

الإدارة بين العلم / التقنية والفن

0
Shares
PinterestGoogle+

يمكن الإقرار أن حضارة الغرب قاçàمت على عاملين أساسيين : جاء في الشوط الأول أن حلت الآلة محل الجهد البدني ، لتسير في شوطها الثاني نحو استخدام
العلم والتقنية ، إلا أنه في العصر الحالي أضافت متغيرا آخر في هذه المعادلة ويتعلق الأمر بالإدارة الحديثة ، بحيث أشار العديد من المفكرين والباحثين إلى أن
أساس تقدم أمريكا في التكنولوجيا هو العلم والتدبير ، كما يشير البعض بأن سر تفوق أمريكا الهائل على أوروبا هو التقنية والمهارة الإدارية .

لاشك أن هزيمة العرب في الحرب مع إسرائيل (67) يكمن بالدرجة الأولى في سوء وضعف مستوى تدبير عمليات الإدارة والتنظيم . هذا ليس فقط في الجيش
ولكن حتى في الفروع المدنية الأخرى .
فقد تبين أنه لا تكفي التشييدات الحديثة للمصانع والمستشفيات والمؤسسات التعليمية ومراكز الشرطة والمساكن وغيرها على الرغم من تطبيق العلم والتقنية في
عمليات الإنشاء إلى حد ما ولكن :
– هل إدارة وتشغيل وصيانة هذه المؤسسات يسير حسب أصول العلم والإدارة الحديثة ؟
– هل مستويات الخدمة في هذه المؤسسات تعادل نظيراتها في مؤسسات دول الغرب ؟
لو حاولنا الإجابة على هذه الأسئلة فهل السبب في ذلك يرجع إلى أننا نعاني نقصا في كفاءاتنا الفنية أو في مستواها العلمي؟
نظن أنه يمكن القول أن عدد الحاصلين على الدكتوراه والدرجات العلمية الأخرى يكفي لإدارة وتشغيل المؤسسات بشكل جيد ، كما أن الكثير من هؤلاء الفنيين
لا يقل في مستواه العلمي عن زميله في دول الغرب .

إذن هناك سبب آخر يبرر الفشل ألا وهو تنظيم العمل وطريقة تأديته على الوجه الأكمل ، إننا نحن أمة إسلامية تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا نقرأ القرآن :
( انا لا نضيع أجر من أحسن عملا ) ونحفظ من أحاديث رسول الله : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) و( ورجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد
الأكبر هو جهاد النفس )
من هذا المنطلق يمكن الإقرار إلى أن الأمر لا يكمن فقط في التكوين العلمي بمفرده بل يحتاج إلى عمليات التنظيم والإدارة التي تحتاج بدورها إلى وقت كبير وشاق
لتطبيقها وذلك راجع لدخول عامل الإنسان نفسه في تشغيل هذه المؤسسات ، من هنا بات ضروريا تعويده على عادات جديدة لم يألفها ، والعمل على تخليه
عن عادات بالية مدمرة ورثها عن قرون عديدة ، والتخلص من النظرة السوداوية للواقع ، ولعله الجهاد الأكبر .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. abbaoui oumaima
    13/02/2011 at 00:52

    L’administration, à mon avis une position spécifique peut se tenir à travers lequel le chef de la direction de la t suprême à une distance d’un équilibre à trois angles ou entité triangle institutionnel afin qu’il puisse: 1)) pour atteindre les objectifs globaux de l’institution ou l’entreprise (tels que la réalisation d’un niveau plus élevé de bénéfices ou de chiffre d’affaires par exemple) qui lui plaît propriétaire unique, des partenaires ou investisseurs), 2) d’avancer vers de nouveaux progrès et le succès et la continuité, ce qui rend les membres du conseil satisfaits de la performance globale de ses opérations, institutionnel (3) le succès des travaux et des tâches du personnel car il leur donne le sentiment de fierté et de satisfaction de ce que leurs réalisations à l’employeur. Et c’est ainsi que les forces ou les éléments de l’exécutif de la haute direction a déjà la réalisation de l’intérêt public de toutes les parties concernées, de sorte que tous ont vu le jour à partir du cercle de conflit d’affaires et le dilemme de fil équilibres institutionnels et des ateliers de tir à la corde infinie satisfait à chacune de satisfaction pour la performance globale générale de l’établissement ou l’entreprise et les résultats qui ont été en mesure de Brin Au cours de sa carrière, et le processus.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *