الأجدر بالمفتشين ألا يقربوا التصحيح بعد الذي حدث صيانة لكرامة جهازهم

تم استدعاء المفتشين بالجهة الشرقية من جديد لمباشرة عملية تصحيح أوراق مباراة الكفاءة المهنية ، و لا شك أنهم سيستجيبون للاستدعاء وهم طرائق قددا فيهم البخس الذي لا تعنيه كرامة جهاز التفتيش ، وكل همه الحصول على ثمن بخس يكافؤ قدره ، وفيهم الإمعة التابع لا يبالي بمن يأخذ بزمامه ، وفيهم المتزلف الطامع السائل اللعاب رغبة في زلفى تقربه من هوان محقق ، وفيهم الخجول المستحيي اللابس رداء السلبية القاتلة ، وفيهم الذرائعي الذي لا تعوزه التبريرات والتخريجات لأنه المصلحي أبو المصالح ، وفيهم صاحب الضمير الحي الغيور على المصلحة العامة ، اللابس عباءة نكران الذات ولكنه أحرص على كرامة جهازه …… وخلاصة القول فيهم الطالح والصالح ككل خلق الله . والذي يعنينا من أمر هؤلاء وهؤلاء هو أن كرامة جهازهم قد مست من خلال عملية تصحيح سابقة في شهر عطلة رسمية ، وفي يوم تعطلت فيه كل مؤسسات الدولة ، فلبوا نداء الواجب ليكون جزاؤهم بعد ذلك الاستخفاف من خلال بخس عملهم بثمن بخس ، مع التلكؤ في صرف البخس إمعانا في الإهانة حتى انتفض أعزتهم من خلال نقابتهم فكانت المراجعة الصورية للبخس ولكنها مراجعة لا يمكن أن تعوض كرامة مكلومة. وكان من المفروض أن يقول من جرحت كرامته : لا للتصحيح ولو بملء الأرض ذهبا غضبا للكرامة التي لا تقدر بثمن ، ولكن ليس القوم على قدر واحد من الغيرة ليكون حديثهم عن الكرامة واحدا وموحدا. فمن رضي الدية في كرامته فقد رضي الدنية ، ومن لا غيرة له بطن الأرض أولى به من ظهرها .


5 Comments
احيي الاخ الكريم محمد الشركي على مقاله التشريحي السليم لجهاز التفتيش وانا واحد منهم . فقد اعمت المصلحة الدنيئة بعضهم وجرتهم مع كامل الاسف الى الانبطاح المجاني والاخوة المفتشون يعرفون بعضهم البعض جيدا . لقد دقت ساعة الحق التي ستعزل اصحاب النفوس التي لاترضخ والحثالات الذين يتداعون كما ينداعى الاكلة على القصعة . لكنها قصعة الذل والمهانة . في هذا التصحيح الذي استدعي اليه ( المفتشون ) يوما واحدا فقط قبل موعد التصحييح . وسنميز الرجال من اشباه الرجال وانها لحظة محو العار الذي الحق بالمفتش حين اصبح اضحوكة المضحك عنه ومرة اخري اشكر الاخ محمد الشركي على مقاله وشهامته ومواقفه الرجولية دائما .
امتناع المفتش عن أداء مهمة التصحيح خلال العطلة الرسمية -شهر غشت- أمر مقبول إلى حد ماإلا أن رفضه مهمة التصحيح التي أسندت له خلال فترة عمله أمر فيه نظر من وجهة القانون ويمكن للجهة المسئولة متابعة المفتش الممتنع عن القيام لواجبه وفق النصوص التشريعية المنظمة للوظيفة العمومية
أحسن ويكون تصرف طبيعي و سليم ما دامت هده الامتحانات « المهزلة » تجرى في جو فوضاوي ولامسؤول يشوبه الغش واللامبالاة وعدم تكافؤ الفرص.
ماورد في هذا المقال يعبر عن حقيقة أصبحت ظاهرة للجميع وهي ان عينة من المفتشين أصبحت تبحث عن التعويضات ولو في بغداد حتى في أعمال لايقدمون فيها أي نتيجة منتظرة
سبق لعدد من أساتذة مادة معينة أن « رفضوا الامتثال إلى عملية التفتيش التربوي بسبب أمر يهمهم » واستنكر المفتشون هذا الموقف معتبرين أنه موقف جائر ويتعارض مع النصوص القانون
وقياسا على ذلك فكيف يسمح المفتش شركي لنفسة أن يدعو زملائه المفتشين إلى « ألا يقربوا التصحيح بعد الذي حدث صيانة لكرامة جهازهم ألا يعكس هذا السلوك…