لماذا حكمت المحكمة ببراءة التلميذ في قضية الأستاذ نور الدين صايم؟

حكمت المحكمة
الابتدائية بوجدة يوم 29 يناير ببراءة التلميذ
في قضية الأستاذ نور الدين صايم و في 24 مارس
أجلت محكمة الاستئناف إصدار حكمها ضد المتهم
الجديد (الأستاذ )إلى 29 ماي، في حين كانت
الأوساط التعليمية بالمدينة تنتظر إدانة
هذا التلميذ المعتدي ليكون عبرة لمن يعتبر
وبذلك تصان كرامة رجل التعليم. نحن الآن
أمام مفارقة عجيبة: تلميذ مدان تربويا وبريء
قانونيا وجنائيا. فما حقيقة هذا اللغز؟
حين تصل
قضية ما إلى القضاء، فإن المنطق الوحيد
الذي يعتمد هو منطق الوثائق والإثباتات
والشهود، وليس منطق التضامن والعواطف و
الانفعالات. إن النقابات يجب أن تتدخل قبل
أن تعرض القضية على أنظار المحكمة. لقد
راجت مجموعة من الشائعات في موضوع الحادث
المؤسف الذي وقع بثانوية القاضي بن العربي
والذي أصيب على إثره الأستاذ في ذراعه وأجريت
له عملية جراحية لجبر العظم المكسور. ومن
أغرب هذه الشائعات أن التلميذ استعمل في
الاعتداء ساطورا كان يخفيه تحت ملابسه،
ومنها أن الشاهد الرئيسي في القضية التلميذ
(أ.ب) تلقى رشوة من والد التلميذ المعتدي
تصل إلى 8000 درهم وأنه مشاغب و »متهور وعدواني
ووقح ومستهتر ومستفز لأساتذته وللتلميذات »
وأن عم التلميذ (الكولنيل أو الجنرال) هدد
الشهود ليحصل ابن أخيه على البراءة وأن
النقابات تخلت عن الأستاذ كما تخلت عنه
إدارته… هذا الكلام ثبت الآن أنه قيل تحت
ضغط عواطف وانفعالات وردود أفعال في ظل
حرب كلامية ، في حين بقيت أسرة التعليم
تتابع القضية من بعيد من خلال التصريحات
والبيانات والبلاغات التضامنية دون الوصول
إلى حقيقة ما جرى داخل الفصل ولو من الأستاذ
صايم نفسه. والحقيقة أن والد التلميذ رجل
بسيط ، سككي متقاعد ومريض ولذلك كان يصاحبه
أخوه الذي توسل الأساتذة واستعطف الإدارة
ولم يتحد أحدا من هيئة التدريس أو من الإداريين،
عمل المستحيل من أجل الصلح وكان من المرشحين
للوساطة الأستاذ مصطفى بنحمزة وكبار الصلحاء
والوجهاء بالمدينة. ولكن حين تناقلت وسائل
الإعلام المحلية الخبر على أنه اعتداء
شنيع دون إعطاء التفاصيل الضرورية، كان
لذلك أثر سلبي على نفسية كل التلاميذ بالمؤسسة
و سيطر شبح هذا المشكل على عقول الشهود
وشتت تركيزهم داخل الفصل بالإضافة إلى
الهمز واللمز في حقهم واتهامهم بالارتشاء.
مجموعة من الأساتذة يطالبون الآن بالعدل
والإنصاف في حق الزميل صايم ولا يستبعدون
حدوث أخطاء مهنية داخل الفصل لأن المدرس
بشر، وفي نفس الوقت لا يرضيهم أبدا أن يصدر
قرار الطرد النهائي في حق تلميذ، وترفض
كل المؤسسات الأخرى استقباله لحد الآن،
ويعتقل في إصلاحية وجدة لمدة 22 يوما ويتضح
بعد ذلك أنه بريء بحكم المحكمة ويتشبث كل
القسم بنفس الرواية.
إن كرامتنا
كرجال تربية وتعليم لن تتحقق إلا إذا كنا
منصفين بالمعنى الشامل لكلمة إنصاف. إذا
عاقبنا تلميذا ما، يجب أن يكون مقتنعا بأنه
يستحق العقوبة ويجب أن تكون العقوبة بحجم
الخطأ الصادر منه. ويجب أن نخفف العقوبة
إذا صدر الخطأ من تلميذ مجد وإذا حضر ولي
الأمر للمؤسسة واعتذر واستعطف وتوسل وعرض
الصلح والتعويض عن الضرر. « ذراع الأستاذ
صايم سوف تتعافى بإذن الله ولكننا إذا حولنا
التلميذ إلى مجرم، فإن الأمر لا علاج له »،
يضيف أحد الأساتذة.
