Home»International»على العرب والمسلمين أن يسافروا بعد اليوم عراة إلى العواصم الغربية

على العرب والمسلمين أن يسافروا بعد اليوم عراة إلى العواصم الغربية

0
Shares
PinterestGoogle+

إن درجة حقد الصليبية والصهيونية على المسلمين والعرب تتجلى من خلال الإجراءات التصعيدية التي تطلع مع طلوع شمس كل يوم من الغرب ضد العرب والمسلمين .فها قد أمعن الغرب في احتقار العرب والمسلمين من خلال إجراء الكشف عما ستر الله في مطاراته. إن هذا الإجراء لو أنه شمل كل الأجناس لهان الأمر ، ولكنه إجراء عنصري أساسه تجريم العنصر العربي والإسلامي وإدانته إدانة قبلية حتى تثبت براءته. فلو أن العرب والمسلمين اشترطوا على الرعايا الغربيين مثل هذا الكشف الفاضح للعورات في مطاراتهم لقامت دنيا الغرب ولم تقعد ، ولكن الغرب لا يرى بأسا في إلحاق أسوأ إهانة بالعرب والمسلمين بعد سلسلة الإهانات المتتالية غير المسبوقة في التاريخ الحديث. فعلى المسلمين من الآن فصاعدا أن يركبوا الطائرات عراة ليوفروا على الغرب مشقة فحص سوءاتهم بالأشعة السينية لأنه فحص ربما أيقظ خلاياهم السرطانية النائمة ، وقد يكون القصد إلى جانب الإهانة النيل صحيا من الرعايا العرب والمسلمين عن طريق تعريضهم للأشعة الضارة فلا يعود أحد منهم من ديار الغرب إلا بعلة ومرض خبيث . ولم يعد العرب والمسلمون في حاجة إلى مؤشرات دالة على هوياتهم بل يكفيهم العري الكامل على متن الطائرات وفي مطارات الدول الغربية من أجل أن يجد المواطن الغربي ما يسليه بالنظر إلى سوءاتهم التي يحرص دينهم على سترها. لقد حاول الغرب الكشف عن أجساد العرب والمسلمين بشتى الوسائل ولم يفلح لهذا لجأ إلى حيلة محاربة الإرهاب للتندر بتصويرهم وهم عراة إذا ما أرادوا دخول بلدانه . ولا تخفى دلالة عبور حدود بلد في حالة عري ، فهي أسوأ درجات الإهانة . والغرب المتحضر ـ يا حسرتاه ـ و الذي يملك أدق أجهزة الإنذار المبكر ، ويستطيع أن يرصد بالأقمار الصناعية المجال الحيوي للشخص الواحد في الليلة الظلماء و فوق الصخرة الصماء أو في الغابة الجماء يلجأ إلى الأشعة السينية للكشف عما يحمله المسافرون تحت ملابسهم . لقد سبق أن جرد نزلاء سجون أبي غريب وقندهار وغوانتانامو من لباسهم وليس معهم شيء لغرض التندر بهم ، فلا بأس من تعميم التجربة على كل عربي ومسلم لتكتمل السخرية منهم جملة وتفصيلا . فهل سيقبل العرب والمسلمون هذه الإهانة أم أنهم سيتذكرون بأن دينهم لا يقبل الدنية وأن جدهم يقال له مضر كانت له غضبة معلومة ؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. abou Zahra
    06/01/2010 at 14:00

    Salam,
    Votre analyse me semble trop exagéré !!! c’est une mesure qui concerne tout les voyageurs est pas seulement les Arabes. Ne faite pas augmenter la haine gratuite !!!
    Allah yahdi
    wassalam

  2. حسن
    10/01/2010 at 00:41

    أشكر محمد الشكري على هذه المقال وأرد على من قال أن هذا التحليل مبالغ فيه بدليل ان الإجراء مطبق على كل الأجناس، فأقول له إن كنت أنت لا تقبل تحليل الأخ الشركي فعلى الأقل لا تقبل العراء لا للعرب و ولا للمسلمين و لا حتي للأعاجم

  3. waladi
    10/01/2010 at 00:42

    ان ثمن الدخول الى بلاد الحريات والعز والكرامة والرفاهية أغلى وأكثر مما ورد في المقال.

  4. اسحيمي نور الدين
    10/01/2010 at 00:43

    السيد الكريم أولا لدي ملاحظة بشأن العنوان و هي أن الصواب أن تتقدم (بعد اليوم) عن فعل (يسافروا) هكذا يقول النحاة
    ثانيا لم يطلب احد من العرب أن يسافروا عراة بل هو مجرد إجراء روتيني قانوني يدخل في سيادة كل دولة و لا يقتصر على العرب بل يتعداهم إلى اجناس أخرى ثالثا أيحق لنا أن نقول للذي يتقدم للفحص عند الطبيب إياك ان تفعل ذلك فهذا الطبيب يريد ان يهينك
    إن قومنا مصابون بعلة و سقم و هم الذين يجب أن نوجه إليهم اللوم لأن من يستعد لتمزيق أجساد خلقها الله لتعيش لا يستحق حتى أن يدرج ضمن البشر فما بالك بأن ينتمي للدين الذي جاء رحمة للعباد و هو الإسلام
    رجاء ألا نندفع و نقول أي شيء

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *