Home»Régional»وجدة: أفتاتي يدعو الموطنين إلى انتفاضة ديمقراطية

وجدة: أفتاتي يدعو الموطنين إلى انتفاضة ديمقراطية

0
Shares
PinterestGoogle+

دعا عبد العزيز أفتاتي سكان وجدة إلى انتفاضة ديمقراطية بالتصويت بكثافة لصالح لائحة العدالة والتنمية والانخراط الإيجابي في الحملة لتحقيق هذا الهدف وتمكين الحزب من الأغلبية لتحرير المدينة من عصابات المجلس الحالي حسب تعبيره. واستنكر النائب البرلماني لحزب العدالة والتنمية تغاضي السلطات المحلية عن خروقات هؤلاء المفسدين خلال الحملة الانتخابية والمتمثلة في توزيع الدقيق المهرب من الجزائر وشراء الذمم مذكرا بفضائحهم التي أصبحت حديث الشارع الوجدي كتوظيف المقربين بطرق مشبوهة على حساب المعطلين والتمييز بين موظفي الجماعة واستغلال بؤس الأحياء الهامشية بترويج الخمور والمخدرات، متسائلا: « كيف يعقل أن تخصص الجماعة سيارة واحدة لمصلحة الجبايات في حين توفر لبعض »المرتزقة والزبانية » سيارات المجلس وهواتف نقالة؟ » كما ندد بحرمان سكان « السمارة » من حقهم في تأسيس جمعية للدفاع عن حقوقهم المشروعة. وأشار أفتاتي خلال مهرجان الخطابي بساحة سيدي عبد الوهاب يوم السبت 06 ماي الجاري بأن حزب  أنجز أطروحة للنضال ضد الاستبداد وتبديد المال العام، مضيفا أن  التنمية الاقتصادية ليست هي الماكياج وتزيين الواجهات بل هي النهوض بأوضاع المستضعفين والأرامل الذين تهدم عليهم أكوخهم، كما أن الحداثة هي تعليم أبناء الشعب و محو الأمية ودعم التعليم الأولي . كما استنكر بنفس المناسبة تنظيم مهرجان الراي الذي يكلف أكثر مما تقدمه الدولة لمستشفى الفارابي مستغربا تهرب وزير الداخلية من إعطاء الميزانية الحقيقية لهذا المهرجان مما يتنافى والحكامة التي يتبجح بها الجميع. ومن جهته، قال عبد الله هامل بأن شعار حملة العدالة والتنمية هو « النزاهة والمسؤولية في خدمة التنمية » وأن هذه المسؤولية تتحملها الدولة وكذلك المواطن الذي يعطي صوته لمن لا يستحقه. وأضاف وكيل لائحة المصباح بأن حزبه لا يريد تسويق مدينة وجدة بمهرجانات الفسق بل بالاهتمام أكثر بالأحياء الهامشية، مؤكدا  » نحن أصحاب مشروع ونعطي القدوة بالعمل في المجتمع وسندبر مدينة وجدة وأنتم شهود بواسطة فريق منسجم ومتآخي ومتنوع  لا يتنافس على المسؤوليات  ولا يزكي نفسه ، وهذا الفريق جاء بالديمقراطية الداخلية … ». لقد زرنا هوامش مدينة وجدة خلال الحملة وإننا نخجل أن نقول نحن مغاربة…اليأس المخدرات وفقدان المواطنة …علينا أن نعيد الاعتبار لكل مواطن لا يشعر بأنه مغربي…غياب بنية تحتية ..غياب أبسط شروط الحياة الكريمة… لا بد لوضح حد لهذا الفساد…علينا أن نعيد الاعتبار لذوي الحاجات الخاصة…

إلى ذلك، قدمت ميمونة أفتاتي وكيلة الائحة الإضافية النساء المرشحات مضيفة أن لهن السبق في العمل التربوي والاجتماعي الخيري في  جميع الأحياء وهدفهن تحقيق كرامة المواطن.. « مصابيح تربت على قيم وتشبعت بها لمد سنين حتى نضجت واستوت ولسن مجرد أسماء يستعن بها في آخر لحظة لملأ لوائح الترشيح ». ونددت المتحدثة بمن يسقون شباب الأحياء الهامشية بالخمور لشراء أصواتهم… وفي الأخير شدد محمد العثماني الكاتب الإقليمي للحزب على أهمية التصويت يوم 12 يونيو لأن « عدم التصويت هو تصويت على المفسدين »، مشيرا إلى وثيقة ميثاق الشرف التي تعاهد عليها كل مرشحي الحزب. يذكر أن حزب العدالة والتنمية هو أول من ينظم مهرجانا خطابيا خلال هذه الحملة وكان من المنتظر حضور مصطفى الرميد الذي اعتذر لظرف طارئ.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

9 Comments

  1. موظف بالمجلس البلدي
    10/06/2009 at 00:47

    أين كان السيد أفتاتي يوم كان المجلس البلدي يفعل ما يشاء ؟ لماذا لم يؤطر الناس للاحتجاج على ذلك ؟ لماذا لم يندد ويفضح ذلك في الجرائد مثلا ؟ لماذا نخطب بهذا الحماس فقط في الأوقات الأخيرة ؟ لماذا لا نترك المواطن يصوت ضد هؤلاء جميعا بمن فيهم لأنهم شاركوا أو ساهموا بشكل من الأشكال في تردي أحول المدينة …

  2. kamal
    10/06/2009 at 00:47

    رغم كل الامكانيات التي وفرتموها لانجاح المهرجان فانكم أبنتم عن ضعف كبير في التنظيم و عدد قليل من الجماهير التي شاهدتكم اذن ماهذا الانذحار و سوف تتلقون صفعة كبير ة في الانتخابات ولن تحصلوا على العدد الخيالي الذي ذكره لي أحد متاضليكم

  3. متتبع
    10/06/2009 at 00:47

    هل اصبح حزب العدالة والتنمية حكرا على عائلة افتاتي اليس هناك من يمتل هذا الحزب غير هذه العائلة . المؤسف له ان بعض العائلات امتلكت الاحزاب واصبحت تصادر الاخرين في حقوقهم . انها حقا الثقافة الحزبية المبنية على العائلة والقبيلة التي تعير بها العدالة والتنمية باقي الاحزاب . هل سيصبح ساكنة وجدة خدما لهذه العائلة يصوتون لها للترقي الاجتماعي حيث حول الحزب الى اداة لتحقيق طموحات بعض العائلات كما تحققت طموحات عائلات اخرى عبر احزاب اخرى .

  4. observateur
    10/06/2009 at 00:48

    ou est ce qu il etait ce ouftati depuis qu il a été elu representant parlementaire??juste une question.vous etes dans le meme panier

  5. voteur
    10/06/2009 at 00:49

    meme discours meme langage .le cd se repete chaque 6 ans .ne soyer si engoué m.sbai.a part si vs avez vs aussi des buts latents

  6. walld hayda
    12/06/2009 at 10:51

    assalam alaykom tout ce que je vous demande d’aller voter donner vos voix a celui qui merite essayer de changer en votant sur les les meilleurs je suis en france je ne vote pas mais ça m’interesse de voir les choses bouger dans lalla oujda maintenant c’est pas le temps des critiques unitile et un grand salut a tout les wajdis et wajdiyates

  7. جميلة
    12/06/2009 at 10:51

    حضرت المهرجان كان باهتا و افتاتي يردد نفس الكلام المهرجان المهرجان و اليوم ياتي بزوجته ما قدو فيل زادوه فيلة المرجو من الحزب ان يغير الوجوه
    المرجو النشر

  8. صوت حر
    12/06/2009 at 10:51

    لمادا لا نرا العدالة و التنمية إلا في أوقات الإنتخابات أين يختفي مناضلوه في فترات الفراغ
    هل الإسلام الدي تستغلون مرجعيته لإستغلال بساطة المجتمع الوجدي بصفة الإسلام
    و الله هدا منكر و كيف لعائلة أفتاتي و عشيرته .
    و كيف يفسرون الإستقالات بالجملة التي يعرفها الحزم من أعضاء أساسيون في الحزب
    إقتربت نهايتهم و الحمد لله

  9. أبو سفيان
    12/06/2009 at 10:53

    وأنا أتجول بوسط المدينة استرعى انتباهي المهرجان الخطابي الذي نظمة حزب العدالة والتنمية بساحة باب سيدي عبد الوهاب، فوقفت أتأمل تلك الشعارات ذات الإحاءات الدينية التي ظل يرددها مريدو الحزب ،فطرحت السؤال على نفسي هل نحن في بلد إسلامي أم في بلد إفرنجي ؟ فلمن توجه يانرى هذه الكلمات الرنانة ذات الحمولة الدينبة؟ أعتقد أن الشعب المغربي مسلم بالفطرة ومتدين بالسليقة ولا يحتاج إلى دروس في الدين .كنت أتمنى أن يقدم حزب العدالة برنامجه السياسي والاقتصادي وكيف سيدبر الشأن المحلى لكنه مع الأسف الشديد اختار دغدغة العواطف الدينية للمواطن البسيط لكي ينتزع منه صوته .أما النائب البرلماني فقد ختم المهرجان بكلمةفاحت منها روائح السباب والقذف وإطلاق الكلام على عواهنه في حق أعضاء المجلس السابق دون إعطاء بدائل عملية لإخراج هذه المدينة من سباتها العميق. وأعتقد أن المرجعية الإسلاميةالتي يتبجح بها هؤلاء تستلزم حضور القيم الأخلاقية في أدبيات هذا الحزب على مستوى الخطاب خصوصاوأنه من عشاق المرجعية الإسلامية.لقد خرجت بانطباع في نهاية كلمة السيد أفتاتي الفاقدة لكل مقومات الخطاب السياسي الرصين أن حزب العدالة والتنمية بدأ يفقد بريقه النضالي حتى وهو في موقع المعارضةفما بالك عندما يشارك في تسيير الشأن العام ولنا في تجربة الاتحاد الاشتراكي أسطع دليل.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *