هل الهجوم على موقع وجدة سيتي سببه القلق على الأخلاق أم الخوف على الأرزاق ؟

نشرت أحد ى المواقع » الالكترونية » المهجورة التي لا يلجها الا
صاحبها بوجدة مقالا فيه هجوم لاذع يتسم بالحقد على موقع وجدة سيتي ، ويشتمل الهجوم
على تهم بتسخير الموقع لنشر اللقطات الإشهارية التبشيرية ،
والصهيونية ، والجنسية. وقد حشر المقال مجموعة من الجهات في هذه التهم بمن فيها ، وزارة الأوقاف ، والمجلس العلمي المحلي ، وجهاز المراقبة التربوية ، وأكاديمية الجهة
الشرقية ، وأهل العلم ،و حفظة القرآن ، وخطباء
المساجد. ولربما مجلس الأمن ، والأمم المتحدة … فكل هذه الجهات حشرت في تهم وجهت للمسؤول عن موقع وجدة سيتي.
وإذا كانت تهمة المسؤول عن وجدة سيتي هي
تسرب اشهار لمحرك » غوغل » يتعلق بالتبشير والخلاعة والتطبيع مع إسرائيل ، فإن
التهم الموجهة إلى باقي الجهات تكمن اما في تمويل الموقع أو المساهمة في الكتابة والنشر على الموقع أو السكوت على الإعلانات الإشهارية المشار إليها كما هو شأن
المجلس العلمي والخطباء والإعلاميين والسياسيين ، أو
هي المساهمة في تشجيع صاحب الموقع في عمله كمدرس بمنحه نقطة التفتيش 19
مما يعني توريط جهاز المراقبة من خلال اتهامها بالغش والتدليس.
لقد أخذت القضية في المقال المذكورـ والذي هو
مقال تصفية حسابات شخصية اكثر مما هو مقال صحفي تنتفي فيه الاخلاق المهنية ـ أكثر
من بعدها ذلك أن المقال لم يكتف بتجريم وتجريح
صاحب الموقع ولكنه وضع في قفص الاتهام أطرافا متعددة مؤسسات رسمية
وأشخاص. والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي خلفية هذا المقال وما هي خلفية التهم
التي يتضمنها ؟
ففي سياق المقال وردت عبارة :
» …. زاحموا رجال الإعلام في حرفتهم وحتى في رزقهم » فهذه ليست زلة لسان ، وإنما هي عبارة صريحة واعية ومسؤولة ذلك أن صاحب
المقال وهو ينكر على أستاذ امتلاك موقع عنكبوتي يرى
في ذلك تضييقا عليه كرجل إعلام ـ كما وصف نفسه ـ في حرفته وفي رزقه . فهذه
العبارة هي بؤرة المقال ومفتاحه . فالقضية اذن ليست قضية غيرة على الأخلاق بقدر ما هي خوف على
الأرزاق ، فالقضية قضية منافسة بين مواقع عنكبوتية في
الجهة الشرقية والتي تنالست كالفطر منذ ظهور وجدة سيتي كأول جريدة الكترونية
بالجهة الشرقية .
وأما الأطراف الأخرى
فإنما حشرت في القضية حشرا لا يعقل ولا يحمد ، ولا يسمح به. فالأطراف التي جاء ذكرها في المقال ،
وهي محط اتهام مباشر أو غير مباشر يشكك هذا المقال في نواياها حتى يبدو
الجميع من مسؤولي وزارة الداخلية ووزارة السكنى ووزارة الأوقاف ووزارة
التربية الوطنية متورطا في فضيحة على حد تعبير المقال. وهو اتهام يمس الحس
الديني والوطني والأخلاقي لهذه الأطراف. ويبدو حسب المقال أن صاحب
المقال هو الإنسان الوحيد النظيف في الجهة ـ او ولي من اولياء الله العاكفين في المساجد ليل نهار ـ ، وأن ما سواه ملطخ بالنتانة الجنسية في الموقع
النجس كما سماه.
وقد جاءت التهمة لهذه الأطراف على الشكل
التالي وبالحرف : » نصف تعامل بعض الوجوه الدينية والعلمية والسياسية ،
وحتى الإعلامية مع هذا الموقع بالجبن الديني والنفاق السياسي والدجل الإعلامي
« . فالاتهام صريح والأطراف محددة مع سبق الإصرار. ومع وضوح سبب غضب صاحب المقال ، وزوال
العجب كما يقال إذ لا تعدو القضية مجرد خلاف إعلامي بين مواقع عنكبوتية
تتنافس على اكتساب شهرة في الجهة الشرقية ـ مع العلم ان البقاء للأصلح والأنفع والأقوى في
هذا المجال ـ ولكن عوض أن يكون التنافس
شريفاـ ويترك التقييم للقراء والزوار ـ تحول إلى قذف وتجريح واتهام بالجملة والتفصيل حتى لأطراف لا ناقة لها ولا جمل في موضوع
التنافس.وإذا ما عدنا إلى قضية الإشهار الذي يعرف
الجميع أن الارتباط بشبكة غوغل لا يخلو من مغامرة ، والمعول عليه هو إيجاد
البديل عن هذه الشبكة لحماية المواقع المرتبطة بها من كل تسريب لمواد
إعلامية غير مرغوب فيها. والمؤسف أن العالم الإسلامي والعربي لا زال
مفتقرا إلى هذه الإمكانية. وإذا كانت هذه الإعلانات الإشهارية غير المرغوب
فيها تقتحم على رواد الأنترينيت أجهزتهم في اغلب المواقع الاسلامية و العربية والمغربية عن
طريق حيل معروفة فالمطلوب بكل بساطة هو تجنب فتحها والتعامل معها علما
بأن مجرد الضغط على شارة في الموقع ـ ووجدة سيتي هو الموقع الوحيد الذي يتوفر عليها
ـ يكفي لسحبها اذا كانت هناك حسن نية من
طرف الزائر طبعا. أما إذا وجد من يتعاطى معها ، فالمشكلة مشكلة أخرى وليست مشكلة موقع وجدة
سيتي وحده. فالشبكة العنكبوتية تعج بالمواقع غير
الأخلاقية التي يلجها شبابنا بمحض إرادتهم رغبة فيها لضعف التربية
الأخلاقية أو لغيابها لديهم . وكم كتب من مقال
للتنبيه إلى ظاهرة ولوج شبابنا المواقع الإباحية دون أن تتحرك جهة من الجهات لمنعه لأن مقاربة المنع لا تجدي نفعا ، فنحن نريد
شبابا عفيفا بطبيعته وبحكم عقيدته وثقافته ولا نريد
مخلوقات نتعامل معها عن طريق المنع دون أن تكون قناعتها مع المنع. ومقاربة
المنع تقتضي منع الفضائيات وكل المواقع العنكبوتية وهو عين المستحيل في
ظرف عالم يوصف بالقرية الصغيرة بسبب الثورة المعلوماتية.
لسنا نبرر الإعلانات الإشهارية الساقطة أو المشبوهة ، ولا نحن نشجع عليها في أي موقع من المواقع
العنكبوتية ، وإنما ننبه إلى أن القضية مفتعلة بين صاحب
المقال وهو يملك موقعا من جهة وبين وجدة سيتي ـ التي اكتسبت شهرة
عالمية ـ من جهة أخرى بسبب التنافس لا غير. وإذا ما قاطعت الأقلام التي تكتب في وجدة سيتي هذا الموقع فمعنى ذلك التخلي عن
الرسالة التربوية والأخلاقية والدينية في هذا
الموقع ، وهو في حكم قولة الفيلسوف ابن رشد القائل : » إن مثل من منع
الفلسفة عن الناس بحجة ان بعضهم أفضت به
إلى الكفر كمثل من منع العطشان شرب الماء
الزلال لأن قوما شربوا الماء فشرقوا فماتوا » فكذلك مثل من
يمنع الكتابة في وجدة سيتي لمجرد أن شبكة غوغل تغزو المواقع بإعلاناتها
الإشهارية غير المرغوب فيها.
كنا نود لو أن المقال كان منصفا وموضوعيا كذكر إيجابيات موقع وجدة سيتي وما اكثرها، وما
انفعها ، بما في ذلك مصحف القرآن الكريم المرتل من طرف عشرات القراء والذي لا يوجد في العديد من المواقع العلمانية التي
تحارب الاسلام عيانا بيانا ، ونافذة خاصة بالاسلاميات والتي هي ايضا لا توجد في
العديد من المواقع و…و… عوض الوقوف عند الإعلانات الإشهارية
التي تأتي في ذيل المقالات. وإذا كنا أمة تؤثر فيها الإعلانات الإشهارية الخليعة أكثر مما تؤثر فيها المقالات التربوية
والأخلاقية والدينية فالمشكل لا يكمن في هذه
الإعلانات الإشهارية ، وإنما يكمن في بشر مؤهل
للانحلال ومقبل عليه ، وهو بشر بطن الأرض أولى به من ظهرها.
أرجو مستقبلا ألا تقحم جهات لا علاقة لها
بمشكل خلاف مهني ـ وتصفية حسابات شخصية ـ في هذا المشكل بغرض النيل
المبطن منها بواسطة التهديد والابتزاز عن طريق التجريم والاتهام الملفق الذي لا أساس له من الصحة . وأخيرا أقول لأمر ما
أنزل الله عز وجل قوله : (( قل أعوذ برب الفلق من شر ما
خلق ، ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد ))
. إن الحسد يفعل الفعلات الشنيعة فنعوذ بالله منه كما علمنا. ونعوذ
به من شرور أنفسنا ومن سيئات أقوالنا وأفعالنا.


24 Comments
أرجو ألا يهتم المشرفون على موقع وجدة سيتي بأقوال الحساد. ونرجو ألا يتحول المجال الإعلامي إلى ما يشبه التجارة الموسمية كتجارة المواد الغدائية والأواني خلال شهر رمضان أو عيد الفطر والأضحى حيث يمارس التجارة كل من هب ودب. فالعمل الإعلامي ليس عبارة عن سلعة تروج فهو التزام وأحق الناس به رجال التربية نظرا لثقافتهم ومستوياتهم العلمية ، وحتى المتخصصون في الإعلام يتعلمون على يد رجال التعليم فكيف بمن يتطفل على المجال الإعلامي ويعتبره مصدر عيشه ورزقه فمن العار أن يتحدث الإنسان عن الارتزاق بالكلمة الملتزمة
تحياتي لموقع وجدة سيتي
لا حول ولا قوة إلى بالله
نحن نشهد شهادة حق، لم نر أبدا من هذه الجريدة الغراء سوى الخير والصلاح للمنطقة
ثم إنني أقول و أكرر أنه لولا تدخل وجدة سيتي الصادق لكنت الآن مرمية في الشوارع مع أطفالي فالفضل يعود لكم في فك محنتي و نحن معكم ضد الذين يريدون الضرر للجريدة الصادقة
Bonjour,
Permettez-moi en tant qu’oujdi résident en France, de vous soutenir et vous adresser mes sincères remerciements pour la qualité du site, la qualité du style rédactionnel, la qualité des sujets proposés…. Le dernier dossier sur la sécurité à OUJDA a été très enrichissant et suivi par un nombre important d’internautes.
vous êtes le trait-union entre OUJDA et les Oujdis à travers le monde. Votre aura a dépassé les sphères OUJDIES.
Je suis fier de ce site et lui souhaite plein succès.
Laisser les aboyeurs aboyer et ne leur accorder pas de crédit…..la caravane passe et les chiens chiennent.
VOUS AVEZ TOUT MON RESPECT ET VOUS SOUHAITE BON COURAGE;
Bien cordialement.
إن الذين يهاجمون الأطراف التي وردت في المقال هم أولائك الذين ليس في دماغهم شيئا يفيدون به الآخرين ويفرون من عملهم ويريدون الراحة والراتب الشهري بدون أدنى جهد وموقع وجدة سيبقى بارزا في شبكة الأنترنيت ما دام هناك رجال ونساء ينشطون وجدة سيتي فليفعلوا مثله إن كانوا قادرين
nous wlad oujda on defond oujdacity de tt nos force
on a vu ske ce site a écrit on va lui fair regretté c promiiiiiiiiiiiiiii nous avon déja commancé notre contre-attaque.
bonjour :
je vous soutiens
Ils me font pitié ces gens là je suis aussi webmaster de plusieurs sites et google diffusent des pub sans nous demander notre avec, la seul façon c’est de les bloquer après leur passage mais il faut d’abord tomber dessus car c pas toujours les mêmes. QUAND DES IGNORANTS SE MELENT DE LA TECHNOLOGIE VOILA CE QUE CA DONNE.
je ne suis pas la pour défendre Oujda city parce que ce cite n’a besoin de personne de le faire ,il est bien connu par sa crédibilité .cette crédibilité qu’il a mérité par la ligne qu’il a suivi depuis sa création .Mr Chergui n’a pas cité le nom de cite électronique qui a osé accuser Oujda city .le public a droit de connaitre le nom de ce cite .Quoi que se soit ce cite ,je pense que c’est une erreur impardonnable de se lancer dans des querelles pareil .Ce n’est pas de cette façon qu’on vas se corriger . c’est un geste inacceptable. Ce n’est pas en insultant et en accusant les autres qu’on attire l’attention des lecteurs .Je conseille le concerné dont j’ignore l’ identité de bien mesurer ses mots .je suis un lecteur fidèle de ce cite et je peux le confirmer que ce cite est parmi les cites les plus respectés . Je trouve cela une exagération qui a pour but de mettre en cause la crédibilité de ce cite. J’en suis convaincu que quoi que ce soit ces charges , personne ne va les croire. Je connais bien l’équipe qui veille sur Oujda city , ils sont des gents sérieux ,responsables et murs qui œuvrent pour l’intérêt de notre ville, de notre société et de notre pays. Si vous avez un problème avec un membre de l’équipe d’oujdacity, réglez ce problème de la façon qui vous plait avec cette personne, mais vous n’avez pas le droit de toucher a ce cite parc qu’il est le cite de tout le monde et nous sommes la pour le défendre et nous ne permettons a qui que ce soit de lui porter atteinte .
Les commentaires sont enfin revenus sur ce site, après une absence remarquée, depuis la publication de l’article sur « la mafia des trottoirs » et j’ai cru que l’on allait plus voir de commentaires. Maintenant l’on ne peut que se demander pourquoi précisément les commentaires présent ont été autorisés. Je me pose la question! Quelle en est la raison. Je suis d’avis que la censure sur un site pareil n’a pas de sens et va à l’encontre de l’esprit d’internet qui se doit être libre et non censuré. Pour ce qui est de l’affaire mentionnée dans ce article. Elle reflète une mentalité bien de chez nous, où l’on ose pas nommer chat un chat et le chien un chien et l’on préfère tourner autour du pot. La mentalité traditionnelle qui pèse de tout son poids pour faire la part à la pudeur et ne pas s’embrouiller avec les voisins.
Kamal
الواقع أن وجدة سيتي انطلقت انطلاقة جيدة و ظل القراء و المتصفحون و الناس الذين نحاورهم في الشارع يتعاطفون معها و يفضلونها على غيرها من المواقع . ثم بدأ الامر يدعو إلى بعض القلق حينما شعرنا أن هذا الموقع يخرج من بين ايدي السي قدوري و انا اعرفه مدرسا جادا و نزيها قبل ان اتعامل معه كصاحب موقع و هكذا بدأ الموقع يفسح المجال للمطاحنات الشخصية و بدأ أحد الذين يزعمون بأنهم يسعون إلى الجهر بالحق يجر على الموقع انصراف مرتاديه و كيد خصومه و قلق أبنائه حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه
لهذا احمل استاذي السي قدوري مسؤولية العودة بنا إلى موقعنا النزيه البعيد عن الانتهازيين الذين اتخذوه مطية لنشر غسيلهم حتى يشعر كل مرتاد للموقع بأنه فعلا في فضاء حر و مستقل و ليس مزرعة خاصة
و دامت لأستاذي الكريم صحته و عافيته
إن موقع وجدة سيتي لم يعد الآن في ملك مؤسسيه ومحدثيه بل أصبح ملكا لجميع القراء والمساهمين،وهم من على عاتقهم حمايته والدفاع عنه .وخير دفاع وحماية يمكن للجميع تقديمها لموقع وجدة سيتي هو المزيد من الكتابة والعطاء والإبداع،يجب أن يتحد الجميع من أجل أن تبقى وجدة سيتي رائدة على جميع المستويات،للمحافظة على كل المكتسبات والإنجازات والتي بدل الإخوان جازاهم الله خيرا مجهودات جبارة من أجل تحقيقها.فلن تثنيكم عن إرادتكم رصاصة طائشة أطلقت من ناقم حاسد فاشل على جميع المستويات لا هم له إلا إحباط العزائم وضرب كل ما هو شريف في هذه الجهة من الوطن.فلا تعيروه الاهتمام ولتمض القافلة في طريقها ولتترك …….تنبح وتنبح.لقد عرضنا عبر موقع وجدة سيتي مشاكلنا واطلعنا على مشاكل ناس آخرين،تواصلنا مع مسؤولين عبر وجدة سيتي وما زلنا ننتظر ان نتواصل مع آخرين.وصلنا إلى حلول للكثير من المشاكل ودائما عبر وجدة سيتي .
On demande a oujdacity de nous donner le nom du journaliste et du site qui a publié ces insultes contre oujdacity. et je demander à tous les oujdi de boycotter le site et son propriétaire à jamais. ces gens là méritent que ca. SALAM
J’avoue que moi même j’ai été choqué de voir qu’un cite sérieux comme Oujda city fait l’écho de cites évangélistes. Mais en voyant l’explication que vous donnez, je vous pardonne. Continuez à être brillants.
يا جبل مايهزك ريح / وإذا طعنت في الخلف فاعلم أنك في المقدمة.
je suis avec oujdacity
ecienne journaliste dans un journal electronique je sais grande chose de mon ancien journal electronique et merci
من يكون هذا الشخص الذي يوجه هذه التهم التي نشم منها رائحة التخلف المعرفي ، والمنطقي ، من هو هذا الشخص الذي يوجه هذه التهم لمنبر يعتبر المتنفس الوحيد لابناء وجدة في المهجر( بلجيكا ) ، والله انني عندما اعود في المساء من عملي اول شيء اقوم به افتح وجدة سيتي لأطلع على اخبار مدينتي العزيزة وجدة ، واتصفح كل مقال مقال ، واتجول عبر العديد من نوافذها والتي تعتبر رائعة ، حتى مناقشات الشباب في منتدى وجدة سيتي والله انها جد ممتعة رغم انها تناقش احيانا مواضيع بسيطة ، الاستماع يوميا الى مقريء من المقرئين في مصحف وجدة سيتي يعتبر رتعا في روضة من رياض الجنة ، فمن هو هذا الذي لم ير في وجدة سيتي سوى اعلانات غوغل او التبشير ، اقول لهذا الشخص والذي بدون شك هو شخص حاقد على وجدة سيتي / اقول لهذا الشخص اننا نحن المغاربة في المهجر يتصل بنا المبشرون يوميا ، ونتعامل معهم يوميا ، ونناقشهم يوميا ، ولم يسجل على أي مغربي ان تنصر ابدا ، فما بالك بشخص يقيم الدنيا ولا يقعدها على اعلان غوغل ، فلا اقول لهذا الشخص الا ما قاله الاستاذ شركي » شخص مثل هذا باطن الارض احق به من ظاهرها » » فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف » كما قال صلى الله عليه وسلم ، اما فيما يتعلق بغرف الدردشة فاقول لهذا الشخص المتحامل على وجدة سيتي ان الدردشة في الانترنيت اصبحت متجاوزة ، فالدردشة الآن اصبحت بواسطة الهواتف المحمولة ، فانك يا اخي تجاوزك الزمن ، ولهذا استنتج مرة أخرى ان في الامر ما فيه ، وان الأمر بالفعل يتعلق بالجانب المادي ، والخوف من الارزاق ، ولربما تصفية الحسابات ، وان اثارة ضجة من طرف شخص ـ مع الأسف لم يتم ذكر اسمه او موقعه ـ فلو كان الاست
75;ذ شركي قام بذلك وذكر اسمه وموقعه الالكتروني لكفينا وجدة سيتي متاعبه ، لأن مثل سلوك هذا الشخص مع وجدة سيتي هو السلوك الذي نسعى نحن ابناء وجدة الذين يتسمون بالوعي محاربته لأن السلوك الذي يعاب علينا نحن اوجادا / يقولون لنا اوجادا حسادا لبعضهم البعض / اوجادا ما يبغيوش الربح لبعضهم البعض / وهذا ما فهمته من تصرف هذا الشخص ، خلاصة القول اننا في المهجر لن نقبل ان تمس وجدة سيتي ،/ كما اننا مستعدون على مساعدتها ماديا ومعنويا ، ولهذا سأتصل بالسيد مدير الجريدة كمجموعة من اوجادا المخلصين لوجدة اطر ومثقفين على استعداد لتغطية كل مصاريف الجريدة وتطويرها كيفما كان المبلغ ، فما نريده هو ان تواصل وجدة سيتي مشوارها ولا تبالي بالمثبطين
نحن بعض سكان تنمية 2 ، علمنا بالاعتداء الذي تعرض الاستاذ قدوري من طرف ذلك الانسان المحسوب على صحافة وجدة المسمى ………………. فاننا نندد بشدة بهذا الاعتداء……………….. ، واننا نعلن اننا رهن اشارة الاستاذ قدوري ، ولن نقبل ابدا ان تمس شعرة في رأسه او ان يمس موقع وجدة سيتي الذي كان السبب في حل مشكلنا مع السيد الوالي ، ولولا وجدة سيتي وسي قدوري لبقي مشكلنا عالقا الى يوم الدين ، ولهذا اقول لهذا المحسوب على الصحافة المعتدي …………….. الكل يعرفك في وجدة والكل يعرف سي قدوري والفرق بينكما شاسع كما بين السماء والارض ، سي قدوري المعروف باخلاقه الفاضلة بين الخاص والعام ، سي قدوري كان استاذا لأبنتي فكلما كان لها درس مع الاستاذ قدوري وعندما تعود في المساء تتحدث لنا عن نصائحه لتلاميذه لا نقوم بها حتى نحن الآباء فكل من يعرف سي قدوري الا ويتحدث عنه بكل خير وفضيلة واخلاق ، ولهذا اننا نعلن تضامننا المطلق مع سي قدوري ومع وجدة سيتي ، وأقول لك اسي قدوري ما قاله تعالى » فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم » فلا تحزن ان الله معك ، وسينصرك الله نصرا عزيزا لأنك ادخلت الفرحة على قلوب اكثر من 50 اسرة من اسر التنمية 2 ، ولا تبالي واترك القافلة تسير
pas grave vive oujda city
Ne prétez pas attention aux INGNORANTS, vs êtes sur le BON chemin, continuez à être brillant :)
Juste une tite demande, j’aimerais bien voir la nouvelle Oujda, des photos svp, photos récentes,
merci et bnne continuation.
في الحقيقة، أعلم من يقصد السيد شركي بمقاله ولا يسعني الا القول بأن بعض الصحفيين تحولوا في حقيقة الامر إلى إنتهازيين وقحين
عرفتها شي وحدين الله يهديهم أصاف، الحقد والحسد ساكنهم من داخل، ويبدو أن الصحفي الذي تهجم على وجدة ستي المنبر المتميز يبحث عن زرزور جديد يمده بعض الحلوى الممتازة.
في الحقية لم أعد أفهم واقع هؤلاء الصحفيين الذين أسميهم زملاء وما هم بزملاء في الحقيقة ، لانني لا يشرفني أن أكون زميلا لشخص مشبعش حتى كرشو ويدي الدجاج من طبلة الوالي لدارو ويدي شحال من حاجة من مرافقه الصحية حشو ما عليكم هاد الشي ماشي معقول، وعلاش الحقد على وجدة سيتي واش غي مقدتوش على مولاها؟
هد المهزلة ديال داك الصحفي عمري شفنها، واش اعباد الله مبنليه الاخلاق غي فوجدة سيتي، نعل الشيطان السي الصحافي، انا كننصح السي قدوري ميكعررش مع هداك راله راسو قاسح
اخاف على وجدة سيتي إذا استمرت في الرد علىكتاب ومواقع لا يعرفها أحد، وسيقدم لها خدمة كبيرة بالإشهار لها
نرجو منكم الاستمرار في عملكم مع التغاضي عن هذا الموضوع