الإساءة إلى جهاز المراقبة من طرف عناصر متسللة من داخل الجهاز

من المعلوم أن جهاز المراقبة التربوية في الجهة الشرقية يعاني من العديد من المشاكل وعلى رأسها النقص الكبير في عدد المفتشين مما ينعكس سلبا على عملية المراقبة بكل إجراءاتها. ولقد ارتفعت منذ زمن بعيد أصوات مخلصة داخل الجهاز منادية بصيانة الجهاز من الابتذال عن طريق تجاهل الوزارة لكل مطالبه بما فيها توفير العدد اللازم من المفتشين في مختلف التخصصات. وقد تبنت نقابة المفتشين قضية توفير العدد الكافي من المفتشين وأوصت قبل موسمين دراسيين أو أكثر عدم تغطية المناطق الشاغرة بسبب المغادرة الطوعية أو التقاعد أو الانتقال للرد على سياسة الأمر الواقع التي تنهجها الوزارة تجاه مشكل تناقص عدد أطر المراقبة التربوية في الجهة الشرقية ، وباقي جهات الوطن بأمر واقع مماثل من أجل الضغط عليها لإعادة فتح المركز الوطني لتكوين المفتشين وبالعدد اللازم من الأطر لتغطية الخصاص الكبير في مختلف التخصصات ، ومن أجل قطع الطريق على كل محاولة لما يسمى بإعادة الانتشار على حساب رجال ونساء الهيئة. ولقد استجاب لنداء النقابة معظم رجال ونساء الهيئة إلا أن بعض العناصر من داخل الهيئة ضربت عرض الحائط قرار النقابة ، وداست على إرادة الأغلبية من رجال ونساء الهيئة ، وعمدت إلى أسلوب التسلل وبطريقة انتهازية صارخة إما لتغطية المناصب الشاغرة ، أو للقيام بمهام مقابل تعويضات هزيلة لا تسيل إلا لعاب أصحاب المصالح الشخصية الضيقة و المتهافتين على كل مهمة يزهد فيها الشرفاء من رجال ونساء الهيئة من أجل سمعة هذه الهيئة . ولقد أهدرت بعض العناصر الانتهازية ماء الوجه ، وأقدمت على مهام في مناطق شاغرة مقابل الاستفادة من مصالح شخصية أو طمعا في تعويض لا يسمن ولا يغني من جوع.وهيئة المراقبة التربوية تعاني من تسللات وشرود مثل هذه العناصر التي قلل الله حياءها فصارت لا تسنح لها فرصة تسيل لعاب طمعها وجشعها إن لم نقل جوعها بالتعبير العامي إلا واقتنصتها حتى أن بعضهم قد يحضر ما لا يعنيه من اللقاءات التي تعقد بمقر الأكاديمية من أجلس الظهور أمام المسؤول الجهوي كل يوم وفي كل مناسبة ،وعرض خدماته المجانية عليه ، وإظهار الخضوع التام لبيت طاعته كما تفعل ربات الحجال في بيوت الزوجية ، إن لم نقل الانبطاح طمعا في مصلحة خاصة ضيقة أو ترصدا لتعويض مخز مذل. ولن تخطو الهيئة خطوة واحدة نحو استرجاع هيبتها أمام مسؤولي الجهة والمركز ما دامت هذه العناصر الانتهازية المندسة والمتسللة تجهز على مكتسبات مرحلة نضالية طويلة خاضتها الهيئة ، وبكل وقاحة ، وإصرار ينم عن لؤم وسوء طوية. ولقد افتضحت هذه العناصر وانكشفت أقنعتها، وهي حديث كل الألسنة ، وهي في طريقها إلى زبالة النسيان كدأب كل العناصر التي أساءت إلى الهيئة وصارت موضوع تندر رجال ونساء الهيئة بسبب مواقفها المخزية التي ستظل وصمة عار فوق جباهها حتى بعد مغادرتها مغادرة الخزي والعار والشنار.


2 Comments
Je suis un proffesseur de Mathematiques a La Grande bretagne, et j’ai vus cet anounnecement et je veus bien aider si mon aide est demander si vous avez n’importe quelle question a propos l’education ici ou mon aide de resolver quellque problemes je suis tres heureux d’aider ma ville de tous mon coeur.
z.eraami
mon contact et cet hotmail zakaria555@msn.com
سلام الله عليك يا أستاذ قدوري لقد ذكرناك بحسرة و نحن نتداول اطراف الحديث عن صاحبك هذا الذي تنشر له خوفا او طمعا، و منا بعض الذين عاشروك صحبة منذ عشرات السنين و منهم من استغرب هذا الموقف من إنسان عودنا أن لا يخشى في الله لومة لائم
فانت تعرف أن صاحب المقال يتهجم على صديق له وقعت بينهما مشاداة كلامية، مع ان الرجل لم يمسس شركي في شيء و إنما تطوع ليغطي منطقة تاوريرت رأفة بزملائه الاساتذة الذين هم بحاجة إلى تاطير و تكوين و مراقبة في ظل العمل بالبرنامج الاستعجالي كما أن نقابة المفتشين أخبرت منخرطيها بانها لا تقاطع الإنخراط في الإصلاح بل تدعو إليه. و الأغرب ان صاحب المقال يعيب على الأساتذة أنهم يساهمون في الهدر و التكرار و التسرب بغيابهمو تخلفهم عن ورش الإصلاح و بموازاة ذلك يدعو المتفشين إلى عدم تغطية كل المناطق علما بانه هو اول من فعل ذلك و خرج به عن إجماع المفتشين حين كان الصراع بينهم و بين الوزارة في أشده
فإما أن تتركوا لنا حق التعقيب و إما أن تلجموا صاحبكم عن المس بكرامة المجدين و النزهاء من زملائه و بالتالي الاستخفاف بعقول القراء الذين لا علم لهم بحقائق الامورو فينساقون وراء البهتان و كانه حق اليقين