Home»International»تيسير خالد : العوده الى المفاوضات غير المباشرة مضيعة للوقت

تيسير خالد : العوده الى المفاوضات غير المباشرة مضيعة للوقت

0
Shares
PinterestGoogle+

تيسير خالد : العوده الى المفاوضات « غير المباشره » مضيعه للوقت

وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين المفاوضات « غير المباشره » مع حكومة نتنياهو برعايه أمريكيه بأنها مضيعه للوقت , خاصة أمام اصرار هذه الحكومه على مواصلة نشاطاتها الإستيطانيه في الضفه الغربيه وسياسة التهويد والتطهير العرقي الذي تمارسه في القدس العربيه ومناطق الأغوار الفلسطينيه واصرارها على مواصلة فرض العقوبات الجماعيه المحرمه دوليا وسياسة الحصار والخنق الإقتصادي ضد قطاع غزه , فضلا عن انتهاكاتها الجسيمه لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيه المحتله بعدوان 1967 .

كما وصف الرد الأمريكي على الأسئله التي كان الرئيس محمود عباس قد طرحها على الإداره الأمريكيه في شباط الماضي بالرد الهروبي , الذي ينطوي على اذعان هذه الإداره للتعنت الإسرائيلي وابتزاز قوى الضغط الإسرائيلي والصهيوني , وأكد أن ذلك الرد يشكل سببا اضافيا لرفض الجانب الفلسطيني الإستجابه لطلب الإداره الأمريكيه العودة الى مفاوضات غير مباشره , يدرك الجميع أنها الى جانب كونها مضيعة للوقت فإنها تمنح حكومة اليمين واليمين المتطرف في اسرائيل الفرصه للإفلات من الضغط الدولي ودفعها للوفاء بما عليها من التزامات دولية ، بما فيها تلك الوارده في خارطة الطريق الدوليه والإفلات من مساءلتها أمام العداله الدوليه على انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني تحت الإحتلال وجرائم الحرب , التي ترتكبها كل يوم ضد الشعب الفلسطيني في الضفه الغربيه بما فيها القدس وفي قطاع غزه .

وفي مواجهة سياسة التعنت والتطرف الإسرائيليه ومناورات الإداره الأمريكيه وانحيازها المكشوف لسياسة دولة اسرائيل دعا تيسير خالد الى البناء على البند الخامس من قرارات لجنة المتابعه العربيه في اجتماعها الأخير وتشكيل هيئة أركان سياسيه فلسطينيه من اللجنه التنفيذيه وقادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه والشخصيات الوطنيه للعمل مع الدول العربيه الشقيقه للتوجه الى مجلس الأمن الدولي والجمعيه العامه للأمم المتحده ومحكمة العدل الدوليه ومجلس حقوق الإنسان ومؤتمر الدول الساميه المتعاقده على اتفاقية جنيف الرابعه من أجل دفع المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته للإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة وبناء دولته المستقله كاملة السياده على جميع الأراضي المحتله بعدوان 1967 وعاصمتها القدس العربيه ومساءلة اسرائيل أمام العداله الدوليه على انتهاكاتها لحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني

نابلس 8/3/2010 الإعلام المركزي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *