دورية دركية لمراقبة السرعة تمارس القنص لتغريم من تشاء

يوم الثلاثاء الماضي على الساعة الرابعة مساء كنت في طريق عودتي من مدينة العيون إلى مدينة وجدة ، وعند الكيلومتر السابع عشر على الطريق الرئيسية الدار البيضاء وجدة وقفت سيارة رباعية الدفع تابعة للدرك الملكي وقد وارها منعرج يوجد مباشرة بعد تقاطع الطريق الرئيسية مع الطريق المفضية إلى قرية تافوغالت بين علامتي تحديد سرعة وانتهاء التحديد . وكنت أسير خلف سيارة رباعية الدفع بلوحة تحمل ما يسمى الميم الحمراء أي التابعة لإدارة من الإدارات ، وكانت السيارة الرباعية تأكل الأرض أكلا ،بحيث أن ردار السيد الدركي لم يلتقطها نظرا لسرعتها أو لوجود أناس فوق المحاسبة على متنها ، والتقط الردار سيارتي المتواضعة كما كان قد التقط غيرها مما لا يختلف حالها عن حال سيارتي أو أحوال أصحابها عن أحوالي.
وكانت سرعتي المفرطة حسب ما سجل ردار السيد الدركي هو خمس درجات فوق الدرجات الثمانين التي حددتها علامة المرور بسبب وجود الطريق المفضي إلى قرية تافوغالت ليس غير حتى يتسنى لمن يريد الذهاب إلى تافوغالت أن يدور دون حوادث . وكانت الدرجات الخمس في نظر السيد الدركي عبارة عن سرعة مفرطة تقتضي غرامة تساوي 400 درهم بمعدل 80 درهما لكل درجة ، ولعله سعر لا وجود له حتى على الطرق السيارة في الولايات المتحدة الأمريكية حين ترتكب مخالفة السرعة المسماة المفرطة ، بما لكلمة مفرطة من دلالة ، ولا أظن أن السيد الدركي يعرف معنى الإفراط ، وإنما يجلس خلف شاشة الرادار تستوي عنده خمس درجات فوق السرعة المحددة ، و80 درجة فوقها ذلك أن بداية الإفراط عنده يبدأ بالدرجة الخامسة إلى عشرات الدرجات . ولما راجعت السيد الدراكي في قراره قبل أن يسجل المخالفة كما يفعل كل المغاربة ليس رغبة في الجدال العقيم ولكن إشفاقا من دفع غرامة 400 دهم التي تعتبر مساسا بقوت أولادهم ، والحالة أن مستوى المعيشة في ازدياد كبير بسرعة مفرطة ولا وجود لجهاز ردار يرصدها لحماية المواطنين الذين يتحملون عبء الزيادة في أثمان المعيشة ، هم عرضة لغرامات السيد الدركي والسيد الشرطي
عاب علي السيد الدركي ملاحظتي عليه لعدم توقيفه السيارة الرباعية ذات الميم الحمراء ، وقال بالحرف : » هكذا أنتم معشر المغاربة لا تسترون على أحد » وكان جوابي وهل أنت من غيرالمغاربة لأنك غضضت الطرف عن سيارة يقلها أناس يستحقون الاحترام أكثر من معشر المغاربة . ولقد نبهتته إلى العيب في مسطرة تغريمه للمواطنين لأن الدورية كان فيها دركيان فقط ، واحد يجلس على اليمين يسجل الغرامات والثاني يمسك جهاز الردار وهو جالس داخل السيارة فإذا سجل رداره سرعة زائدة ترجل من سيارته ليوقف السيارة المستهدفة ، وتمر عشرات السيارات دون مراقبة سرعتها ، فتكون الغرمات قسمة ونصيب يغرم البعض ، ويخلى سبيل البعض إما لكون سيارته تحمل الميم الحمراء التي هي فوق القانون ،أو لأن الدركي يكون مشغولا عن المراقبة بتوقيق السيارة الواقعة في الكمين ، وطلب أوراق صاحبها . ولما سجلت هذه الملاحظة أيضا على السيد الدركي ، وذكرته بأن تطبيق القانون يجب ألا يشوبه عيب ، وأن يتساوى المواطنون أمامه ، وأن عليه أن يلتزم بتطبيقه بشكل جيد لا عيب فيه ، كما ذكرته بأنه ولله الحمد على وعي بذلك بالعبارة العامية : » راك قاري أحسراه » قال بالحرف : » لو كنت قاري ما كنت في هذه الحال ، ولكنت مهندسا » لقد شكى السيد الدركي تبرمه من مهنته مع التلميح إلى عدم رضاه عن مرتبه ، وذكرني ذلك بمقالة لرشيد نيني التي عاب فيها تطبيق مدونة السير التي تصل غرامتها إلى 3000 درهم مساوية أجرة من يسجلها والذي لا يمكن أن يصمد أمام رشوة 500 درهم . وتدارك زميل الدركي المسجل للغرامة الموقف ، لأن من عادة رجال الدورية أن يلعب الواحد دور التصعيد على طريقة رجال الدوريات زمن سنوات الرصاص بالتهديد والوعيد والويل والثبور وعواقب الأمور ، بينما يعزي الآخر الغريم في غرامته ، تدارك الموقف ، وقال إننا على سبيل المثال لو طبقنا القانون على أصحاب الشاحنات لما تحركت شاحنة واحدة على طرق الوطن ، فقلت إذن كيف تعاملون أصحاب الشاحنات ، فنظر إلي مبتسما فقال لعلك تعرف أو لعلك تتجاهل ذلك ، فقلت إذن هي الرشوة قاتلها الله ، فلم يجبني ، فقلت وهل من العدل أن أدفع 400 درهم مقابل 5 درجات فوق السرعة المحددة في حين يدفع أصحاب الشاحنات 10 و20 درهما أمام الدوريات وعلى عيون أصحاب السيارات الذين يصرفون حتى لا يعاينوا كيف تفتح أبواب الشاحنات وتنزلق الرشاوى إلى أكف وجيوب رجال الدورية .
دفعت ثمن الغرامة الغريبة ، وأنا أتألم لعيوب القانون في بلد الحق والقانون ، واستغرب شعارات محاربة الرشوة التي ترفع أحيانا لافات في الشوارع ، وواقع الحال غير ما يوجد على اللافتات . واستغرب جسارة رجال الدوريات على الرشوة دون خجل أو وجل وعلى « عينيك يا بن عدي « كما يقول الوجديون . واستغربت غياب المسؤولين عن رجال الدوريات ، ولكنني تذكرت قول الدركي أنت لا تعرف شيئا ، ولو قدر لك أن تعرف ما يجري وما يحصل لأصابك الذهول ، إنها إذن جائجة أنفولنزا الرشوة ، و أنفولنزا الظلم حيث يغرم البعض ، وتقبل الرشوة من بعض ، ويخلى سبيل البعض ، والكل مغاربة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .


11 Comments
الخليفة على الله السي الشركي ، فالردار لديه نسبة خطأ تقدر بعشر درجات قد اما مضافة او منقصة من السرعة الحقيقة، لكن الردار ليس للمصلحة العامة طبعا،بل لملئ الخزينة، ويعتبر مثل غنيمة من جيوب المواطنين ، فكيف يحاسب السائق على 5 درجات تجاوز بها السرعة القانونية بغرامة قدرها 400 درهم هي نفسها لمن تجاوز السرعة ب 100 درجة!! انت كان معك مبلغ الغرامة 400 درهم فمابالك عندما لا يكون معك هذا المبلغ،يجب عليك ان تذهب لاقرب مدينة وتسحب ثم تعود عندهم ان وجدتهم والى يجب ان تتوجه لمركز الجمارك وزيد وزيد ////حاضيينا غي حنا
merci monsieur chargui, pour cet article qui traite une maladie dont souffre notre ordre juridique, à savoir l’impuinté des responsables, devant la loi, commençant par la ceinture de sécurité, passant par le doublage, le roulement à excès de vitesse, ou le fait de géner la circulation…etc etc etc.allah yaâfou âlina
مؤشرات العودة الى سنوات الرصاص واردة. و الفساد بكل أشكاله طل جميع القطاعات . و ساعة السكتة القلبية على الأبواب.
patience mr cherqi.ce genre degendarme va tomber malade vite et depenser tout son rachwa.
نعتقد ايها الاخ ان الدركي موجود في الطريق لحفظ الامن ومواجهة الزيادة في السرعة التي تقتل الابرياء لو كنت تسير بلا سرعة مفرطة لم يعاقبك الدركي اما ما تقول اظن حسب تجربتي فنحن نتعامل مع كل الناس بدون فرق لهذا اذا كذبت على رجال الامن فالله يحاسبك والسلام .
كعادتك دائما انت على صواب وغيرك هو المخطيء . تمنيت ان اقرا لك مرة واحدة تعترف فيها بانك اخطات ولم يحصل لحد الان . اخطات يجب ان تعاقب كغيرك . ثم ما علاقة سيرتك الذاتية بالكتابة في وجدة سيتي التي اتنمنى من رئيسها الاخ قدوري ان ينتقي ما ينشر . نريد ان نقرا مواضيع نستفيد منها لا ان نقرا حياة اشخاص .
tu avoues le fait ,tu as dépasse la vitesse autorisée,donc tu dois être sanctionné comme le dit la loi.ton excés de vitesse aurait pu entrainer une vie humaine.sache que les gendarmes sont cléments avec le corps enseignants.surement,comme de coutume,tu n’as pas tourné ta langue sept fois dans ta bouche avant de leur adresser la parole.un ami enseignant..
QUE VOULEZ VOUS MONSIEUR,,VOUS AVEZ COMMIS UNE ERREUR ?VOUS DEVEZ ALORS PAYER.TU TE CROIS OU?
DABA 3AD HASSIT BLHOGRA?ACH HASSEB F RASSAK A SSI?NZAL CHI CHWIYA.RANI MALLIT HAD LMAWADI3 SSAKHIFA.
الى الذي سمى نفسه ب « رجل امن ارجوك ان تجبني على سؤالي =اذا كنت اتيا من تويسيت ومتوجها لى وجدة فباي سرعة تسير& علما انك حين تنعرج يمينا في اتجاه وجدة طبعا_لا تصادفك اي علامة لتحديد السرعة ارجوك اجبني
la vitesse est observée uniquement chez les gens sages ,mais chez les gens dits pervilegies commes les M rouge les deputés les amis du gendarmes et du policiers et surtout des mou9atilates « trabando » pour ces derniers ils sement la terreure meme en ville ils ne respectent pas le code de la route (feu rouge stop…..)et les gendarmes tournent la tete pendant leur passage comme s’ils ne l’ont pas vu « dommage » wallah dommage » pour le citoyen simple comme moi toi mr chargui
peut être que ce gendarme est un « shiite »!! c’est pour cela qu’il te déteste!!