من أجل الحلم بتنمية حقيقية لأحفير وأغبال؟؟؟

بــــــــــــــلاغ تواصلي
من أجل الحلم بتنمية حقيقية لأحفير وأغبال
في إطار اللقاءات التواصلية التي تنظمها الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية من اجل تنسيق و تفعيل عمل الكتابات المحلية للحزب والوقوف على القضايا والمشاكل المحلية ، عقد النائب البرلماني للحزب د مصطفى إبراهيمي لقاء موسعا بمقر الحزب يوم الأحد 24 يناير 2010 مساء مع المستشارين الجماعيين و أعضاء الحزب بالكتابتين المحليتين لأحفير وأغبال، قدم خلاله عرضا لخص فيه مجريات ومستجدات الشأن السياسي على المستوى الوطني والنشاط الرقابي والتشريعي وكانت المناسبة فرصة لمدارسة مجموعة القضايا التنظيمية والوقوف على انشغالات ومعاناة الساكنة بأحفير وأغبال و مسار تدبير الشأن المحلي بالجماعتين وبعد الحوار والنقاش المستفيض الذي ساهم فيه الحاضرون في هذا اللقاء ، تم تسجيل مايلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي :
الاستياء العميق والتذمر الواسع للساكنة من الحالة الأمنية المتردية بسبب الإجرام وترويج المخدرات بكل أنواعها والخمور وأصبحت حياة المواطن معرضة للخطر وخاصة بدوار زيدور أمام أعين السلطة بدون أي تحرك لحماية المواطنين.
معاناة المواطنين من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في بعض الدواوير ، وسقوط أعمدة كهربائية بتغجيرت العزلة التامة لسكان بعض الدواوير كلما تهاطلت أمطار الخير كما حدث لسكان دوار أولاد بنعودة مؤخرا حيث جرف الوادي الطريق المؤدية إلى الدوار. معاناة المواطنين من الحالة التي يوجد عليها المستوصف بأحفير من نقص حاد في عدد الأطباء وافتقاره إلى التجهيزات الضرورية والمداومة وتسبب في موت المرضى في طريق نقلهم إلى بركان أو وجدة وأصبح مطلب إنشاء مستشفى محلي بأحفير ملحا وهو ما عبرت عنه هيئات المجتمع المدني والتنظيمات السياسية والنقابية في الوقفة الأخيرة أمام هذا المستوصف عدم تجاوب المجلسين الجماعيين مع انشغالات ساكنة أحفير وساكنة أغبال وإشراكهم في القضايا التي تهمهم وفي برنامجها وفق المخطط الاستراتيجي التنموي كما ينص على ذلك الميثاق الجماعي و دورية وزارة الداخلية في هذا الشأن ، والملاحظ هو غياب المشاريع التنموية والفتور في تدبير شؤون هاتين الجماعتين والاقتصار على التدبير اليومي بارتجالية وبدون تحديد الأولويات انعدام المدرسة والمستوصف بدوار زيدور الذي يتجاوز عدد سكانه 3000 نسمة مما يعبر عن
التهميش و الاحتقار والحكرة لساكنة هذا الدوار غياب الأطر اللازمة بمستوصف عيشون الذي ضل مغلقا منذ إنشائه.
غياب خطة لحماية المدينة من الفيضانات مشكل الماء الشروب الذي لا يزال مطروحا في دواوير جماعة أغبال (دوار أولاد بنعودة وأولاد بنعزة نموذجا). استياء ساكنة أحفير وبعض الجمعيات المهتمة بالبيئة من إعدام كثير من أشجار المدينة.
وفي ختام اللقاء خلص الحاضرون إلى تحميل مسؤولية تردي الأوضاع باحفير واغبال ، للجهات المسؤولة و المعنية ومطالبتها بالتحرك من اجل تطويق هذه المشاكل والتخفيف من معاناة الساكنة ومن حدة التوتر الحاصل عند المواطنين وتوفير الأمن وترقية المركز الصحي إلى مستشفى ومحاربة الآفات الاجتماعية التي بدأت تنتشر في صفوف الشباب ، وفتح اوراش من اجل تنمية حقيقية لاحفير واغبال
حزب العدالة والتنمية
الكتابة المحلية – أغبال
حزب العدالة والتنمية
الكتابة المحلية – أحفير


Aucun commentaire