لإلقاء
الضوء على بعض الزوايا الغامضة في هذه القضية،
استمعنا إلى بعض التلاميذ داخل هذه المؤسسة
الصغيرة والهادئة (10أقسام فقط) والمتواجدة
في حي راقي وهو حي القدس والتي لا تعرف تسيبا
ولا انفلاتا كما يروج. أكدوا لنا جميعا
طيبوبة الأستاذ صايم الذي كان مستعدا في
البداية للعفو عن التلميذ وقبول الصلح،
وفي نفس الوقت أجمعوا على السلوك الحسن
للتلميذ المتهم والنقط العالية التي يحصل
عليها في جميع المواد. لم نكتف بذلك، فركزنا
على استجواب التلميذ (أ.ب) الذي يجلس في
نفس الطاولة مع التلميذ المتهم، وهو من
رواد جمعية النهضة الثقافية بحي الأندلس
منذ أن كان طفلا ومن المشاركين في الأنشطة
الإشعاعية داخل المؤسسة والذين تشهد لهم
الإدارة بالاستقامة والصلاح. أطلعنا على
كشف نقطه في الدورة الأولى حيث حصل على
14.5 في المعدل العام ولم يسبق له أن عرض على
أنظار مجلس الانضباط كما راج في بعض المنابر
الصحفية. صرح لنا أن التلميذ المتهم يومها
حصل على نقطة 13.5 من 20 في مادة الفلسفة، وبعد
ما تصفح ورقته، اكتشف أن الأستاذ لم يحتسب
بعض النقط، فطالب بمراجعة النقطة، إلا
أن الأستاذ رد عليه بأسلوب ساخر. فوقع تلاسن
بين الأستاذ والتلميذ ، فضحك القسم من بعض
الألفاظ مما استفز الأستاذ الذي انفعل
وهم بإخراج التلميذ بالقوة ماسكا إياه
من الكتف، فامتنع التلميذ، فوقع التشابك
بين الطرفين وتدخل بعض التلاميذ لتفريقهما،
ولما رجع الأستاذ إلى مكتبه وجلس، بدأ يشكو
من ألم في ذراعه وهو يقول : »راني تشليت ».
الرواية الأخرى حسب مصدر آخر تقول إن الأستاذ
هم بضرب التلميذ لكن هذا الأخير تلقى للضربة
مما تسبب في كسر ذراع الأستاذ. فكان ما كان
بعد ذلك. وانعقد مجلس القسم للبث في تقرير
الأستاذ، فاستمع لجميع الأطراف كما هو
معمول به بما فيهم والد التلميذ ثم بدأ
التداول السري في القضية، فكان قرار الفصل
من المؤسسة وإمكانية السماح بمتابعة الدراسة
خارجها، معتبرا رد التلميذ على كلام الأستاذ
وأمام التلاميذ خطأ وسوء أدب. هذه العقوبة
التربوية لم تشف غليل أهل الأستاذ. فتوتر
الجو داخل المؤسسة، وتعرض المدير للإهانة
وتم تجاوز قرار مجلس القسم ومورست الضغوط
على التلميذ (أ.ب) ليتراجع عن شهادته أمام
المحكمة، لكنه رفض التوقيع على ذلك. وفضل
أهل الأستاذ التصعيد وصدوا الباب في وجه
كل محاولات الصلح. فكان الضغط والتهديد
من الجانبين. واعتقل التلميذ. ولكن خبر
تبرئته في المحكمة الابتدائية بناء على
تشبث كل التلاميذ بشهادتهم وهي أن صديقهم
لم يضرب الأستاذ باستثناء تلميذ واحد أصر
على رواية « الاعتداء المباغث »، هذه
التطورات جعلت القضية تأخذ منحا آخر وتحول
الأستاذ صايم من ضحية إلى متهم وأًصبحت
بعض الأطراف الآن تتمنى فقط البراءة للأستاذ
وطي هذا الملف.




21 Comments
مهزلة تصدر من استاذ ونقابي .
لايمكن ان تكون هذة القضية وسيلة لكسب اصوات انتخابية وتوسيع قاعدة نقابية
اتقوا الله.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
قضية الاستاذ قضية تربوية لا علاقة لها بالصراعات النقابية.
كفوا عنا اقلامكم عن التجريح والاهانة.
هذا يتناف وسلوك المسلم.
ماينبغي ان ننتمي اليه
ا
هو اسرة التعليم الوحيدة الموحدة
انت شاهد زور
اتق الله.
الواقعة موجودة والذراع مكسورة ماهذا الغباء
هذا الملف لا زال يسيل مزيدا من المداد واصبح كل من هب ودب يروج منظوره من زاوية معينة لحاجة في نفسه . ولعلنا اصبحنا نتفاجا للناصحين والمحللين والمشككين والمبرئين … والمصلحين …بعد ان كانت القضية ذهبت الى القضاء وانتهت الى ما انتهت اليه وشاء من شاء ان يقذف بالاستاذ الى القضاء من جديد لحاجة يعلمها اهل الحال الى حد من اعتبر انه كسب الجولة الاولى وعليه ان يكسب الجولة الثانية !!!اي انها حرب بلا هوادة حربهم التي يجب عليهم ان ينتصروا فيها ليس للتلميذ بل لأنفسهم من اعدائهم الذين اصطفوا في الجانب الآخر ولو وطؤوا كل القيم والاخلاق التربوية والدينية والانسانية . لكن هناك المسكوت عنه في هذه القضية التي يريد لها البعض ان تتحول الى حرب داحس والغبراء . المؤسف له انها حرب بين رجال التعليم كل واحد يشنها من زاويته الجمعوية والنقابية وحتى السياسية المتخفية …الامر الذي يعبر على الانحطاط التربوي الذي يتمرغ فيه الجميع والكل يريد ان يوهمنا بانه يدافع عن قضية عادلة وهو في العمق يدافع عن قضيته الشخصية التي تسكن ذاته . والدليل اننا نرى هؤلاء متقلبون في مواقفهم بحسب الاحداث وانسجاما مع مصلحتهم التي تحددها الظروف المحيطة بالقضية فتارة نراهم مع الاستاذ في قضية ما وموقع ما وتارة نراهم مع التلميذ في قضية ما وموقع ما ، وقد رايناهم يغيرون مواقفهم بمجرد ظهور عنصر جديد في قضية لا تنسجم مع اهوائهم النقابية والجمعوية والسياسية فتقلب المواقف 180 درجة بسرعة البرق . ما يدعيه الكثير من مناصرة يعد زورا وبهتانا ونفاقا . كان يمكن لهذه القضية لو لم يتدخل فيها » الناصحون » والمناصرون » لكانت سوت ولم تصل الى هذه الدرجة ولكن عندما اصبحت قضية الجميع فلننتظر مزيدا من الاحداث ومزيدا من المداد المبلول ب …..
nous somme conéser (ا.ب)il ya abon résulta et bon disipli mais je parle on arabe
(انه قال الصواب لاكنه تصرع في القاء شهاذته)
لقد تالمت كثيرا مما قرات ما تكتبونه عن ابي تجريحا فيه فاالله قال لا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
اتقوا الله و كفاكم من تكلم فيه
ان قريب التلميذ الكلونيل في مراكش وهو مريض كما صرح به مبعوثه الااطارالسامي في الدرك الملكي هوايضا جار للاستاذ الصايم. لاتقل مالا تعلم.
en tant que journaliste M.SBAI vous auriez avoir le courage de dire ça des le debut.Je me demande qui vous en a empeché et ce qui vous pousse maintenant a jouer « l homme objectif et neutre »?
OU ETIEZ VS M SBAI VS VENEZ DE VS REVEILLER VS DEFENDEZ MAHI APRES 4MOIS VS VS CACHEZ DERIERE LE PROBLEME DE M SAIM POUR UN BUT LUCRATIF C HONTEUXXXXXXXXXXXX NAKABI
بعد الهجوم الكاسح لصاحب المقال الجهنمي والذي اختصرت مهام فيدراليته في النيل من الأساتذة بدون استثناء والدفاع الجنوني عن معتد تسبب في ايذاء معلمه وحرمان زملائه في الفصل من دروس هم في أشد الحاجة اليها, ها نحن الآن أمام مقال آخر لم يزد المشكل الا تعقيدا ولم يفلح الا في التشكيك مرة أخرى في رواية الضحية, بل لقد أضيف عنصرا آخرا يحمل الأساتذة ما يمكن أن يحصل للتلميذ اذا ما حرم من الدراسة.لم لا تفكرون بنفس العطف حين يتعلق الأمر بزميلكم وما يمكن أن يحصل له من توتر اذا أصيب بعاهة مستديمة بسبب ما لحقه من الاعتداء داخل الفصل؟ هذا هو الكيل بمكيالين يا سادة؟ حرام عليكم ايذاء أسرة بكاملها والتلذذ بهذا.دعونا من توظيف الآيات الكريمات في غير محلها وذكر أسماء شخصيات وأشخاص معروفون باستقامتهم وبقولهم الحق ولو كان مرا.ضعوا أنفسكم مكان الأستاذ الضحية وذوقوا معه ألم الجرح ومرارة هذا الايذاء المجاني والسخيف.لم يكن يخطر على بالي أن بعض رجال التعليم أصبحوا يتقنون فنون المحاماة. ويا ليتهم تفننوا في الدفاع عن قضاياهم وما أكثرها, ويا ليتهم اهتموا فقط بقضايا التعليم ووجدوا لها الحلول الناجعة.أخاف أن يقع للبعض ما وقع للذي أراد أن يقلد مشية الحمام ف…….
مصلحتي الوحيدة هي نقل الخبر بشيء من الموضوعية والتجرد وهذه من أبجديات العمل الصحفي.لوكنت فعلا أريد أصوات أسرة التعليم وتوسيع قاعدتي النقانية (!!) لما قلت ما قلت.
أنا لا زلت لم أفهم أبدا ما يحدث في هذاالعالم ، إنه عالم ملئ بالمتناقضات:
– الأستاذ تكسر ذراعه ويبرأ التلميذ ثم يصبح الأستاذ متهما من طرف التلميذ، فحسب تحليلي المتواضع واهتمامي المحدود بالقضاء فمنطقيا كيف يقدم السيد القاضي الأستاذ للجلسة ؟ وحتى إذا افترضنا أن الأستاذ كان هو المعتدي فإن التلميذ قد أتى بحقه بيده وما محل القاضي من الإعراب في هذه النازلة ؟
– المتناقض الثاني وهو ركوب بعض الخونة من رجال التعليم الملقى بهم في مزبلة التاريخ هذه القضية ، فمن هنا يتضامنون مع افشل أساتذة احدى الثانويات في خرق القانون والتمادي على حق أبناء الأمة لصالح أبنائهم في آخر سنة 2008 ومن جهة أخرى يتظاهرون مع بعض الشرفاء من مناضلي النقابة الوطنية للتعليم في دعم الأستاذ صايم وذلك للإخفاء بهم قصد إسقاط خياناتهم ولكن الخيانة لا تسقط لا بالتقادم ولا بالإدماج وسط الشرفاء ,الخاين باينة في صدره
وستنصر يا أستاذ بفضل الله تعالى
تحروا يااساتذة اخر زمان حومين والسباعي.التلميذ له سوابق لقد اعتدى على استاذ اخر التلاميذ يصرحون ذلك تبينوا يامسلمون .لقد اصبحتم بذلك ممن يشهدون الزور.
اتق الله ولا تكتب الا ما يسرك يوم القيامة ان تراه الغريب أن أهل التلميذ لم يعيروك بالا ولا هددوك ولا طمعوك ومع ذلك تقول هذه المنكرات ترى لو هددك الكولونيل ماذا كنت ستقول قضية النقابات ودور كل نقابة أصبحت معروفة للعموم ضع نفسك مكان أستاذ أعطى عمره للتعليم ثم يكرم في آخر أيامه بكسر ذراعه
ا يا أخي السباعي. ما كنت أظن أنك تتنازل على مواقفك بهذه السهولة المتناهية. و الله غريب أمرك. هل تعرضت لتهديد أو ضغوطات جعلتك تنبطح ؟؟ كيف تجرؤ على تلطيخ سمعتك و زعزعة إيمانك ؟؟ اللهم أصلح هؤلاء الكتاب وأعدهم إلى رشدهم و ثبت في قلوبهم الإيمان. ا يا أخي السباعي. ما كنت أظن أنك تتنازل على مواقفك بهذه السهولة المتناهية. و الله غريب أمرك. هل تعرضت لتهديد أو ضغوطات جعلتك تنبطح ؟؟ كيف تجرؤ على تلطيخ سمعتك و زعزعة إيمانك ؟؟ اللهم أصلح هؤلاء الكتاب وأعدهم إلى رشدهم و ثبت في قلوبهم الإيمان. ا يا أخي السباعي. ما كنت أظن أنك تتنازل على مواقفك بهذه السهولة المتناهية. و الله غريب أمرك. هل تعرضت لتهديد أو ضغوطات جعلتك تنبطح ؟؟ كيف تجرؤ على تلطيخ سمعتك و زعزعة إيمانك ؟؟ اللهم أصلح هؤلاء الكتاب وأعدهم إلى رشدهم و ثبت في قلوبهم الإيمان.
كلام غير مسؤول و لا يعبر عن نضج صاحبه. كذب في كذب في كذب. تحاملوا عليك و نصبوا لك الفخاخ و ها أنت تدفع ثمن ثقتك فيهم. ربحت ثلة ظالة و خسرت الشرفاء. كلامك مجانب للحقيقة . كتابة الأقلام المأجورة. ماذا ستربح من نشر هذه الأقاويل الواهية ؟؟ أتريد ، و معك حومين، أن تبدلا آخرتكم بدنياكم ؟؟ لعمري إنه الجشع القاتل.
استغربت لمقال الأخ السباعي و تساءلت عن الدوافع الحقيقية التي دفعت به الى تغيير موقفه و أصبح ينصر الباطل و يدفع الحق. يا أخي، لو قمت بتصحيح المغالطات التي وردت في مقالك لصححت المقال بكامله. مقال يفتقد الى المهنية في الكتابة الصحفية. اعتمدت على الإملاء الأعمى دون أدنى عملية غربلة للوصول الى الحقيقة المنشودة. استمعت إلى كل الأطراف المعنية و استثنيت الطرف الآخر والمهم في القضية و المتمثلة في الضحية الحقيقية الأستاذ الصايم. أنت أستاذ و تعرف أن التلاميذ يؤازرون صديقهم و مع ذلك اعتمدت عليهم كشهود لتضليل الرأي العام. كتبت كل شيئ على مقاصك و مقاص المعتدي و عائلته و تطاولت على حق أستاذ من لحمك و دمك. كيف يسمح لك ضميرك بالنوم و أنت تنشر الأكاذيب؟؟
هنيئا لشيخنا حومين. .لقد تمكن من الاقراج عن جميع التقارير بسرعة البرق.بينما كانت ادارة المزسسة تجعلهامن المحضورات ومن المقدسات التي من المستحيل الادلاء بها .ياعجب ..الاستاذ يمنعن منها والمفروض ان يكون حاضرا اثناء تدوينها.ما السر في ذلك. للتذكير قد حصل الاستاذعلى شبه تقرير هزيل في محتواه بعد مراوغة ماراطونية دامت 3اشهر وبواسطة مفوش قضائي.الان يمكن لاساتذة القاضي بن العربي ان يطمئنوا علي اي قرار وقعواعليه.
كفاكم من التجريح و من صب الزيت على النار و اتلقوا الله فى أسرة التعليم التى أنتم منها واتركوا الزمن يداوى ما افسده البشر وما سببه من جراح
quelque soient les causes je trouve que l.eleve coupable car on doit respecter nos profs et si l.eleve veut protester pr sa note il aurait du aller a l.adminstration ou bien qu.il emene ses parents il est inpoli il merite d.etre sanctioner
أشكر صاحب المقال، و الذي لا أرى في مقاله ما يمس بالأستاذ صايم، و أقول للأخت ايمان، القضية تجاوزت البعد الشخصي، و هي مع الأسف تمس والدك أستاذنا الكريم، و يمكن أن تمس بل هي تمس و بشكل يومي عددا من الأساتذة.
من المؤسف أننا في دولة لا تعمل على احترام رجل التعليم، اذ كيف يعقل أن يوضع رجل التعليم بالمساواة مع تلميذه أمام القضاء، أين هي السلطة التربوية؟المدرس هو مربي قبل ان يكون معلما.و يجب أن تكون هناك قوانين تحمي الأستاذ من المتابعة القضاءية في عمله، قوانين تجرم كل من يعتدي عليه أثناء مزاولته لعمله.