Home»Régional»تأجيل اختيار عمدة وجدة مرة أخرى دليل على الإجهاز على الديمقراطية

تأجيل اختيار عمدة وجدة مرة أخرى دليل على الإجهاز على الديمقراطية

0
Shares
PinterestGoogle+

ساكنة مدينة وجدة على علم تام بنتائج الانتخابات الأخيرة ، وعلى أتم علم بطريقة اختيار عمدتها ديمقراطيا ، وهي تجيد عد الأصوات المفضية إلى اختيار العمدة بكل احتمالات التحالفات الممكنة سواء كانت نظيفة أساسها الأخلاق والمبادىء أم ملوثة أساسها الانتهازية والوصولية والمصلحية ، فلماذا إذن تأجيل الفصل في اختيار العمدة ؟

لا يوجد مبرر للتأجيل سوى اللعب على عامل تراخي الزمن من أجل طبخ قرار اختيار عمدة السلطة والمخزن عوض عمدة الساكنة على غرار طبخة الجرار. تحدث حدس الساكنة عن خوف السلطة من انكشاف أسرار تدبير شؤون المدينة في ظل عمدة تحركه السلطة أكثر مما هوعمدة يمثل إرادة الساكنة ، ذلك أن عمدة وصل عن طريق شراء الأصوات لا يمكنه أن تقف في وجه السلطة الخبيرة به لهذا هو عمدة صورية يشترى صمته أمام انفراد السلطة بالقرار كما اشترى هو أصواته للظفر بالمنصب. ولهذا السبب شق على السلطة أن تتعامل مع عمدة وصل من طريق غير طريق البيع والشراء ، ويصعب شراء صمته . لقد باتت السلطة مهددة أمام الرأي العام وأمام الساكنة ، وبات انكشاف أسرار تدبير شأن مدينة الألفية قاب قوسين أو أدنى .

ولأمر ما حج إلى مدينة زيري بن عطية زعماء الأحزاب المشروعة والمطبوخة والنظيفة والملوثة من أجل البحث عن مخرج لأزمة منصب العمدة . وتروج تكهنات بأن المفاوضات جارية على قدم وساق من أجل الوصول إلى صفقة يسدل بموجبها الستار على ملفات التدبير في عهد العمدة الذي ولى أكثر من قضية تشبث صاحب هذه العمدة بمنصبه الذي لم يعد من حقه بشهادة الصناديق الزجاجية ، والذي اضطره إلى العروض السخية لبلوغ نصاب العودة إلى المنصب من جديد ليس رغبة فيه ولكن خوفا من افتضاح ما فيه .
لقد صارت كل الساكنة على علم بتأجيل البث في منصب عمدتها ، وكشفت السلطة الرابعة كل ملابسات القضية ، وازداد مأزق السلطة والعمدة السابق ضيقا وشدة ، والكل يحبس أنفاسه في انتظار يوم الجمعة بعد انتهاء ذكر الله عز وجل والانتشار في الأرض من أجل الابتغاء إما من فضل الله أو من سخطه . والكل ينتظر مصير الديمقراطية في هذه المدينة بفارغ الصبر، والتي قد تكون رمز ديمقراطية البلاد برمتها ، فإما أن تبدأ بذرة الديمقراطية نموها الطبيعي في هذه المدينة ، وتكون دوحة باسقة بثمار الآمال العريضة في تنمية حقيقية ، وإما أن تحرم تربتها من رواء يعطي الحياة لهذه البذرة فتموت بجفاف التدبير المستبد.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

14 Comments

  1. عبد الحق
    30/06/2009 at 13:25

    جزيت خيرا ايها البطل ؛ فاللعبة اضحت مكشوفة وغدا الثلاثاء ستحكم المحكمة لصلح حزب الاحرار فيحصل بمقتضى هذا الحكم على 7 سبعة مقاعد ؛ تقتطع 4 منه من حزب العدالة والتنمية كي يعود اقلية ؛ وتخلط الاوراق من جديد ويبدأ اللعب من الصفر ؛ وهكذا يتسنى لاحزاب الادارة الانفراد من جديد بتسيير المدينة ؛ وفي الانتخابات المقبلة يتساءلون لماذا العزوف عن المشاركة ؛ انه بسببكم ولانكم تفهمون اكثر من المواطنين ولان اصوات المواطنين لاقيمة لها ؛لهذه الاسباب كلها عزف المواطنون عن المشاركة وستزداد نسبة العزوف في السنوات المقبلة . بربكم ماهي القيمة المضافة لحزب الجرار ؛ماذا يمكن ان يقدم مجموعة من الاميين والمصلحيين الذين تنقلوا من حزب لحزب ومن ايديلوجية الى اخرى ..

  2. سليماني حسن
    30/06/2009 at 13:26

    مرة أخرى يتأكد اننا بعيدون بعد الشمس عن القمر من أن تكون لنا صحافة حرة و ان يكون لنا كتاب متخصصون أما ان نسمح بنشر أي كلام و أن نغازل جهة دون غيرها و ان لا نمرر إلا التعليقات التي تصفق للكاتب و للموقع وللجهة فعلى الدنيا السلام
    و لاحول و لاقوة إلا بالله
    أي استهزاء بعد هذا بذقون القراء؟

  3. مواطنة
    30/06/2009 at 13:27

    شعبنا شعب عكون أمكلخ ما بغيش يفهم بلي الانتخابات لعبة سياسية و صورة أمام الرأي والعام والدولي.
    أماشي ينتخب على الخونة والمستحمرين.
    والنتيجة بانت وعطات الريحة في مجلس بلدية وجدة على الله الشعب يسد نفو أيتكلم على حقو

  4. yaser
    30/06/2009 at 13:27

    tout est clair

  5. مواطن
    30/06/2009 at 13:28

    العيب يا أخي كل العيب في الذين صوتواعليه وأعطوه رقابهم.
    قال رجل لصديقه لماذا خلق الحمار فرد عليه صاحبه مبتسما لينقل البرسيم ألى الفرس.
    فلو لم يجد صاحبنا الذين صوتوا عليه .اي نقلوا له البرسيم لما نجح ولما وصل ألىما وصل أليه.
    اللهم هذا لمنكر…

  6. Mohamed
    30/06/2009 at 15:51

    Tout à fait d’accord ! Mais je tiens juste à signaler à l’auteur de l’article qu’à Oujda, on n’élit pas de « OMDA’ (Maire) mais un président du conseil municipal.
    Voilà ,et j’ajouterai que ce qui s’est passé dans notre ville est très grave et que si on nous impose de force l’individu Haddouche, ce sera une vraie catastrophe pour notre ville.
    Je ne dis pas que les autres seront bons,je n’en sais rien :on les jugera sur leurs actes.
    Mais,ce dont je suis sûr ,c’est que Haddouche est mauvais pour la ville,pour la démocratie ,pour l’honnêteté,pour tout ce qui est positif en fait.

  7. كاعع زبيدة
    02/07/2009 at 14:24

    احتراماتي يا استاذ للتنبيه لكن ما شاء الله لعبة القمار تنصر من تشاء

  8. pjd
    02/07/2009 at 14:26

    استغرب مصدر برلماني إقدام رئيس لجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية يوم الاثنين 29 يونيو 2009 على تأجيل لقاء لجنة الداخلية في البرلمان والمقرر عقده اليوم على الساعة السادسة مساء. وأكد المصدر أن المراسلة الداخلية للرئيس لا تتضمن أية توضيحات حول دواعي التأجيل المتأخر. وفي تفسيره للأمر رجح المصدر أن يكون تأجيل انتخاب مكتب بلدية وجدة إلى يوم الجمعة المقبل السبب الرئيسي للتأجيل، وأضاف المصدر أن التأجيل إلى أجل غير مسمى من شأنه أن يجنب الداخلية مناقشة التطورات الخطيرة التي عرفتها عملية انتخاب الرؤساء في مجموعة من الجماعات وخاصة في مدينة وجدة.

    من جانبه استغرب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران السلوكات التي قام بها مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة فؤاد عالي الهمة، مستنكرا لجوءه إلى استعمال أجهزة الدولة لإجهاض جل التحالفات التي قام بها حزب العدالة والتنمية في العديد من المدن ومن أبرزها مدينة وجدة. واعتبر بن كيران، في ندوة صحفية نظمها مساء أول أمس الأحد بمدينة وجدة، أن الهمة يشن حربا معلنة على حزب العدالة والتنمية، بدأها منذ سنوات.

    وعلمت  »التجديد » أن السلطات الأمنية طوقت المجلس البلدي ومنعت الموظفين والمواطنين من الوصول إليه، وضاعفت من التعزيزات الأمنية يوم أمس الإثنين بعد تأجيل جلسة تشكيل المجلس البلدي لمدينة وجدة للمرة الثانية إلى يوم الجمعة المقبل.

  9. وجدية
    02/07/2009 at 14:27

    ارجو أن تشرحو لي ما موقف حزب العدالة والتنمية من حزب الهمة بالضبط لماذا تحالف حزب العالة و التنمية مع حزب التراكتور في مراكش و اسفي… أم أن لحم الذئب حرام و مرقه حلال

  10. AHMED
    02/07/2009 at 14:27

    خير وسيلة لانقاذ هذه البلاد هي الغاء نتائج هذه الانتخابات و التفكير في وسلة اخرى تقطع الطريق امام المفسدين
    والسلام عليك بلادي

  11. Taoufik
    02/07/2009 at 14:27

    Salut, je pense que le PJD demeure la parti la plus qualifiée pour piloter la région et la ville d’Oujda vers des perpectives que cette ville à misée avoir, Je Vote pour le PJD

  12. houcine
    02/07/2009 at 14:28

    c’est la premiere fois que j’ai voté et je ne voterais plus jamais ainsi que d’autres amis du meme age que moi. j’ai 18 ans. vous vouis demandez pourquoi, alors venez voir ce qui arrive a OUJDA

  13. بوغالب
    02/07/2009 at 14:28

    ها علاش مه بغيناش نصوتوا

  14. بو سارة
    02/07/2009 at 14:28

    لقد صدق من قال بان العيب في الذين صوتوا على حوش . ولا ننسى ان الوؤولية الكبرى يتحملها من لم يصوت لان كثرة الاصات على النزهاء تقطع الطريق على كل الانتهازيين .لقد حذرنا المواطنين من هذا الاسلوب السلبي اثناء الحملة الانتخابية.لان مثل هذه الاخطاء لا يمكن ان تصحح إلا بعد 6سنوات

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *