Home»Correspondants»طالب يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين

طالب يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين

0
Shares
PinterestGoogle+

قال الأستاذ للتلميذ… قف وأعرب يا ولدي:
« عشق المسلم أرض فلسطين »
وقف الطالب وقال:
عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية،
والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل،

وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها،

وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا و أرتال القتلى،

و….

و….

وستون عاما من المعاناة.
 فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا.
قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟
يا ولدي إليك محاولة أخرى…
« صحت الأمة من غفلتها » أعرب…
قال التلميذ…
صحت: فعل ماضي ولى…. على أمل أن يعود.
والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.
الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.
من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة.
غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره،

والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة،

مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة..
قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟
قال التلميذ: لا يا أستاذي…

لم أنسى…

لكنها أمتي…

نسيت عز الإيمان،

وهجرت هدي القرآن…

صمتت باسم السلم،

وعاهدت بالاستسلام…
دفنت رأسها في قبر الغرب،

 وخانت عهد الفرقان…
معذرة حقاً أستاذي،
فسؤالك حرك أشجاني…
ألهب وجداني،
معذرة يا أستاذي…
فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني،

وتهد كياني…
وتحطم صمتي،

مع رغبتي في حفظ لساني…
عفواً أستاذي…
نطق فؤادي قبل لساني…
عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. إنسان مندهش مما يجري
    19/01/2009 at 23:30

    أنا إنسان عادي ومواطن لا حولة لي ولا فوة ولكن هدا لا يعني انني ممكن ان اعيش دون ابصط الحقوق ولهدا وانا أشاهد العمليات البطولية للجيش الصهيوني ضد النساء والاطفال والحرث وكل ما يتحرك على الارض والكل يتفرج بما فيها الامم المتحدة التي يمكنها ان تتحد ضد الضعفاء فقط اما الاقوياء فيمكنهم فعل اي شيء كما تفعل الآلة الصهيونية في قطاع غزة أين هي أوربا التي تتبجح بحقوق الانسان ولكن هده ورقة ضغط تلعب بها عندما ترى مصلحتها من الآ فصاعدا اصبح كلامهم لا يسمع لانهم لا يطبقونه الكل تكالب على صدام اما اليوم لا يجرأأي رئيس ولو كانت من أوربا المتحررة التي أشبعتنا شعارات أما على العرب فلا كلام عليهم حتى يستفيقوا من نومهم العميق
    سؤال لكل الاحرار في العالم ايمكن ةلكل هدا الدمار ان تبقى بدون ممحاكمة ؟لو بقي الأمر على ما هو عليه أعادت الكر مرات ومرات

  2. عمر حيمري
    19/01/2009 at 23:31

    أشكرك أخي كوال، على النعبير بهذه الطريقة الذكية ،عن ما يعانيه كل منا، من أسف وحسرة على فلسطين وما آلت إليه أمة الإسلام من ضعف وعجز واختلاف ….

  3. زروقي ابراهيم
    24/01/2009 at 15:58

    طالب يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين) ليست من تعبير السيد المرسل وإنما هي من إبداع موقع
    link to laal2.com

  4. عبد القادر الكـــوال
    07/02/2009 at 15:49

    السلام عليكم . شكرا للسيد قدوري على تمتيع القراء زوار وجدة سيتي بهذه الخاطرة و الشكرموصول للسيد زروقي علىالإحالة المرجعية للخاطرة والتي لم أعرف مصدرها إلا اللحظة . أريد فقط أن أنور الزوار أنني لم أطلب من القائم على الموقع نشر هذا الإبداع و كعادتي عندما اتوصل برسالة و يعحبني مضمونها و شكلها الأدبي و الدلالي لا أحتفظ بها لنفسي و إنما أرسلها بدوري لكل من لدي عنوانه الاليكتروني كي نتقاسم المعرفة و الأفكار و نعيش الحياة بحلوها و مرها و نساهم قدر الإمكان كل من موقعه في رقي المنتوج الثقافي . تحية للجميع و تحية خالصة لغزة هاشم بلد العزة و المكارم

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *