Home»Régional»نداء مدينة وجدة من أجل تفعيل الاتحاد المغاربي

نداء مدينة وجدة من أجل تفعيل الاتحاد المغاربي

0
Shares
PinterestGoogle+

يرى المشاركون، في الندوة المغاربية المنعقدة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدة يومي 16 و17 إبريل 2009 تحت عنوان:
« صعوبات وآفاق تفعيل اتحاد المغرب العربي »، توجيه النداء التالي:
تعد فكرة بناء مغرب عربي موحد متجذرة لدى شعوب المنطقة ولدى رواد الحركات التحريرية المغاربية ونخبها الثقافية والفكرية التي ناضلت من أجل تجسيدها وتكريسها في الواقع، خاصة وأن المقومات الأساسية للعمل المغاربي المشترك كانت ولا تزال حاضرة باستمرار في وجدان الشعوب المغاربية.
وإن كنا نثمن قيام الاتحاد المغاربي، منذ عقدين من الزمن، وإنجازاته الجزئية، فإننا نحن المشاركون في هذه الندوة من مختلف المؤسسات الجامعية المغاربية نسجل:
·    ما وصل إليه الاتحاد المغاربي من جمود في زمن تتطور فيه التكتلات الجهوية وتتنامى؛
·    تغييب الأبعاد المغاربية في برامج التعليم والبحث العلمي والإعلام وفي الاستثمار وسوق العمل …
·    غياب الخطاب التوفيقي في العلاقات المغاربية؛
·    عدم ملاءمة النصوص التأسيسية للاتحاد المغاربي للتطورات والتحولات المحلية والدولية.

لذلك ندعو كل من يهمه أمر تفعيل الاتحاد وبنائه إلى:

ü    العمل على عدم المزج بين القضايا ذات الصبغة التاريخية وبين القضايا السياسية الراهنة، والدعوة إلى تغليب نظرة المستقبل على نظرة التاريخ في العلاقات المغاربية.
ü    تمكين أبناء المنطقة المغاربية من حقهم المشروع في التواصل والتنقل بحرية والتملك والاستثمار.
ü    الحرص على إحداث  كرسي للدراسات المغاربية على مستوى المؤسسات الجامعية لكل دولة.
ü    التشجيع على تنمية الدبلوماسية الثقافية، بما فيها التواصل الجامعي والمعرفي، لأداء دورها في دفع العلاقات المغاربية نحو التكامل وتنبيه الفاعلين السياسيين إلى المخاطر التي ستنجم عن استمرار المنهجية الحالية في البناء المغاربي.
ü    ضرورة إشراك المجتمع المدني في رسم وصياغة رؤيته حول مستقبل البناء المغاربي المشترك، بعيدا عن الأطروحات التي لم تعد تساير زمن التكتلات الكبرى والعولمة.
ü    دعوة رجال الأعمال في البلدان المغاربية لخلق ورشات اقتصادية مندمجة ومتكاملة جهويا، بعيدا عن الأمزجة السياسية الظرفية.
ü    دعوة وسائل الإعلام في البلدان المغاربية إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة وتجنب الخلط بين انتقاد سياسات أو خطط معينة عند هذا الطرف أو ذاك وبين الكتابات التي تقوم على الحط من القيم الوجودية والثقافية لهذا الشعب أو ذاك، وتعميق ثقافة الكراهية والحقد.
ü    إنشاء قناة فضائية مغاربية.
ü    تكثيف الندوات الفكرية والعلمية بين الفاعلين الثقافيين، واللقاءات الرياضية، وتحسيس الشارع المغاربي على الدوام بالنتائج السلبية، بل والخطيرة على عدم قيام البناء المغاربي المشترك.

حرر بمدينة وجدة يوم 17 أبريل 2009

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. Ammar DJEFFAL
    25/04/2009 at 00:30

    كان بودي أن أشارك في اللقاء المشار إليه أعلاه و قد أرسلت ورقة لدلك
    أود بهدد المناسبة أن أخبر الزملاء المعنيين بالشئون المغاربية الى المبادرة التي قمت بها مند السنة الماضية و بالتحديد مند اكتوبر 2008 و المتمثلة في اقتراح و فتح ماجستير تخصص دراسات مغاربية بكلية العلوم السياسية بالجزائر و الماجستير مستمر
    كما اقترحت نفس الفكرة على الزملاء بقسم العلوم السياسية ببسكرة و تم قتح نفس التخصص أيضا
    + و بالمناسبة فقد أرسلت برنامج التخصص الى العديد من الزملاء من المغرب و تونس و ليبيا التقيت بهم في عدة ندوات بمراكش و تونس و دلك بهدف المساعدة على الإثراء المتواصل للتخصص بافتراحاتهم
    و دلك لأنني أعتقد بأن البناء السليم يبدا من تحت أي من القاعدة
    د. عمار جفال
    مدير مخبر البحوث و الدراسات في العلاقات الدولية
    و رئيس تخصص الماجستير: دراسات مغاربية

  2. mostefa
    25/04/2009 at 00:31

    Oui il est temps de faire activer cette institution qui est l’unité de notre grand magreb arabe, et loin des marchandages et dérrapages politiques, nous peuple de magreb regardons très loin notre destin et celui de nos enfants sans ambiguitésq et avec tous le bon sens qui nous unis, nous devrons à l’avenir etre un seul peuple, un seul pays pour pouvoir affronter cette mondialisation grandissante. merci pour votre courage et en avant nous sommes tous concerné, et nous vous soutenons…. ici en algérie.

  3. أ. د. مصطفى التحضيتي
    25/04/2009 at 00:31

    … الجانب الآخر والهام الذي يمكن أن نفسر به فشل اتحاد الدول المغاربية هو انه ولد مشوها ونشأ معوقا لأسباب كثيرة من بينها :
    1/ نشأته تزامنت مع « معضلة التنمية » بكل أبعادها وتجلياتها ، فالنمو الديموغرافي والبطالة والمديونية كلها مشاكل عويصة حملتها الدول المغاربية معها وهي تنشئ الاتحاد ، ولهذا فالتكامل واجه منذ بدايته الحدود المغلقة وحواجز الجمارك العتيدة وغياب البنية التحتية البينية لتسهيل تحرك السلع والأشخاص. بالإضافة إلى معوقات السياسة وفي مقدمتها استشراء القطرية وتكريس التجزئة بحجة الحفاظ على الكيان والسيادة لجميع الدول المغاربية ، وقضية الصحراء ، النزاع الذي تحطمت على صخرته مشاريع التكامل ، كل ذلك أسهم في تأجيل هذه المشروعات وتنفيذها .
    2/ استخدام مفهوم أو مصطلح المغرب العربي ، لا يستقيم مع المكونات الحقيقية للمنطقة المغاربية والتي تضم الأمازيغ، والعرب والطوارق وأهل فزان،.. وأعتقد أنه من الخطأ بل ومن الحيف الجغرافي والتاريخي الحديث عن إمكان هذا المصطلح ، لأن ذلك سيمهد من وجهة نظري إلى نزعات انفصالية أخرى يمكن أن تطال القبائل ، وتطال الطوارق ، وتطال غيرها من المكونات . من هنا لا أسميه مغرب عربي ، نحن في المغرب في شمال إفريقيا يجمعنا الإسلام وتفرقنا العروبة عكس المشرق ، تجمعه العروبة ويفرقه الإسلام ، فيهم موارنة وأرثوذكس وغير ذلك ، نحن كلنا مسلمين وكلنا سنة ومالكيين والسلام.
    أ. د. مصطفى التحضيتي

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *