Home»International»هل يستطيع عملاء المحتل الذين أعدموا على علي حسين المجيد فعل الشيء نفسه مع أسيادهم وقد أفنوا ما لا يقاس من الضحايا مع ما نسب بهتانا للمجيد ؟؟؟

هل يستطيع عملاء المحتل الذين أعدموا على علي حسين المجيد فعل الشيء نفسه مع أسيادهم وقد أفنوا ما لا يقاس من الضحايا مع ما نسب بهتانا للمجيد ؟؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

شطارة الرافضة والأكراد لا توجد إلا في مواقف العمالة للمحتل الأمريكي والغربي للعراق . فلقد شغلتهم قضية علي حسين المجيد زمنا طويلا عن فضيحة احتلال العراق لأنهم مجرد آلات بيد المحتل . فعندما انطلقت الصواريخ التي دكت تل أبيب بأمر من الرئيس الشهيد صدام حسين المجيد كان المنفذ هو القائد العسكري الشهيد علي حسن المجيد . وكان الأجدر بعملاء أمريكا وإسرائيل من الرافضة والأكراد أن يتذكروا هذا الأمر عندما أقدموا على الحكم بالإعدام على المجيدين معا.

ومن الهوان اللاحق بالعملاء أن يجلسوا لمحاكمة الأبطال أهل الإباء الذين علموا العرب الجسارة على الكيان الصهيوني وكان الأجدر أن يتعلموا منهم المرجلة . ومن سخف العملاء أن يشنق رمز من رموز العزة والكرامة والإباء لأن هذه الأمور صارت مفقودة عندهم وقد رضوا بالذل والهوان تحت نير الاحتلال. والمحتل عندما يشنق أمثال المجيدين إنما يريد الإمعان في إذلال العملاء لأن كل ما في وسعه أن يشنق الأحرار دون أن يستطيع العبث بهم كما يفعل بالعملاء . فالعملاء يجعلون انتماءهم الطائفي البغيض فوق الوطنية المقدسة .

والمحتل الغربي عندما احتل العراق إنما استهدف وطنية العراقيين ، وإمعانا في النيل من هذه الوطنية وفر المحتل الحماية للطائفية ، وسواها بالوطنية ، كما يسوى التبر بالتراب من أجل أن يبخس التبر . لقد أسدى علي حسين المجيد خدمة عظيمة للعراق عندما كان يطارد جيوب الخيانة في شمال وجنوب العراق ، ولقد ثبت أن ما فعله هو عين الصواب إذ تأكد أن العراق إنما استبيحت حرماته بسبب الخيانة ،والعمالة التي عاش أصحابها فئرانا في جحور المحتل ، وجاءوا على ظهر الدبابات معه ليصيروا أسودا من ورق لا يستطيعون البقاء لحظة واحدة دون حماية المحتل ، وهم يتمنون بقاء المحتل إلى أن يبيدوا كل من فيه ذرة من كرامة وعزة. وكان على أذناب المحتل أن يندبوا موت أمثال المجيدين لأن عادة المحتل أن يمعن في إذلال الخونة بعد قضاء مآربه . وما إظهار الأدب من المحتل مع الخونة إلا كأدب فاجر يبدي الاحترام المغشوش لمومس إلى غاية قضاء حاجته ثم يشبعها بعد ذاك شتما وإهانة .

وإذا ما كان الخونة قد فرحوا بموت مجيد آخر ، وهم لا يستطيعون أن يذكروا مجرد الذكر ما فعل المحتل بوطنهم وبمواطينهم ، فعليهم أن يستبضعوا من المارينز كما أعلنت وسائل الإعلام للحصول على النسل الهجين الذي يقبل بالدنية والذلة والهوان تحت حكم المحتل و لكنه يصول ويجول على أبناء وطنه الأحرار ويشمت بهم ليحظى برضا المحتل الذي يحتقر قوادته مقابل احترام من شنق.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. NHARI
    31/01/2010 at 11:32

    هنيئا لك أخي الكريم
    أحسنت وأصبت ووضعت الأصبع على واقع هذا الجزء من الأمة العربية ذي الأنفة والكرامة التي أضخت مهانة ومذلة
    وشكرا جزيلا

  2. malik chema
    07/02/2010 at 23:36

    وهو كذالك شكرًا لك أستاذي على هذا التنبيه

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *