Home»Régional»رد على كاتب مقال جرادة تشكيلة المهزلة

رد على كاتب مقال جرادة تشكيلة المهزلة

0
Shares
PinterestGoogle+

تعليقا على كاتب مقال
: » جرادة: تشكيلة المهزلة للمجلس العلمي المحلي / هل هي من علامات الساعة؟ »

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
وبعد :
إن من الأمور التي شرفت بها الأمة الإسلامية أن جُعلت أمة فكر وعقل ، وأمة دليل وبرهان تأخذ به في جميع أمورها تماشيا مع الوحي الرباني .
فلما كانت الأمة كذلك ، كان لابد مع هذا أن يكون الإنسان حرا فيما يقول فلا يضيق على فكره ولا يختم على عقله بل له الحرية التامة في التفكير ، بل إنه لعبادة في الدين وأمر رباني أكيد ، يقول جل وعلا  » إن في ذلك لأيت لقوم يتفكرون  » .
انطلاقا من هذا فالإسلام لا يعرف تضيقا على فكر أو كبتا لصحافة أو قطعا للسان ناقد ، فلا تكليف لفاقد عقل فالخبر مقدس والتعليق حر والإرشاد واجب .
آثرت البدء بهاته المقدمة حتى يكون القارئ فاهما المراد عاذرا الوسلية ، فقد بلغني أن أحدا من المتتبعين للأحداث كتب مقالا عن المجلس العلمي المحلي بجرادة ونهج فيه من التشهير ما لا يغفله قارئ ، ولمّا كنت متتبعا مثله كذلك للأحداث التي تمخض عنها المجلس العلمي بجرادة وباعتباري أحد الوعاظ الذين ينتمون إليه سمحت لنفسي أن أعقب على كلام المتتبع الفاضل ، وما كنت لأعقب لولا سماعي لبعض ما قاله يقتضي التصحيح والتنوير ، فأشد ما يكرهه الإسلام هو التحدث عن فراغ أو بعبارة صريحة إن سمح لي القارئ ( التحدث عن جهل ) فهذا لا يحبه لا الله ولا رسوله .
وبادئ ذي بدء لا بد من قراءة المقال قراءة سميائية فألفاظه تجرني إلى ذلك :
الملاحظ من الكاتب أنه امتلك فكرة خاطئة عن المجلس العلمي وأراد أن يعبر عنها بكل ما يملك من أدلة وللأسف لم يكن يملك إلا أمورا هي أقرب إلى شخصية الإنسان منها إلى تفتح عقله ويقظة فكره ، وينطبق عليه قول العرب « رُبَّ غصن تنقصه الأوراق » فالملاحظ أن الكاتب الفاضل امتلك غصنا ولكن دون أوراق للأسف ، وكان الأولى له أن يعود إلى هذا المجلس المكوّن ويحاور أعضائه ويناقشهم في أمور الدين والفكر والدراسات الإسلامية ثم بعد ذلك يكتب مائة مقال إن شاء ، أما أن يتكلم هكذا جزافا فهذا تشبه بحمار القوم عند العرب الذي بمجرد أن يرى شيئا يتحرك أمامه إلاَّ ويصوّت له ظانا أنه حمار مثله .

وأستسمح المتتبع الفاضل من هذه الأمثلة فلم أجد غيرها ينطبق على الحال ، ومناقشة المثال ليست من دأب الرجال .
بدء الكاتب مقاله بكلمة ( منذ ) ومنذ هاته تقتضي في الخطاب الترقب وانتظار ما يأتي به المخاطب ، فجاءت ( منذ ) وجاء بعدها الإعلان معبرا عنه بفعل ( أعلن ) فيكون مفهوم الخطاب ( أي منذ وقت الإعلان ) فينتظر القارئ ما سيأتي به المتكلم من تتمة الكلام حتى يكون مفيدا ، فجاء بكلام يؤكد البداية ولا يمت بصلة إلى النهاية المرجوة من الإتيان بكلمة ( منذ ) وذلك بقوله ( انتظر ساكنة ) فيكون مفهوم الخطاب ( منذ وقت الإعلان انتظر ساكنة .. ) وهذا في اللغة يفيد الإيهام والتدليس ، فالذين كانوا ينتظرون الإعلان ليسوا هم الساكنة كما أوهم الكاتب ، فالساكنة تعرف من يعمل في المجلس ومن لا يعمل إذْ يرونهم صباح مساء في المساجد وعلى الكراسي والمنابر ، منذ أن كان الفرع يعمل تحت غطاء المجلس العلمي المحلي بوجدة ، فيكون بذلك المنتظر للإعلان هم من يريدون أن يكونوا ضمن القائمة المشكلة للمجلس الجديد ولكن لم يساعدهم الحظ أو بالأحرى لم يستطيعوا لفت الأنظار إليهم لأنهم أبعد ما يكون عن المساجد وأهلها .
بعد هذه المقدمة لا يسعني إلا أن أعقب على بعض من كلامه ذاكرا كلامه بين قوسين وتعقيبي عليه ، ناهجا معه نهج المحدثين شراح الحديث :
قوله ( العلماء الأجلاء ) وهذا يقتضي الإساءة والسخرية ، وما كان هذا يوما من خلق المسلم ، فلو كان المتتبع الفاضل متتبعا للدروس التي تعطى في المساجد كما كان متتبعا للشأن الديني لسمع من الأعضاء الذين شهر بهم قوله تعالى  » يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم  » فإذا أراد الإنسان أن يوضح رأيا أو ينقد فكرة أو يعقب على كلام ، يكون من رجاحة فكره وتفتح عقله أن ينهج في ذلك نهج النبي الأمين ولكن كما يقول المثال « ودت الزانية لو أن النساء كلهن زواني » . ومشكلتنا في العالم العربي والإسلامي أننا أصبحنا نناقش غيرنا في مجال الأخلاق وأمور النفس ، ولا نناقش في مجال العقل وأمور الفكر .
قوله ( تمخض الجمل فولد فأرا ) أما المكتوب في المقال ( تمخض الجبل ) فصححناها على اعتبار أنه خطأ مطبعي ولو كان الأمر على غير ذلك لكان هناك كلام آخر في تعليم أبجديات اللغة والكلام وضرب المثال .

ولكن نعذر أخانا الكاتب فربما يكون خطأ مطبعيا . وإتيانه بهذا المثال دلالة على أن المتتبع كان ينتظر بعد الإعلان عن المجلس العلمي بجرادة أن يشكل من أبي زهرة وأبي شهبة ومحمود شاكر وأبي غدة والقرضاوي ، وكأن المتتبع يتعامى عن الواقع الذي يعيش فيه.
إنه لمن باب المنطق أن يكون الأولى بالمجلس أولئك الذين ضحوا بأوقاتهم من أجل أن يفقهوا الناس في أمور دينهم في وقت كان أمثال المتتبع لا يعرفون أين يقع المسجد في بلدتهم ، فغير ممكن لا من باب المنطق ولا من باب العدل أن يشكل المجلس من أشخاص كانوا أبعد الناس عن المجلس والعمل في المساجد .
قوله ( قبول بعضهم ورفض البعض الآخر لم تنضبط بمقتضيات الظهير ) والسامع لهذا الكلام يفهم أنه كان للأعضاء دخل في تنصيبهم أو اختيارهم ، وإن كان هذا هو قصد الكاتب – وما في ذلك شك – فهذا يدل على أن المتتبع الفاضل كان بعيدا كل البعد عن الأحداث والظروف التي تم اختيار الأعضاء فيها ، فالأعضاء لم يكن لهم دخل في قبولهم أو رفضهم وإنما كان ذلك موكلا بالدولة ومناطا بها فإذا أراد الكاتب أن يعقب في ذلك على أحد فليعقب على من كان السبب في تنصيبهم ، ولا نقول للمتتبع الفاضل في هاته النقطة إلا كما يقول الأخ لأخيه احذر وزن كلامك قبل أن تنطق به فكم من رجل حز لسانه رأسه .

قوله ( ولكم النص كما هو …) وهذا لا يتوفر إلا في الفطاحلة الجبال الذين أفنوا أعمارهم في خدمة العلم ، وأين جرادة كلها من أمثال هؤلاء سواء كانوا من الأعضاء أو من غيرهم ، وإنما يقتضي الحال الأخذ بالموجود ما دام الموجود يتوفر على أولويات العمل ، والقول بأن الأعضاء لم تتوفر فيهم تلك الأولويات ، يكون مجرد قدح أو كلام دون أساس لأن هؤلاء الأعضاء هم من كانوا يؤطرون الناس في أمور دينهم وكان على المتتبع الفاضل أن يبحث عن النسبة التي حصلتها مدينة جرادة خلال موسم 2008 لتحفيظ القرآن حتى يزول منه ذلك الشك.
المجلس العلمي يا سعادة الكاتب الفاضل هو عمل إداري بالدرجة الأولى ، أما الدين فكل إنسان مطالب به ولن ينتظر أمثال المتتبع أن يأتيهم عزيز سرغيني لكي يأخذ على أيديهم إذا لم يصلوا أو يزكوا أو يجلدهم إذا شربوا الخمر ومارسوا الزنا .
اسمح لي يا سعادة المتتبع العالم يا وحيد دهرك وفريد عصرك أن أنبهك بأنك تعيش في المغرب ، بلد الدين والتدين ، وليس لأحد أن تكون له أدنى سلطة في أن يحكر على الناس أو يأخذهم على فعل ، فضلا على أن يسبهم أو يشهر بهم كما فعلت . فأي سلطة أو أي حق خول لك اتهام الناس والتهجم عليهم وأي أدب يحمله صاحب هذا المنهج .؟؟؟
قوله ( الدراية في الفقه ) وكأن المتتبع ينتظر أن يكون الأعضاء ممن يتكلمون في فقه النوازل أو مسائل الخلاف حتى يرضى هو عنهم ، يا سعادة العالم الناقد ألم تعلم أن الله يقول في كتابه  « يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود « علما أن معظم المؤمنين ليس لهم علم بشروط العقد وأحكامه وظروفهم وموجباته ، إلا أنهم مطالبون بالوفاء به ، ولك في هذه الآية عبره لو فهمت المراد .
قوله ( تخصصات بعيدة كل البعد عن العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية ) فهذا يدل على أن العلماء عند المتتبع العالم الناقد الفطن الذكي هم أصحاب الشواهد والإجازات ،

يا أخي ألم تسمع قول القائل  » رب فقيه بدون شهادة أفحم دكتورا بلباقة  » إن الأقل في الأعضاء الذين تهجمت عليهم يا سعادة الدكتور له ما يفوق الخمس سنوات في الوعظ والإرشاد الديني خمس سنوات يقلب صفحات الكتب التي لم تسمع بها ، ونحن نعلم أن الجامعة بحد ذاتها لا يتوفر فيه هذا ولو جلس الكاتب الدكتور أمام أحد من هؤلاء الأعضاء الذين تهجم عليهم لعلموه فرائض الوضوء وسننه ولأزالوا شكه حينما يأتيهم سائلا ( لقد نسيت غسل رجلي في الوضوء ؟ ) فذلك الذي نعته ب  » المجاز العاطل  » أفنى خمس سنوات من عمره في دروس الوعظ والإرشاد أي ما يناهز شاهدة الماجيستير في شعبة الدراسات الإسلامية ، وقد فتح من الكتب ما لم تقع عليه عينك بعد . وذلك الذي نعته بالإمام الراتب إمام ارتضته الجماعة ليقوم بشؤون دينها ويؤمها في صلاتها فهل جلست معه حتى تعلم أنه لا يعلم من العلوم شيئا ، أم أنك تؤكد أنك تابع لعقلية فرنسا أيام الاستعمار عندما حاولت تجرئت الناس على أئمتهم يا سعادة الدكتور المحقق الناقد « لحوم الفقهاء مسمومة » .ولزيادة علمك يا سعادة العالم إنه لا يقوم أمام كتاب الله علم ، ومقولتك ( مبلغ علمه ) سخرية من القرآن الذي لربما أفنيت عمرك كله وما تسنى لك حفظه وهذا يبين أنك غير حافظ للقرآن فلو كنت حافظا له لما صدر منك هذا إطلاقا ، ولو كنت متتبعا للوضع الديني لعلمت أن الإمام لا يقوم بمهمة الإمامة حتى يحفظ متن ابن عاشر حفظا تاما .
أخيرا ، نحن نحتاج إلى نقد يبني الأمة ولا يهدمها ، نحتاج إلى رجل ينبه على الخطأ بحسن لسان وحلاوة منطق أما السب والتهجم فيحسنه كل أحد أما مخاطبة الناس بالأدب والاحترام فالقليل من يفعل ذلك .
ونهاية أقول لك  » ليس بعشك فادرج إلى حشك  » وبالدارجة ( ادخل جواك ) . امحمد رحماني.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

10 Comments

  1. متتبع
    20/04/2009 at 19:18

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : ارى والله اعلم ان المقدمة كانت جميلة الا ان نهاية الرد لم تكن في المستوى – حسب رأيي – وقد حمل الرد من التجريح ما لم يكن من الضرورة وشوش على رد كان سيقدم الفائدة والوعظ والارشاد اكثر مما تاه في كلام لن ينفع اكثر مما يضر . واعتقد والله اعلم انه على المؤمن ان يمتثل لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . واعتقد ان صاحب الرد يعرف قصة الرجل الذي بال في المسجد عن جهل وكيف كان رد الصحابة على ذلك وكيف كان خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كان تعامله معه وكيف كان تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم درسا للصحابة ، وهذه القصة تحمل دلالات العميقة .

  2. خ ل
    21/04/2009 at 13:04

    وضح السيد رحماني في هذا المقال ما كان مبهما علينا وقد حلل الأمور تحليلا منطقيا يكشف بصدق ما نهجه المعلق على التشكيلة الجديدة ،وفعلا هذا هو الذي ينقصنا التكلم عن وعي ومعرفة ولا أظن أن السيد رحماني قد خالف تلك القاعدة فهو أحد المهتمين بالوضع ، فلا يمكنني في هذا التعليق إلا شكر السيد رحماني على هذا التوضيح وجزاه الله حيرا

  3. ك س
    21/04/2009 at 13:04

    بالفعل مناقشة منطقية للأمور وتورث الإطمئنان ، نشكرك رحماني على هذه الصراحة

  4. امحمد رحماني
    21/04/2009 at 13:06

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد : أحترم رأيك وأؤكد لك أن الرد لم يحمل من التجريح أكثر مما حمل تعليق السيد المحترم اسماعيلي على تشكيلة المجلس العلمي بجرادة ، ثم إن السيد المحترم لم يعلق عن جهل حتى نتعامل معه مثل تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعرابي الذي بال في المسجد ، وأستسمح المتتبع الفاضل أن المثال الذي ضربه ليس في محله تماما إذ عليه أن يرجع إلى دلالات الحديث حتى يستوضح حكمة فعل النبي مع الأعرابي ، بدليل أن العلماء قالوا لو كان مسجد الرسول من فراش جيد وزرابي لكان تعامل الرسول مع الأعرابي أمرا آخر لا يقتضي بالضرورة التعنيف وإنما يقتضي النهي ، أما وقد كان المسجد من تراب فلا بأس أن يعامل معاملة الجاهل الذي يحتاج إلى التعريف ، ثم لو كان الأمر يفهم على تلك الشاكلة لأصبح كل من يهب ويدب يبول على أفرشة المسجد التي تساوي من القيمة والاحترام الشئ الكثير ثم نأتي إلى صاحبه ونقول له لا باس عليك سيشتري لنا المحسن فراشا آخر ؟ .ثم إن السيد المحترم اسماعيلي عقب على المجلس انطلاقا من حيثيات جعلت تعقيبه يقتضي التشهير فجاء الرد على شاكلته يقتضي التصحيح والتنوير ، وقد حمل تعليقه الإساءة والسخرية من الأعضاء ، فكان تعاملناا معه لا يقتض الإساءة والسخرية بقدر ما كان يحتاج إلى قليل من التنبيه ، وفي السنة ما يفوق المثال على ضربه لو سمح لنا الوقت.
    ثم إن الرد الذي رددنا به جاء على شاكلة تعقيب على كلام ، ولو رجع المتتبع الفاضل إلى الإيضاح في اللغة للقزويني لعلم أن التعليق على الخطاب يقتضي التصحيح والتجريح والتعقيب والإشارة والدلالة على حسب ما اقتضاه الخطاب نفسه ، وأخيرا أعتذر للسيد اسماعيلي عن ما يمكن أن يفهمه في الرد ساءة له فما كان هذا قصدنا بالتأكيد ، فأستسمحه على ذلك .

  5. حليمة م
    21/04/2009 at 13:06

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قد كان الرد جيدا -حسب رأي – ولم يكن فيه من التجربح ما أشار غليه المتتبع وإنما كان على حسب التعليق الذي جاء بالتشهير و الإساءة

  6. طالبة
    21/04/2009 at 17:55

    اشكركم على هذا المقال الرائع و الاسلوب الممنهج فردكم كان في المستوى لاحظنا في الاونة الاخيرة ان كل من لم يستطع ان يحصل على منصب او يبوء بمكانة يقوم بارجاع المسالة الى الفساد و المعرفة و الى غيرها من الامور فقط من اجل التشكيك و التشهير و لو افترضنا ذلك و كان هو بدلا منهم لما قال شيئا و رضى بذلك ما دام يخدم مصالحه « لي موصلش للعنب يقول حامض
    لا حول ولا قوة الا بالله اتقوا الله اتقوا الله لا تنسوا قوله تعالى
    يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .
    (الآية 6) سورة الحجرات

  7. أستاذ جامعي
    26/04/2009 at 00:30

    لا أرى في المقال الذي كتبه الأستاذ امحمد رحماني أي تجريح بل أراه ردا معقلوا بل ويخضع لضوابط وشروط الكتابة العالية المستوى ولا نظنه إلا من الكتاب الكبار الذين لم يظهروا في الساحة وللأسف لا يظهرون إلا تتحت الظروف الصعبة ، والأحق بالشكر في هذا المقام بعد الأستاذ رحماني هو موقع وجدة سيتي الذي سنح لمثل هدا الأستاذ الكتابة والرد وتوضيح الأفكار وما نرجوه من الأستاذ رحماني هو دوامية الكتابة على الموقع ..

  8. أستاذ جامعي
    26/04/2009 at 00:30

    نشكر وجدة سيتي على أنها أوجدت مثل الأستاذ الفاضل رحماني حتى يوضح الحقائق

  9. ع س
    26/04/2009 at 12:51

    بسم الله الرحمان الرحيم والعاقبة للمتقين أما بعد فلست أدري كيف وصلت الأخت الطالبة المحترمة ومن وافقها الرأي إلى استخلاص نيتي في الحصول على منصب بعضوية المجلس العلمي فمقالي واضح وصريح وليس فيه ما يدل على ذلك أما أن يكون الأمر شقا على القلوب فقد علمتم أن الله هو عليم ذات الصدور وهو علام الغيوب.
    وأما ادعاء أخينا رحماني بأنه يجوز له التصحيح والتجريح فعن أي تصحيح تتحدث إذا كنت تقصد دفاعك عن عضوية هؤلاء في حين أنت تعلم بعد كفاءتهم للمسؤولية باستثناء السيد السرغيني وعن أي تجريح تتحدث ومقالك ملئ بالشتائم والقدح والافتراء فإني والله شاك إليه سبحانه وتعالى ظلمك وبهتانك يوم القيامة

  10. استاذ باحث
    02/05/2009 at 01:48

    على نفسها جنت براقش . هذا المثل يصدق بصدق على مقال س-ع ،حيث فتح على نفسه بابا يصعب عليه إغلاقه ،وأول ملامح الإخفاق رد الرحماني القاتل . ومن يقارن بين اندفاع اسماعيلي العاطفي ورد ارحماني العقلاني يجد البون الشاسع بين الإفتراء والواقعية وبين المصلحية والموضوعية .ولا أدل على ذلك عجز اسماعيلي عن التعقيب المقنع واكتفاؤه باتهام صاحب المقال بالتجريح .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *