ما السر من غياب مقالات الأستاذ محمد الشركي ؟؟؟

لقد تعودنا قراءة مقالات الأستاذ محمد الشركي التي تتناول مختلف المواضيع ، ولكننا في الآونة الأخيرة لاحظنا غياب مقالاته على موقع وجدة سيتي دون أن نعرف سبب غيابها. والذي لفت نظري أنه لا زال يكتب في موقع دنيا الوطن الفلسطيني والذي كان قد غادره من قبل على إثر خلافات مع بعض محاوريه بسبب مقالاته التي كانت تتناول قضية الشيعة . ولست أدري هل غادر الأستاذ الشركي موقع وجدة سيتي نهائيا أم أنه سيعود إليه خصوصا وأنه لم يغب في صفحة واحدة من موقع وجدة سيتي ولزمن طويل. والحقيقة أنه كاتب أصيل يتميز بأسلوبه الرصين وإن كان في مقالاته يبدو مستفزا لقرائه خاصة عندما يرد على بعض التعليقات بطريقة فيها نوع من السخرية . وبالرغم من كل ما قيل عنه في بعض التعليقات فإنه يبقى كاتبا صاحب قلم رفيع ، وهو مكسب لموقع وجدة سيتي نتمنى أن يعود إليه قريبا . وأرجو أن تنضم إلي ندائي نداءات أخرى من أجل قلم الأستاذ شركي. وقد سبق لي أن وجهت إليه نداء يوم غادر موقع دنيا الوطن غاضبا من بعض التعليقات المسيئة صراحة .كما أرجو أن يكون الأستاذ الشركي بخير وأن يخبرنا المسؤول عن وجدة سيتي مشكورا عن سبب غيابه لأننا نحترمه ونقدره ونتمنى أن يكون بخير وعافية .


24 Comments
صدقيني أختي شهرزاد كنت بصدد كتابة مقال يتحدث عن غياب كتاب أفاضل عن الموقع وهم مجموعة أخوة وحتى إن اختلفنا في الرأي فإن فسحة الموقع بإدارته الفتية جعل منا عائلة ونحن لاندري. إن الإختلاف المسؤول رحمة ومجرد السؤال عن أفراد العائلة صدقة جارية، أخونا محمد الشركي وباقي الإخوة نتمنى لكم عودة موفقة وإن كانت لديكم صعاب يسرها الله لكم
filala71@yahoo.ca
السلام عليكم أعرف السيد الشركي فهو لا يغضب إلا لقلمه فهولا يحب أن يقيد قلمه أو يراقب ولذا أرجو من السيد الشركي أن يلتمس لإخوته ألف عذر وأن لايحرم قراء هذا المنبر من كتباته وما أضنه سيغيب عنا كثيرا لأنه كان يقول لي باستمرار هذا منبر أتى به الله فلا نفرط فيه وإنا لمناسبة لأرد له نفس الفكر فأقول له هذا منبر ساقه الله فلا
إلى الأخت الفاضلة شهرزاد الأندلسي
أشكرك جزيل الشكر على التفاتك الكريمة
ولعلمك وعلم القراء الكرام أنني كتبت مقالا فيه نقد لطريقة استقبال والي مدينة وجدة لمجموعة من ممثلي سكان حي الأندلس وكنت من ضمنهم وكانت الزيارة من أجل الدفاع عن فضاء أخضر قرر السيد الوالي اقتلاع أشجاره التي غرسها سكان الحي من أجل إنجاز أحد مشاريعه وعوض أسلوب الإقناع اعتمد أسلوب المخزن وصرفنا شبه مطرودين. وقد انتقدت طريقة حواره التي لا تنسجم مع ادعائه للنهج التشاوري والتشاركي والديمقراطي.
والغريب هو امتناع موقع وجدة سيتي عن نشر مقالي بطلب من قائد المقاطعة الحادية عشرة الذي أخبره أحد أقاربه الذي كان ضمن الفريق الزائر للولاية باعتزامي انتقاد الوالي في سياسة إنجاز المشاريع التنموية رغم أنوف سكان وجدة.
لقد نشر لي الموقع مقالات في نقد رؤساء دول ووزراء ومسؤولين كبار ولكن خشي نشر مقال في السيد الوالي مع أنه موقع باسمي الخاص وأنا أتحمل مسؤولية فا فيه وليس فيه تجريح ولا تخوين وإنما هو النقد الذي يضمنه النهج الديمقراطي الذي هو خيار المغرب الحديث.
ولن أواصل الكتابة حتى ينشر مقالي كاملا غير منقوص
وأشكرك الأخت الفاضلة على موقفك الشجاع وهو موقف مشرف ودام قلمك
انا أيضا من المتتبعين لمقالات الأستاد الفاضل الشركي. و ما يعجبني فيه موضوعيته في التحليل و صدعه بالحق و لايحابي أي أحد و لا أية جهة. نتمنى أن يعود أستادنا الكريم
نشيطا كما عودنا و له منا جزيل الشكر.
انصح السي محمد الشركي الا يكتب في المنابر المأجورة
فقد يخر الكثير من سمعته واصالته .
ان يغادر شخص احسن من ان يغادر اشخاص.نرجو من الاخوان جميعاان يحافضوا على وجدة سيتي كموقع منفتح نلجؤ اليه كلما ضاقت بنا الدنيا
أراحنا واستراح
أضم صوتي إلى مقالك أستاذتي الفاضلة. فهو أستاذ نهل منه، وإن كان استفزاز من سمات بعض كتاباته، فهو استفزاز إيجابي لصالح خلق الحافز على الحوار الجاد المسئول. وأناشد أستاذي العزيز الذي أكن له كل احترام وتقدير أن يتحفنا بكتاباته وابداعاته. وسننتظر جديده على صفحات وجدة سيتي
وتحية كذلك إلى أهل وجدة سيتي الأحرار.
اريد ان اطمئن الاخت شهرزاد بان الاستاذ الشركي بخير, من الناحية البدنية على الاقل, اما من الناحية النفسية, فلا اظنه بخير البتة. السبب هو الورطة التي وجد نفسه فيها بعد اعلان اساتذة ثانوية ابن خلدون انه شخص غير مرغوب فيه(PERSONA NON GRATA)داخل الحرم المدرسي, كما ان اساتذة اللغة العربية رفعوا دعوة قضائية ضده يتهمونه فيها بالشطط في استعمال السلطة. و الادهى هو ان النقابات المحلية تتدارس امكانية جرجرته في المحاكم بدعوى القذف و السب عبر هذا المنبر. ولحلحلة هذه الازمة تدخل بعض ذوي النوايا الحسنة, الا انهم فوجؤوا بمواقف متشنجة و رافضة التراجع عن مطالبها.و خلاصة القول هي : اللي غلب ما يعف, واللي دارها بيديه يفكها بسنيه.
الأخت شهرزاد سبق لي أن أعلنت عن جائزة لمن دلني على عدد واحد من أعداد وجدة سيتي يخلو من مقال للشركي ليس فيه هجوم على بريء أو اتهام لمبدع هذا الرجل مريض بالحقد والكراهية وقد أراح الله منه قراء هذه الجريدة ولو لوقت قصير تفرغ فيه لأساتذة نيابة جرادة ليحقق معهم نتيجة ورقما قياسيا لم يسبق له مثيل وهو عدم تمكن ولو واحد منهم من الترقي في السلم وهذه مهمة جسيمة لا بد أن يتفرغ لها السيد المفتش بكل اطمئنان عندما كتب عن الشيعة ظل يحتفظ بمرضه النفسي فكانت كتابته سبا وقذفا لا أثر للعلم أو التاريخ فيها ولهذا منع من الكتابة أختي شهرزاد دعينا ولو لوقت وجيز نتمتع بجريدتنا الغراء خالية من منكرات صاحبنا
ردا على التعليقات أقول
لأمر ما قالت العرب : كل إناء يرشح بما فيه
أما الكرام فقد عبروا عن كريم أخلاقهم وشكر الله لهم وأما اللئام فعبروا عن سيء أخلاقهم وأكلهم إلى الله ليوفيهم أجر سوئهم
والمقل العامي يقول إذا ذكر الناس خيلهم يذكر المغفل حماره
فوجودي في منبر وجدة سيتي لن يرضي أصحاب الغش ولا المتشيعين والمحاكم أولى بها من غش وأعطى نقطا وهمية ترتب عنها توزريع شواهد بكالوريا ولمثل هؤلاء اقول ما يقال عندنا في الشرق : مازالت الإناث لم تحبل بعد بمن يجرحرني أمام المحاكم أما أحبائي فأخبرهم أن الكرة في شباك موقع وجدة سيتي فإن نشر مقالي عن السيد الوالي فسأستمر وإلا فقد قطعت على نفسي عهدا ألا أساوم فيما أكتب أبدا وللأحبة الكرام خالص الشكر والتحية داخل وخارج الوطن
في هذه النقطة بالذات ، الأستاذ شركي على حق. كان على إدارة الموقع أن تنشر مقاله حول تصرف السيد الوالي مع الوفد الممثل لسكان الحي . والسيد الوالي له من يدافع عنه وعن سياته في مدينة وجدة والمواقع الإلكترونية اليوم تتسابق في تغطية أنشطته بالصوت والصورة حتى جعلته من المقدسات. والإخوة الصحفيين بالمهنة يعلمون خبايا بعض الأمور ومنهم من اكتوى بنار المحاكمة لمجرد أنه تجرأ وانتقد أحد المسؤولين بوجدة. لقد لاحظنا جميعا التحول الأخير في الخط التحريري لوجدة سيتي وفهمنا أن الموقع يراد له إبراز الوجه المشرق لوجدة وتسويق صورة إيجابية لها في الداخل والخارج. ولقد ساهم هذا الموقع فعلا في ذلك لما أعطى الفرصة للجميع وخاصة للأقلام النزيهة والمستقلة عن المخزن والغيورة فعلا على سمعة وجدة والتي أبانت عن قوة اقتراحية معتبرة . وإن قمع بعض الأقلام وإقصاءها لن يخدم المدينة وسوف يسيء إلى موقع وجدة سيتي.
ما السر في هذا التساؤل؟ لعلمكم أننا نسائل من يحضر، ونناقش من يكتب، ويشاركنا همومنا، ولا يمكن أن نخاطب شخصا غائبا عن الساحة لأغراض شخصية، وياللعجب إن التعاليق الواردة حول الغائب لم ترد حول الحاضر المساهم المشارك الذي يعصر يوميا مادته الرمادية ليقدم للقراء الكرام ما يفيد ويزيد إلى الأمام، والدليل أحسبوا عدد التعاليق الواردة على جميع المقالات المنشورة حاليا، هذا ما يطلق عليه كل شيء يسير عكس الواقع
أن يعيش الموقع بدون هده الدات المتضخمة لشركي هو أمر إيجابي. فالرجل بالغ في السخرية والنقد المتهافت ضد القراء وضد الموقع حيث يشترط عليه تشر مقاله كاملا غير منقوص و يستخدم ضد كل من يخالفه الرأي لغة سوقية (الفز).سبحان الله. إنه قارئ بحاجة إلى معرفة قدر حجمه.. ز()
لاارى سببا وجيها لمثل هاته الترهات وهذه الاقاويل في حق الاستاذ الشركى .انما والحق يقال هناك صحاباة من المشرفين على هذا المنبر فى حق والى الجهة الشرقية.
السلام عليكم
دعونا من التجريح العنيف او من المدح و التزلف
السيد شركي له ما له و عليه كثير من الأمور يجب في اعتقادي ان يغسل منها نفسه كما يغسل بدنه و منها أنه يزعم أنه قادر على الكتابة في كل المجالات و هذا ليس مقبولا في عصرنا فقد ذهب زمن العلامة الذي يحيط بكل العلوم
ثم إنه ليس موضوعيا بالمرة خلاف ما قاله أحد الإخوان فهو منفعل و متسرع و ليست هذه خصال الكاتب المحلل الرزين ثم إنه يرد على قرائه بسب كنا نستغرب كيف يتركه صاحب الموقع يمر ونحن نعلم أن الكاتب الذي يحترم قراءه يترك لهم حرية أن يعبروا عن آرائهم التي ليست بالضرورة في صالحه..أما موقفه من الشيعة فهو مجرد هراء لا أعتقد أن السي شركي نفسه مقتنع بما يقول
و مع ذلك يجب أن ندعو له بالهداية و أن يطلب من الله و من الذين أساء لهم أن يصفحوا عنه
بمجرد ما ارى صورة صاحبكم هذا أشعر بالتشاؤم وبأن اسب والشتم والقدف سينهال على القراء ، وكم مرة دعونا السيد المفتش ، الإمام ، المربي أن يكون مريبا فعلا وإمام لكنه لا يستريح إلا ولسانه انعكاس لنفسيته ن وفي هذه الحالة صدق من قال أنه اراح واستراح
M. Chergui :il y a longtemps que je n’ai pas ouvert mon ordinateur pour voir ce qui se passe à Oujdacity. J’ai l’habitude de lire tous les articles de Monsieur Chergui. J’apprécie sa façon de traiter les problèmes dans une langue à laquelle il rend toute sa dignité. Il est de ceux qui osent dire les choses de manière violent et guerrière et de les montrer dans toute leur laideur et dans toute leur nudité. C’est ce qui sa force. Je lis également les articles d’autres auteurs mais je les trouve trop plats et trop académiques. Je crois que le site oujdacity perd en lui un grand homme, une grande plume et une partie de son public habituée à lire ses articles. Je souhaite de tout mon cœur qu’il nous revienne sur le site oujdacity et non sur d’autres sites.
أراحنا الله من غوغائه
وأظنه كمن تلك المرأة العجوز التي قالت :
حبَو لي … ولا نبكي
لقد اتضح لكل متفطن أن وجدة سيتي أصبحت وجهة للدعاية لكل ما يقوم به والي الجهة الشرقية إلى درجة تقديس أعماله و كأنه منزه عن الخطأ.
الوالي بشر يصيب و يخطىء، هناك أشياء قام بها يشكر عليها و هناك أشياء تحدى بها أهل وجدة و هم لها كارهون .
Quelle est cette campagne menée à grande fanfare contre Monsieur Chergui, Orchestrée par le site qui veut soi disant garder sa neutralité? أٹtre neutre signifie-t-il lâcher la meute contre un homme dont le seul péché est qu’il ose? Qui de tous ces gueulards qui se cachent derrière des masques ose dire ce que dit M.Chergui? Je les défie un à un d’écrire comme il écrit, de parler comme il parle, d’aborder les sujets les plus épineux et les plus sensibles comme il le fait. Tous ceux qui ont goûté au dard de cet homme qui ne se laisse pas faire, crient contre lui, croyant qu’il est fini. Il reviendra au site et dira à chacun sa vérité.
A MONSIEUR ZAID JE DIS:
QUE VOUS SOYEZ ADMIRATEUR DE Mr. CHERGUI C’EST VOTRE PLEIN DROIT, MAIS CROIRE QUE PERSONNE NE PARLE , ECRIT NI MEME A LA CAPACITE D’ABORDER LES SUJET « EPINEUX » ET « SENSIBLE » COMME IL LE FAIT, C’EST TOUT SIMPLEMENT DE L’IDOLATRIE PURE ET DURE! OU, PEUT ETRE, C’EST QUE VOUS NE CONNAISSEZ PAS BEAUCOUP DE MONDE, OU NE LISEZ PAS ASSEZ!!!
Slaysh: vous m’enfermez dans la solitude et l’ignorance avec votre »vous ne connaissez pas beaucoup de monde ou vous ne lisez pas assez ». peut etre les deux à la fois. Il faut reconnaitre que le monsieur dont nous parlons est un grand homme et une grande plume. Si je suis pas un admirateur d’un homme comme lui, qui dois admirer, les médiocres et les nuls? Quand je dis que personne n’écrit comme lui, je m’en limite au site oujdacity car c’est là que je connais Monsieur Chergui. Vous m’avez tout l’air de défendre ceux qui aboient après ce qu’il dit, je vous dis à vous et à eux d’écrire comme il écrit; écrire des articles en les signant de votre nom, photo d’identité à l’appui. Il faut reconnaitre les mérites des gens et leur apport, il faut leur rendre justice. SLAYSH, est-ce un nom? un prénom? un homme?une femme? un pseudo pour tchat? Alors que Monsieur Chergui est inspecteur d’arabe et un khatib.
ليس هناك من ينكر (إلا جاحد) دور مداخلات الأستاذ الشركي في تنشيط موقع وجدة لما يتناوله الأستاذ من مواضيع حية وواقعية بالتحليل العلمي والموضوعي.إن مداخلاته تثير نقاشات عريضة من مؤيدين ومعارضين وهذا وضع صحي ومرغوب فيه,أما بالنسبة لبعض الإنتقادات فإنها خارجة عن الصواب وتدخل في إطار تصفية حسابات مهنية.فقبل أن يتكلم البعض عن دوره في عدم ترقي الأساتذة نسأل ما ذا أعطى البعض من هؤلاء لفلذات أكبادنا ,نقول للبعض أن الترحال الدائم(التراقص) لا يكتوي بناره إلا التلاميذ وآبائهم ,وأقول لبعض الإخوة في مدينة جرادة :ما رأيكم في أستاذ يشتغل بالمدينة ويقوم بتدريب فريق كرة بمدينة الناظور على بعد200كلم فحتى هذا نشهد له بالجدية ونرقيه بامتياز يامربين؟